عاشور: تعزيز الوعي بقضايا الأمن السيبراني وحماية البيانات أولوية استراتيجية
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن تعزيز الوعي بقضايا الأمن السيبراني وحماية البيانات يمثل أولوية استراتيجية في ظل التحول الرقمي المتسارع، مشيرًا إلى أن مؤسسات البحث العلمي تضطلع بدور محوري في إعداد كوادر قادرة على التعامل الآمن والمسؤول مع التكنولوجيا الحديثة. وأضاف أن الوزارة تحرص على دعم المبادرات التوعوية التي تسهم في حماية البيانات، وتعزيز أمن البحث العلمي، بما يتماشى مع متطلبات الأمن القومي في العصر الرقمي.
في هذا الإطار، نظمت مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية محاضرة توعوية بعنوان «أمن المعلومات وحياتك الشخصية»، تحت رعاية الدكتور أيمن عاشور، وإشراف الدكتور محمد رشاد، القائم بأعمال مدير المدينة، واستضافت خلالها الدكتور محمد عبد الفتاح، الخبير العالمي في أمن المعلومات ومهندس النظم بشركة "فورتينت" العالمية، وذلك بحضور عمداء المعاهد البحثية، وأعضاء هيئة البحوث، والإداريين بالمدينة، والمتخصصين في تكنولوجيا المعلومات، بمقر المدينة بمدينة برج العرب الجديدة الإسكندرية.
وأكد الدكتور محمد رشاد أن استضافة مثل هذه الفعاليات تأتي ضمن إستراتيجية المدينة لربط البحث العلمي بالتطورات التقنية المتسارعة عالميًا، مشيرًا إلى أن قضية أمن المعلومات لم تعد تقتصر على الجانب التقني فقط، بل تمتد لتشمل حماية الأمن القومي والشخصي للأفراد.وأضاف أن مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية، بصفتها منارة للابتكار والتطبيقات التكنولوجية في مصر، تلتزم بدورها في نقل المعرفة من خلال استقطاب الكفاءات والخبراء من المؤسسات العالمية، مثل شركة "فورتينت"، لضمان بيئة بحثية آمنة ومواكبة لأحدث معايير التحول الرقمي، بما يسهم في بناء مجتمع علمي يمتلك أدوات الحماية والوعي الكافية لمواجهة تحديات المستقبل الرقمي.
واستعرض الدكتور محمد عبد الفتاح خلال المحاضرة أحدث أساليب حماية الخصوصية الرقمية، وطرق التصدي للهجمات السيبرانية التي قد تستهدف البيانات الشخصية والبنكية والعملية، إلى جانب أهمية تأمين بيانات البحث العلمي والأجهزة الطبية، وتأمين الشبكات اللاسلكية والمعاملات عبر الهواتف المحمولة. كما أجاب على استفسارات الحضور في حوار تفاعلي وجلسة نقاشية، حيث أشاد المشاركون بالحلول العملية والتقنية التي قدمها الخبير، مؤكدين على أهمية تكرار مثل هذه المحاضرات التي تسهم في سد الفجوة بين الجانب الأكاديمي والتطورات التقنية المتلاحقة في سوق العمل العالمي.
ويعد الدكتور محمد عبد الفتاح أحد القامات المصرية المرموقة في مجال الأمن السيبراني، ويشغل منصب مهندس نظم في إحدى الشركات الرائدة عالميًا في حلول أمن الشبكات والمعلومات، مما يمنح المحاضرة ثقلًا علميًا وتطبيقيًا كبيرًا.
اقرأ أيضاًجامعة حلوان: إدراج 83 جامعة مصرية ضمن أفضل 1000 عالميًا يمثل طفرة حقيقية
التعليم العالي: 6 جامعات مصرية تفوز بمشروع لتعزيز التوظيف والتحول الرقمي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزير التعليم العالي الهجمات السيبرانية مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية حماية الخصوصية الرقمية البيانات الشخصية والبنكية الدکتور محمد البحث العلمی
إقرأ أيضاً:
الفلاح: القيادة العامة الضامن لأمن المواطن وحماية الوطن
أكد المحلل السياسي علام الفلاح، أن الليبيين أصبحوا يعتبرون القيادة العامة للقوات المسلحة ومكتب القائد العام ومكتب نائب القائد العام هم الدولة هم السلطة العليا هم السيادة هم حامي الوطن هم الأمن والأمان هم الضامن لأمن المواطن وضامن لحقوقة ومتطلباته هم الفاعل المباشر خلال الأزمات خلال الكوارث خلال الصعاب.
وقال الفلاح، عبر حسابه على فيسبوك:” لا يعير المواطن الليبي اليوم لسلطة الكيلو م.ع، في طريق السكة أو سلطة بيع المراسيم في القصر أي أهتمام ولا يعتبرونهم سلطة لوطن أو أدرة عليا في ليبيا.
ونوه بأن هذا الأمر يؤكد وطنية القيادة العامة ويؤكد موقفها من الوطن والمواطن ويؤكد تفاعلها المباشر والسريع لكل قضايا الشعب الليبي مما جعل القيادة العامة هي السلطة العملية الفعلية للوطن وهي السد المنيع الراسخ والوحيد لديمومة الدولة الليبية واستمرارها حدودا وشعبا، وما عدها أجسام تآكلت وتتأكل كل يوم ولم يعد لها مستقبل وهي رهينة لأي لحظة خاطفة.
وشدد على أن السلطة في الدولة هي فعل وإرادة ومواقف وليس خطابات وقرارات ومراسيم حسب الطلب الأزرق والأخضر.