رئيس الفيفا يرد على دعوة بلاتر لمقاطعة كأس العالم 2026
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
رد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" السويسري جياني إنفانتينو على دعوة سلفه في المنصب نفسه ومواطنه جوزيف بلاتر، للمشجعين بتجنب السفر إلى الولايات المتحدة خلال النسخة المقبلة من بطولة كأس العالم.
وكان بلاتر أعرب عن تأييده لعدم ذهاب المشجعين إلى الولايات المتحدة خلال مونديال 2026 (11 يونيو/حزيران – 19 يوليو/تموز) لأسباب أمنية، في رسالة نشرها عبر منصة إكس.
وكتب بلاتر: "للمشجعين، نصيحة واحدة: تجنبوا الولايات المتحدة.. أعتقد أن مارك بيث محق في التشكيك في تنظيم هذه النسخة من كأس العالم"، مستعيدا مقتطفات من مقابلة لمحام متخصص في مكافحة الفساد نشرتها صحيفة "تاغيسانتسايغر" السويسرية.
وكان بيث وهو محام متخصص في مكافحة الرشاوى، صرح بشأن الولايات المتحدة: "ما نشهده داخليا، من تهميش للمعارضين السياسيين وإساءات من خدمات الهجرة، وغيرها، لا يحفز المشجعين على التوجه إلى هناك".
رئيس الفيفا يرد على دعوة بلاتر لمقاطعة كأس العالم 2026وقال إنفانتينو، على هامش اجتماع جمعه برئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم في برازيليا: "الناس يريدون الذهاب، وسيذهبون، وسيحتفلون. كرة القدم توحّد الناس دائما، وسنحتفل جميعا معا".
وأضاف أن الهدف الأساسي من البطولات الكبرى، مثل كأس العالم، هو جمع الشعوب والدول من مختلف أنحاء العالم، مشددا على ثقته في نجاح البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة بالشراكة مع كندا والمكسيك في صيف عام 2026.
وتطرّق إنفانتينو إلى الإقبال الهائل على تذاكر البطولة، إذ تجاوز عدد الطلبات 500 مليون طلب، واصفا ذلك بأنه "غير مسبوق"، واعتبر هذا الإقبال انعكاسا لرغبة الناس في أن يكونوا جزءا مما اعتبرها "أكبر كأس عالم في التاريخ" .
وذهب المحامي السويسري مارك بيث، المكلف من بلاتر بين عامي 2011 و2014 بوضع مقترحات إصلاحية للفيفا، إلى أبعد من دعوته لعدم سفر الجماهير إلى الولايات المتحدة في كأس العالم.
إعلانوقال: "على أي حال، ستشاهدون المباريات بشكل أفضل عبر التلفاز. عند وصولهم، يجب أن يتوقع المشجعون أنه إذا لم يتصرفوا بشكل جيد مع السلطات فسيُعادون مباشرة إلى بلادهم. إذا كانوا محظوظين"، على حد تعبيره.
وكان بلاتر (89 عاما) الذي يوجه انتقادات مستمرة لرئيس فيفا الحالي جياني إنفانتينو، شغل المنصب بين عامي 1998 و2015 حين أجبرته سلسلة فضائح على الاستقالة.
ومع تصاعد التوتر على خلفية رغبة الولايات المتحدة في ضم غرينلاند وتهديداتها بفرض رسوم جمركية إضافية على الدول الأوروبية المعارضة لذلك، بدأت ترتفع في أوروبا أصوات تتحدث عن احتمال مقاطعة، أو حتى إلغاء مونديال عام 2026 المقرر في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات كأس العالم 2026 الولایات المتحدة کأس العالم 2026
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في كلمة بالكونجرس إن الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا ولم تحقق هناك الهدف المنشود، لكن خطوتها تتجه نحو ذلك المراد.
وأضاف الوزير في جلسة استماع في مجلس الشيوخ: "لم نصل بعد إلى غايتنا المنشودة في فنزويلا، لكن فقط خمسة أشهر قد مضت؛ وأعتقد أن هذا أمر يجب تذكّره، لأن تحقيق الهدف يتطلب وقتا. نحن نتعامل مع نظام قائم منذ 16 إلى 18 عاما، وتغييره بشكل جيد يستغرق بعض الوقت، غير أنني أرى أننا نمضي في هذا الاتجاه بخطى حثيثة".
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.