أفادت دانا أبو شمسية، مراسلة القاهرة الإخبارية من القدس، بأن إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلنت صباح اليوم أن معبر رفح سيتم فتحه قريبًا أمام المغادرين والعائدين إلى قطاع غزة، مع توقع بدء العمل الأحد المقبل، مشيرة إلى أن مصادر أوضحت أن الجانب الإسرائيلي سيحدد عدد العائدين إلى غزة بـ150 شخصًا، يخضعون لتفتيش دقيق باستخدام تقنيات التعرف على الوجوه، في حين يقتصر دورها على المراقبة داخل غرف محصنة.

جيش الاحتلال الإسرائيلي يقتحم شمالي القدس المحتلة الاحتلال الاسرائيلي يجرف 40 منشأة في القدس السلطة الفلسطينية

وأضافت أبو شمسية خلال رسالة على الهواء، أن وفدًا من الاتحاد الأوروبي وممثلين عن السلطة الفلسطينية سيتولون تفتيش المغادرين من غزة إلى الأراضي المصرية، بعد أن يحصل الجانب الإسرائيلي على قوائم الأسماء من الجانب المصري، بما يضمن منع أي تهريب أو استبدال للأشخاص المصرح لهم بالخروج.

إسرائيل أنهت تجهيزاتها الأمنية استعدادًا لاستقبال العائدين والمغادرين

وأكدت أن إسرائيل أنهت تجهيزاتها الأمنية استعدادًا لاستقبال العائدين والمغادرين، فيما أشارت تقارير محلية إلى أن الأعداد المسموح لها بالمغادرة ستكون أقل من تلك المسموح لها بالعودة إلى قطاع غزة، مع استمرار التنسيق بين الأطراف لضمان سير العملية بشكل آمن ومنظم.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: القدس غزة الاحتلال بوابة الوفد الوفد

إقرأ أيضاً:

محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه

القدس المحتلة - صفا

أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.

وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.

وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.

وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.

 كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.

وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".

وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".

وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.

وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.

 

مقالات مشابهة

  • وزراء خارجية المملكة ودول عربية وإسلامية يدينون التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • الإمارات و7 دول تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • الأردن ودول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
  • قوات الاحتلال تحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا بالقدس
  • القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
  • محافظة القدس تحذّر من أخطر تصعيد شهدته باحات المسجد الأقصى منذ أشهر
  • وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي : مستعدون لأي سيناريو في مواجهة إيران
  • محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
  • هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران