10 أصول بمعرض "مستقبل جيدانة" تمثل 10 فرص استثمارية واعدة في قلب الوجهة السياحية الجديدة
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
معرض "مستقبل جيدانة" ليس مجرد مساحة عرض، بل هو تجربة متكاملة تنقل الزائر إلى عالم من الإبداع والرؤية المستقبلية، إذ جرى تصميم المعرض ليكون انعكاسًا لهوية المشروع بوصفه وجهة سياحية رائدة في الجنوب، تجمع بين البحر والطبيعة والجبل والتراث في إطار عصري مبتكر.
من أجل ذلك، جهزت الهيئة الملكية للجبيل وينبع المعرض بأحدث التقنيات التفاعلية والبرمجيات الذكية التي تمنح الزائر تجربة سلسة وغامرة، بدءًا من الخرائط التفاعلية التي توضح مواقع المشروع، مرورًا بالشاشات الذكية التي تقدم معلومات تفصيلية، وصولًا إلى تقنيات الواقع المعزز التي تتيح للزائر استكشاف "جيدانة" وكأنه يعيشها فعليًا.
ويحتضن المعرض "خريطة الحياة" التفاعلية التي تعرض خمسة مواقع رئيسة لمشروع الواجهة البحرية "جيدانة" السياحي والنوعي المقرر إنشاؤه على ساحل مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية، وهي: المنطقة الساحلية، والمنطقة السكنية، والحي التراثي، ومنطقة الأعمال، ومنطقة الحياة المتكاملة، وكل موقع يمثل تجربة مختلفة؛ ليجتمع في النهاية تحت مظلة "جيدانة" بوصفه وجهة سياحية متكاملة.
ويُسلِّط المعرض الضوء على (10) أصول للمرحلة الأولى من المشروع، وكل أصل يمثل فرصة استثمارية واعدة في قلب الوجهة السياحية الجديدة، وهي: نادي الشاطئ، ونادي اليخوت، ورصيف جازان، ورصيف جيدانة، ومجمع الأكواريوم، ومنتجع أيقوني، ومنتجع شامل، ومركز المؤتمرات والمعارض، وساحة ترفيه داخلية، وحديقة مائية.
لذلك، فإن "جيدانة" في المعرض ليست مجرد فكرة، بل هي مشروع ينبض بالحياة، مدعوم بالتقنيات الحديثة التي تجعل من كل زيارة فرصة لاكتشاف إمكانات لا حدود لها.
فمدخل المعرض يرحب بالزوار بتصميم يعكس روح "جيدانة" كبوابة على البحر والطبيعة والجبل والتراث، ويعد تجربة بصرية تحكي قصة الانتماء والارتباط بالمكان، لتؤكد أن "جيدانة" هي البوابة السياحية الأولى للمنطقة الجنوبية.
بعد ذلك، يتعرف الزائر على فلسفة اسم "جيدانة"، المستوحى من "طائر الجي" رمز الحرية، و"الدانة" التي تمثل الجمال الكامن في أعماق البحار؛ مما يبرز التنوع البيئي والحياة المرجانية التي تميز جازان، ويعكس هوية المشروع الفريدة.
وتوضح لوحات "مزيج الحياة" الإبداعية التوجه العام لـ"جيدانة"، الذي تتوزع مكوناته بين: (70%) البيئة بحرية، و(20%) الطبيعة، و(10%) التراث، ما يوفر تجربة سياحية متكاملة تمزج بين الأصالة والحداثة، وتبرز جمال البحر والطبيعة مع لمسات تراثية أصيلة.
ويضم المعرض أيضًا قاعة سينما مخصصة لعرض فيلم قصير يأخذ الزائر في رحلة بصرية إلى مستقبل "جيدانة"؛ ليعزز تجربة الزوار ويحفز المستثمرين على استكشاف الإمكانات، وقاعة الاجتماعات المجهزة بأحدث التقنيات؛ لتوفير بيئة مثالية لعقد الاجتماعات مع المستثمرين والشركاء، ومناقشة الرؤى والخطط في أجواء احترافية تعكس جدية المشروع.
وأخيرًا، مجلس "روح الجنوب" الذي يوفر مساحة ضيافة مستوحاة من الطابع الجنوبي الأصيل، مزودة بلمسات تراثية فاخرة، لتكون مكانًا لتبادل الأحاديث وتعزيز العلاقات في أجواء دافئة تعكس كرم الضيافة.
أخبار السعوديةآخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية آخر أخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..