أسطول نووي وتدريبات جوية: أميركا تنفذ مناورات عسكرية واسعة في الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
يعد هذا أول تمركز لحاملة طائرات ضمن نطاق قيادة القوات المركزية الأميركية منذ نشر حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد فورد في البحر الأبيض المتوسط في أكتوبر.
أعلنت الولايات المتحدة عن خطط لإجراء مناورات عسكرية متعددة الأيام في الشرق الأوسط، تزامناً مع تصريح الرئيس دونالد ترامب عن دخول "أسطول" تقوده حاملة الطائرات يو إس إس إبراهام لنكولن إلى المنطقة، في ظل التوترات مع إيران.
وقالت القوات الجوية المركزية التابعة للقيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) يوم الثلاثاء إنها ستجري "تدريباً متعدد الأيام لإظهار القدرة على نشر وتوزيع والحفاظ على القوة الجوية القتالية في نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية".
وأضافت أن التدريب "مصمم لتعزيز قدرة توزيع الأصول والأفراد، وتقوية الشراكات الإقليمية، والاستعداد لتنفيذ الاستجابة المرنة".
ولم يعلن الجيش الأمريكي بعد عن تاريخ ومكان التدريب أو قائمة الأصول العسكرية الأمريكية المشاركة فيه، لكن يعتقد البعض أنه يهدف بشكل أساسي إلى إظهار قدرة الولايات المتحدة على فرض وجودها العسكري في المنطقة وسط تصاعد التوتر مع إيران.
وفي وقت سابق من يوم الاثنين، وصل الأسطول البحري الأمريكي بقيادة حاملة الطائرات النووية يو إس إس إبراهام لنكولن إلى المنطقة، ترافقها عدة فرقاطات مزودة بصواريخ موجهة للدفاع الجوي وحماية مجموعة الضربة الجوية.
كما نقلت الولايات المتحدة سرباً من مقاتلات F-15E سترايك إيجل إلى المنطقة، وفقاً لصحيفة واشنطن بوست، قادماً من الوحدة نفسها التي شاركت في ضربات على إيران في أبريل 2024، في حين نقلت المملكة المتحدة مقاتلات تايفون إلى المنطقة "بغرض الدفاع".
Related قوة نارية كثيفة وضربة متعددة الأبعاد.. ماذا تُحضّر واشنطن لإيران؟نتنياهو يلوّح بالقوة ضد إيران ويضع شروطًا لغزة: نزع السلاح أولًارفع الجاهزية الأمريكية في محيط إيران.. هل اقترب موعد ضرب طهران؟ويعد هذا أول تمركز لحاملة طائرات ضمن نطاق قيادة القوات المركزية الأميركية منذ نشر حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد فورد في البحر الأبيض المتوسط في أكتوبر، وذلك قبل العملية الأميركية التي أدت إلى اعتقال زعيم فنزويلا نيكولاس مادورو.
وكان ترامب قد صرّح في مقابلة مع "إكسيوس" أن بلاده لديها "أسطول ضخم بالقرب من إيران، أكبر من ذاك الذي تم استخدامه مع فنزويلا"، مشيراً في ذات الوقت إلى أنه لا يزال منفتحاً على الحوار، واعتبر أن "إيران تريد عقد صفقة، وأنا أعلم ذلك، فقد طلبوا ذلك في مناسبات عديدة".
مع ذلك، يبدو أن التحركات أثارت قلق حلفاء رئيسيين للولايات المتحدة في المنطقة، حيث قالت وزارة الخارجية الإماراتية إنها لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها أو مياهها الإقليمية لأي هجوم على إيران، مؤكدة أنها ستظل محايدة وتسعى لتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وأوضحت القيادة الأمريكية أن "جميع الأنشطة ستُجرى بموافقة الدولة المضيفة وبالتنسيق الوثيق مع السلطات المدنية والعسكرية للطيران، مع التركيز على السلامة والدقة واحترام السيادة".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند الحرس الثوري الإيراني إيران دونالد ترامب حروب تدريبات عسكرية إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل سوريا روسيا وسائل التواصل الاجتماعي الصحة تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي حاملة الطائرات إلى المنطقة یو إس إس
إقرأ أيضاً:
هل تشارك بريطانيا في الهجمات الأمريكية على إيران؟
أنقرة (زمان التركية) – وافقت بريطانيا بقيادة رئيس الوزراء الجديد، آندي بيرنهام، على استخدام الولايات المتحدة لقواعدها في الحرب على إيران.
وأفاد أشخاص مطلعون عن الأمر أن رئيس الوزراء السابق، كير ستارمر، ترأس اجتماع مع وزراء ومسؤولين بارزين يوم الجمعة الماضية لمناقشة السياسة البريطانية عقب استئناف الولايات المتحدة لهجماتها على إيران.
وخلال الاجتماع المشار إليه، تقرر مواصلة السياسة الحالية المتعلقة بالسماح للمقاتلات الأمريكية باستخدام قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي وقاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني فيرفورد في غلوسترشاير البريطانية.
ومع مباشرة بيرنهام مهامه كرئيس للوزراء يوم الإثنين، تم إبلاغه شأن اللقاء ووافق أيضا على القرار المتخذ بهذا الصدد.
وذكرت المصادر أن بيرنهام سيواصل سياسة الحكومة السابقة بشأن استخدام واشنطن القواعد البريطانية في هجماتها.
ومن المحتمل أن يتعرض بيرنهام للانتقاد من جانب الديمقراطيين اللبراليين وحزب الخضر اليساري، حيث ترى هذه الأحزاب أن استخدام القواعد يجعل بريطانيا شريكة في جرائم الحرب.
جدير بالذكر أن بيرنهام تباحث هاتفيا مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فور مباشرته مهامه يوم الإثنين.
وأفاد مكتب بيرنهام في بيانه أن بيرنهام شدد على تعهد بريطانيا بتأمين حركة النقل البحري في مضيق هرمز.
وتشير المصادر الإقليمية إلى إمكانية انضمام بريطانيا بشكل مباشر في الهجمات على إيران قريبا.
ويُعتقد أن مشاركة المقاتلات البريطانية في القصف سيوسع نطاق الحرب بالمنطقة.
خذا وكانت إيران شنت هجمات على القواعد البريطانية في جزيرة قبرص بسبب سماح بريطانيا للولايات المتحدة باستخدامها.
Tags: آندي بيرنهامالحرب على إيرانالقواعد البريطانية في الشرق الأوسطدونالد ترامب