الجيش الإيراني: أي مغامرة تقدم عليها واشنطن ستلحق بها خسائر فادحة
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
قال رئيس أركان الجيش الإيراني، حبيب الله سياري، اليوم الأربعاء، إن أي مغامرة تقدم عليها الولايات المتحدة الأمريكية ستلحق بها خسائر فادحة.
وأضاف سياري، فى تصريحات أوردتها قناة "سكاى نيوز"، "أن الحل لمواجهة العدو في الوضع الحالي هو الوحدة والتماسك والدعم المتبادل"، حسبما ذكرت قناة "سكاى نيوز" الإخبارية.
وأشار إلى أنه عندما لا يحقق العدو نتائج ملموسة عسكريا، فإنه يواصل الضغط في مجال الحرب الهجينة؛ وذلك فى إشارة لنشر الولايات المتحدة حاملات للطائرات.
وكانت القوات الأمريكية قد أعلنت أنها ستنفذ مناورة جوية تمتد لعدة أيام في الشرق الأوسط، في إطار تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، على خلفية التوتر المتصاعد مع إيران.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإيراني الولايات المتحدة الأمريكية سكاى نيوز
إقرأ أيضاً:
باحثة سياسية: مفاوضات الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة
أكدت طاهرة شاهد الباحثة السياسية، أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة، موضحة أن كل طرف يسعى إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من أي اتفاق محتمل.
وأشارت الباحثة السياسية، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن أياً من الطرفين لن يقدم تنازلات مجانية، بل سيحاول انتزاع مكاسب سياسية واقتصادية وأمنية مقابل أي خطوة يتخذها، مؤكدة أن طبيعة التفاوض تفرض على الجميع البحث عن حلول تحقق مصالح متوازنة.
وأضافت أن المجتمع الدولي يراقب المفاوضات عن كثب نظراً لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والدولي، موضحة أن الهدف لا يقتصر على وقف التصعيد العسكري فحسب، بل يمتد إلى معالجة تداعيات الأزمة على الاقتصاد العالمي.
وأكدت أن فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة يمثل أحد الملفات الرئيسية المطروحة، لما له من أهمية كبيرة في استقرار أسواق الطاقة العالمية وضمان انسياب الإمدادات إلى مختلف دول العالم.
بقاء النظام الإيراني يمثل مكسباً لطهرانورأت طاهرة شاهد أن استمرار النظام الإيراني وصموده رغم الضغوط والتحديات التي واجهها خلال الفترة الماضية يعد في حد ذاته إنجازاً من وجهة النظر الإيرانية.
وفي المقابل، أوضحت أن الولايات المتحدة تضع مجموعة من الأولويات الأساسية، أبرزها منع إيران من امتلاك سلاح نووي وضمان أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
وأشارت إلى أن صعوبة التوصل إلى اتفاق نهائي تعود إلى رغبة كل طرف في الحفاظ على صورته السياسية أمام جمهوره الداخلي، موضحة أن الضغوط المتبادلة والتأخير في إنجاز الاتفاق يأتيان في إطار محاولة كل جانب تعزيز موقعه التفاوضي.
وأضافت أن ما يجري حالياً يعكس سعي الأطراف إلى تحقيق أفضل الشروط الممكنة قبل الوصول إلى الصيغة النهائية لأي تفاهم أو اتفاق.