أعلن مصرف ليبيا المركزي نجاحه، بعد أكثر من 15 عامًا، في الحصول على موافقة الجهات الدولية لاستيراد 600 مليون دولار أمريكي شهريًا بشكل نقدي، في إنجاز وصفته الإدارة بأنه نتاج جهود المحافظ وثقة المجتمع الدولي في المصرف.

وأكد المصرف أن العمل بمنظومة الأغراض الشخصية سيستأنف قريبًا، بحيث تكون الحصة المبدئية 2000 دولار أمريكي لكل مواطن، يمكن سحبها نقدًا عبر المصارف وشركات ومكاتب الصرافة المرخصة.

وأشار المركزي إلى أن شركات ومكاتب الصرافة المرخصة أصبحت جاهزة للتعامل بالنقد الأجنبي وفق منظومة متطورة، كما سيتم منح المواطنين إمكانية شراء الدولار للعملة الصعبة خارج مخصص الأغراض الشخصية، ضمن سقف سنوي يتراوح بين 8000 و10,000 دولار.

وأوضح المركزي أن جميع عمليات الصرافة ستخضع لتعليمات صارمة لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، مع إمكانية سحب الترخيص أو الإغلاق الفوري لأي جهة تخالف هذه المعايير بالتعاون مع الجهات المختصة في الدولة.

كما أشار إلى أن شركات الصرافة ستتمكن من تنفيذ تحويلات عبر سويفت لصغار التجار، سواء من حساباتها المغطاة بالعملة الأجنبية من المركزي، أو من عمليات شراء العملة من الأفراد والشركات وغير المقيمين.

ويأتي هذا القرار في إطار جهود المصرف لدعم استقرار السوق المحلي وتسهيل حصول المواطنين على النقد الأجنبي بطريقة منظمة وشفافة.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: شركات الصرافة محافظ مصرف ليبيا المركزي مزاولة أعمال الصرافة مصرف ليبيا المركزي مصرف ليبيا المركزي شركة صرافة مكاتب الصرافة ليبيا

إقرأ أيضاً:

ﺗﺮﻋﺔ اﻟﻤﺮﻳﻮﻃﻴﺔ .. اﻷﺑﺮﻳﺎء ﻳﺪﻓﻌﻮن ﺛﻤﻦ اﻹﻫﻤﺎل

مفاجأة: الرئيس السيسى وجه بإقامة حواجز لضمان سلامة الطريق منذ ٥ سنواتالأهالى يتساءلون عن مصير 60 مليون جنيه رصدتها اليونسكو بالتعاون مع (السياحة) منذ عام 2005٤شركات تعمل على (تكسية) الطريق منذ 8 سنوات دون إنجاز

 

مصرف المريوطية وليس ترعة المريوطية كما يتداوله الجميع يقع على طريق سياحى تمر علية يوميا آلاف السيارات والاتوبيسات السياحية، لكنه تحول بفعل الإهمال إلى مقبرة تبتلع الأبرياء باستمرار دون أن يوقفها أحد وآخرهم ٧ أفراد من أسرة واحدة فقدوا حياتهم فى لحظة وسبقهم عشرات الضحايا من قبل على مرأى ومسمع من الجميع بمن فيهم السادة المسئولون.
المصرف يمتد من قرية طهما بالعياط إلى شارعى الهرم وفيصل وينخفض منسوبه عن الطريق حوالى خمسة أمتار بعد تطهيره وزيادة عمقه عن طريق أربع شركات تعمل به منذ حوالى 8 سنوات وقد أعلن المهندس عادل النجار محافظ الجيزة فى يوليو 2024 عن مراحل العمل وإعادة تأهيل ورفع كفاءة مصرف المريوطية والتى تضم أعمال إنشاء 12 كبرى مشاة وتبطين للمصرف، بدءًا من قرية سقارة وحتى الطريق الأوسطى، وذلك فى إطار الاهتمام الذى توليه الدولة بالمصارف المائية لتعظيم الاستفادة منها والتسهيل على المزارعين.
ورغم وجود هذا العدد من الشركات على الطريق من الجانبين بالمعدات والدبش والمواد الخاصة بالبناء والمعدات إلا ان العمل يسير ببطء شديد وتحول إلى وصلة رعب وخوف من تكرار السقوط المتكرر فى قاع المصرف.
يؤكد سعد فاروق عبدالواحد ابن عم الشقيقين الراحلين محمد ممدوح وعلى ممدوح وخمسة أفراد من عائلتيهما ان الفاجعة التى اصابتنا تتطلب الصبر والسلوان وان التفاف جميع عائلات العزيزية حولهم فى مصابهم الأليم خفف عنهم بعض الشىء بداية من التحامهم منذ وقوع السيارة ومحاولتهم استخراج السيارة بمن فيها بالأحبال وبالطرق البدائية رغم ان هناك عددا من الشركات لديها معدات ثقيلة كانت كفيلة باستخراج الضحايا فى وقت أقل وبطريقة ادمية بدلا من سقوط السيارة أكثر من مرة بعد استخراجها بالأحبال كما أكد انه لم يرَ دورًا يذكر لمجلس مدينة البدرشين فى انتشال الضحايا، وطالب فاروق فى نهاية حديثة بأن تكون حادثة أبناء عمومته هى آخر الحوادث ولا بد من وضع حلول عملية لهذه المهزلة التى تكررت عشرات المرات.
الحاج بهجات تركى أحد كبار رجال التحكيم العرفى بالمنطقة يطالب الحكومة بتنفيذ تعليمات الرئيس عبدالفتاح السيسى منذ خمسة أعوام بوضع حاجز حول المصرف لمنع سقوط السيارات بها ورغم توافد عدد من المحافظين خلال هذه المدة إلا ان تعليمات وتوجيهات الرئيس لم تنفذ ويخشى تركى من سقوط أتوبيس سياحى فى المقبرة نفسها التى يطلقون عليها مصرف المريوطية ووقتها ستتعرض السياحة لكارثة كبيرة وستتحرك الحكومة وقتها مضطرة لإقامة هذا الحاجز، فلماذا لا تسارع الأجهزة المحلية سواء الرى أو المحافظة بسرعة التدخل حفاظا على أرواح الضحايا.
الحاج محيى رشدان أحد أعمدة العمل العام بالعزيزية ينتقد البطء الشديد فى تطوير المصرف بعد تطهيره وتعميقه، ولكن عمليات التكسية توقفت عدة مرات ولم نرَ إلا فوضى ومعدات لا تعمل وأكواما من الحجارة والدبش ملقاة على الجانبين ولم يتطرق أحد لرفعها من طريق السيارات منعا للحوادث والدماء التى لم تتوقف على مدار 15 عاما منذ ازالة الأشجار التى كانت تمثل حاجزًا طبيعيًا لسقوط السيارات فى قاع المصرف.
أما ماهر شاهين محاسب من قرية سقارة فيؤكد أن شروع الأهالى بعد الحادث مباشرة فى إقامة حاجز خرسانى دون دراسة متأنية يذكرنا بما حدث منذ أربع سنوات عندما وقع حادث مشابه بعمل سور خرسانى على ترعة المريوطية بالجهود الذاتية وبمشاركة كل أهل البلد وكان عملا عظيما تحت اشراف خيرة رجال المنطقة، ولكن للأسف الشديد تم إزالة السور بعد ان بدأت الشركات فى إنشاء الكبارى وتطوير المصرف وضاعت أموال المتبرعين بجرة قلم.
وحيد المنشاوى مسئول طرق بشركة مقاولات كبرى يحذر من التسرع فى انشاء سور فور وقوع الحادث بالجهود الذاتية، مؤكدًا انه من واقع عملنا فى قطاع الطرق: «سور المريوطية المؤقت» يسبب خطورة شديدة على الأرواح لأن إنشاء سور على مستوى سطح الأرض بارتفاع 40 سم وعرض 30 سم على مجرى مائى حيوى كمجرى المريوطية، هو أمر يخالف المواصفات القياسية تمامًا؛ فهذا الهيكل لا يعد سورًا واقيًا، بل هو بمثابة «حاجز أرضى» أو «رصيف منخفض»، وإذا ما انحرفت نحوه أى سيارة ليلًا أو أثناء السير على سرعة، فلن يتمكن من حجزها، بل على العكس تمامًا، سيعمل كمقذوف يتسبب فى انقلاب السيارة وسقوطها داخل المجرى المائى -لا قدر الله- بدلًا من تثبيتها فى حارتها المرورية.
والجدير بالذكر، أن هناك 4 شركات مقاولات كبرى متواجدة بالفعل على أرض الموقع ومكلفة بتطوير المحور، ما يعنى أن المعدات والإمكانات متوفرة ولكن العمل متوقف! وبدلًا من إهدار الوقت فى فرض حلول مؤقتة ومسكنات خطيرة سنضطر لتعديلها لاحقًا، فإن السلامة والأمان للأرواح تقتضى قيام (الائتلاف الممثل لنواب البدرشين والعياط) أن يتقدموا صباح غدٍ إلى مجلس النواب بطلب إحاطة عاجل لاستدعاء المسئولين فورًا، وإلزام الشركات المتواجدة ببدء العمل دون إبطاء وتكثيف الجهود لإنجاز الحل الجذرى والنهائى، والمتمثل فى: إنشاء سور خرسانى (نيوجيرسى) بارتفاع أمان قياسى ومطابق للمواصفات، لحماية أرواح المواطنين الذين يسلكون هذا الطريق يوميًا!
رضا إسماعيل سائق شاحنة نقل ثقيل يؤكد ان طريق مصرف المريوطية يحتاج إلى إضاءة قوية وعلامات ارشادية ومطبات صناعية امانة ووضع رادار لضبط السرعة بحيث لا تزيد على 60 كيلو مترا، والشروع فى اقرب وقت في إقامة حواجز نيو جرسى لحماية السيارات من السقوط بعد تعميق المصرف الذى اصبح من الممكن ان يبتلع سيارة نقل ثقيل دون ان يظهر منها أية معالم، والخطورة فى هذا الأمر فى حالة سقوط سيارة بمن فيها ليلا وعدم وجود شهود عيان يبلغون عن موقع السقوط.
سعد فرج محامٍ من اهالى المنطقة يؤكد ان طريق المريوطية طريق سياحى يتردد عليه يوميًا عشرات الأوتوبيسات السياحية تحمل آلاف السائحين من جميع دول العالم ولا يصح ان نجد سيارات كسح مياه الصرف الصحى من المنازل تقوم بإلقاء محتوياتها فى المصرف الذى يروى آلاف الأمانة وللأسف نرى من السائحين من يقومون بتصوير هذه السيارات التى لا تحمل لوحات معدنية ويقودها صبية لتسىء فى النهاية إلى السياحة خارجيا.
ويتساءل فرج عن خطة اليونيسكو بالاتفاق مع وزارة السياحة فى ازدواج الطريق من قرية سقارة وحتى العياط بتكلفة 60 مليون جنية منذ عشرين عاما وبعدها توقف كل شىء ولا ندرى ما هو السبب.

مقالات مشابهة

  • ﺗﺮﻋﺔ اﻟﻤﺮﻳﻮﻃﻴﺔ .. اﻷﺑﺮﻳﺎء ﻳﺪﻓﻌﻮن ﺛﻤﻦ اﻹﻫﻤﺎل
  • تحويلات المصريين بالخارج تسجل أرقاماً قياسية والجنيه يرتفع أمام الدولار
  • استقرار سعر الدولار في البنوك ومكاتب الصرافة مساء تعاملات اليوم الثلاثاء
  • المركزي التركي يخسر 8.4 مليار دولار عقب عزل زعيم المعارضة
  • مصرف ليبيا المركزي يستأنف بيع الدولار لأغراض الاعتمادات والحوالات ويزوّد المصارف بالدولار نقدًا
  • تحرك مالي ضخم يعيد رسم «سوق العملة» في ليبيا
  • رسميا الدولار يتراجع 13 قرشا.. وهذا سعره الآن
  • المركزي: 65.38 مليار دولار أرصدة الودائع بالعملة الأجنبية في البنوك المصرية
  • بعيو: ليبيا أمام نموذجين وعلى المواطنين اختيار مسار الأمن ووحدة الدولة
  • بوتين يراهن على إطالة العمر.. مشروع روسي بـ26 مليار دولار لمواجهة الشيخوخة