مصر وقطر تشددان على ضرورة دعم الحوار بين واشنطن وطهران
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
أكدت مصر وقطر، في اتصال هاتفي اليوم، بين د.بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، والشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر الشقيقة، على تعزيز العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية محل الاهتمام المشترك.
وتناول الاتصال سبل البناء على التطور الذي تشهده العلاقات المصرية القطرية، حيث أكد الوزيران ما يجمع البلدين من روابط أخوية راسخة، والحرص على مواصلة دفع التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب في المجالات المختلفة، بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين، ويعزز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية وتبادل الخبرات.
كما تبادل الجانبان التقديرات بشأن تطورات الأوضاع في المنطقة وسبل تهدئة التوترات القائمة، مؤكدين ضرورة مضاعفة الجهود لخفض التصعيد ومنع اتساع دائرة التوتر، بما يجنب الإقليم موجات جديدة من عدم الاستقرار، ويهيئ بيئة مواتية للحلول السياسية والدبلوماسية، حيث شدد الوزيران على أهمية التمسك بالمسار الدبلوماسي والعمل على توفير الظروف الداعمة لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران اتصالا بالملف النووي الإيراني، بما يفضي إلى تسوية شاملة تراعي مصالح مختلف الأطراف وتدعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء قطر إيران الولايات المتحدة وزیر الخارجیة
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".
وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".
وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.
كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية.
وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".
وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".