مدفوعا بالتكنولوجيا.. ارتفاع الأسهم الآسيوية قبيل قرارات الفيدرالي
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
ارتفعت معظم أسواق الأسهم الآسيوية، اليوم /الأربعاء/، مدفوعة بمكاسب قوية في أسهم التكنولوجيا والشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي مع ترقب المستثمرين لإعلانات أرباح كبرى الشركات الأمريكية قبيل قرار مجلس بنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة في وقت لاحق من اليوم.
وجاء أداء البورصات الإقليمية مدعومًا بتسجيل بورصة وول ستريت الأمريكية مستويات قياسية جديدة، وسط تفاؤل متزايد حول أرباح الشركات واستمرار الطلب القوي على تقنيات الذكاء الاصطناعي؛ بحسب موقع (إنفستنج).
كما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية، إذ جرى تداولها على ارتفاع مع قفزة مؤشر ناسداك الثقيل بالتكنولوجيا بنسبة 0.6%.
وعكست الأسواق الآسيوية هذا الزخم الإيجابي، حيث تفوقت أسهم شركات أشباه الموصلات ومراكز البيانات، في ظل تمركز المستثمرين تحسبًا لنتائج قوية وأرباح مدفوعة بنمو الذكاء الاصطناعي.
وفي كوريا الجنوبية، قفز مؤشر كوسبي بما يصل إلى 2%، مع ارتفاع سهم سامسونج بنسبة 1.5%، وقفزة قوية لسهم إس كيه هاينكس بلغت 5%.
كما صعد مؤشر هانج سنج في هونج كونج بنسبة 2.4%، بينما ارتفع المؤشر الفرعي لأسهم التكنولوجيا Hang Seng TECH بنحو 1.5%.
وفي الصين، أضاف كل من مؤشر شنجهاي CSI 300 للأسهم القيادية ومؤشر شنجهاي المركب نحو 0.5% لكل منهما.
وارتفعت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر نيفيني 50 الهندي بنسبة 0.3%.
وفي المقابل، ظل تركيز الأسواق منصبًا بقوة على اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي، الذي يُتوقع على نطاق واسع أن يُبقي أسعار الفائدة دون تغيير في وقت لاحق من الأربعاء.
ويراقب المتعاملون بيان السياسة النقدية وتصريحات رئيس الفيدرالي جيروم باول بحثًا عن أي إشارات تتعلق بتوقيت خفض محتمل للفائدة خلال العام الجاري، إذ من شأن أي تعديل في التوجيهات أن يؤثر في شهية المخاطرة وأسواق العملات عبر آسيا.
وعلى عكس الاتجاه الإقليمي، تراجع مؤشر ستريس تايمز FTSE Straits Times في سنغافورة بنسبة 0.5%، بينما انخفض مؤشر S&P/ASX 200الأسترالي بنحو 0.2%.
وفي طوكيو، تراجع مؤشر نيكي 225 بنسبة 0.6%، وهبط مؤشر توبكس بنسبة 1%، متأثرين بارتفاع الين إلى قرب أعلى مستوياته في نحو ثلاثة أشهر، وسط تكهنات بإمكانية تدخل أمريكي –ياباني في سوق الصرف.
ورغم ذلك، حدّت المكاسب القوية في بعض أسهم الذكاء الاصطناعي من خسائر السوق اليابانية، مع صعود أسهم رينيساس إلكترونيكسوسوفت بنك المستثمر البارز في قطاع التكنولوجيا.
ويؤدي ارتفاع الين إلى زيادة تكلفة السلع اليابانية في الأسواق الخارجية، كما يقلص الأرباح المحققة في الخارج عند تحويلها إلى العملة المحلية، ما يفرض ضغوطًا سلبية على المؤشرات اليابانية ذات الطابع التصديري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مكاسب قوية أسهم التكنولوجيا
إقرأ أيضاً:
قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد، عفوا رئاسيا شمل 2439 سجينا، بينهم الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء، والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية العياشي زمال.
وقالت الرئاسة التونسية في بيان الخميس: إنه "بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية، أصدر الرئيس قيس سعيّد،عفوا خاصا شمل 2439 سجينا، مع تمتيع 490 سجينا إضافيا بالسراح الشرطي".
وأكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى الكبير، إطلاق سراح وديع الجريء، وأنه بات "حرا طليقا".
وتم توقيف الجريء في تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2023 ،على خلفية شكوى من وزارة الرياضة ضده، وقد قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، بسجنه 4 سنوات، وفي قضية أخرى، قضت محكمة الاستئناف بالإفراج عن الجريء في حزيران/ يونيو المنقضي.
وحصل العياشي زمال على عفو رئاسي أيضا، وهو مرشح رئاسي سابق تم إيقافه في أيلول/ سبتمبر 2024، قبل أيام من انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية.
وبلغت حصيلة الأحكام ضد الزمال 35 سنة سجنا على خلفية تهم بتزوير تزكيات خلال الحملة الانتخابية التي ترشح فيها وكان فيها أيضا الرئيس الخالي قيس سعيد مرشحا.
ويشار إلى أن الرئيس قيس سعيد قد فاز بالانتخابات الرئاسية ليوم 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2024 بنسبة 90.69 بالمئة من الأصوات، وقد حصل المرشح المسجون العياشي زمال حينها على 7.35 بالمئة من الأصوات، وزهير المغزاوي على 1.97 بالمئة.
يشار أيضا إلى أن النائب بالبرلمان الخالي أحمد السعيداني قد حصل في أيار/ مايو المنقضي على عفو رئاسي تم بموجبه إطلاق سراحه بعد أن تم الحكم عليه ثمانية أشهر سجنا على خلفية تدوينات ضد الرئيس سعيد.