خبيرة تغذية تحذر من 7 أطعمة مُصنّعة ترفع خطر ارتفاع ضغط الدم
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
حذّرت أخصائية التغذية الأمريكية بريتاني لوبيك من أن الإفراط في تناول الأطعمة المُصنّعة والجاهزة، وبكميات أعلى من الموصى بها، قد يرفع احتمالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم ومضاعفاته على المدى الطويل.
وبحسب تقريرها المنشور على موقع “Very Well Health”، فإن تناول هذه المنتجات بانتظام دون موازنة النظام الغذائي قد يزيد خطر الأمراض، مع التأكيد على أن أثر العادات اليومية يتراكم تدريجيًّا.
صوديوم أعلى من الحد.. قائمة الأطعمة الأخطر
يرصد التقرير سبع فئات رئيسية ترتبط بارتفاع ضغط الدم، تتقدمها الوجبات المُجمّدة مثل البيتزا والوجبات الجاهزة؛ إذ يُستخدم الصوديوم (الملح) لإطالة الصلاحية وتحسين النكهة، وقد تحتوي بعض هذه المنتجات على 25% أو أكثر من الاحتياج اليومي من الصوديوم.
ويُذكّر التقرير بأن الإرشادات الغذائية الأمريكية توصي بألا يتجاوز استهلاك البالغين 2300 ملغ من الصوديوم يوميًّا.
كما يضع اللحوم المُعالجة، مثل اللحم المقدد وبعض اللحوم المعلبة، في دائرة الخطر؛ لاحتوائها على الملح والنتريت، مع الاستشهاد بأبحاث تشير إلى أن النتريت قد يرفع ضغط الدم عبر آليات من بينها الضرر التأكسدي، مع الإشارة إلى الحاجة لمزيد من الدراسات لتأكيد هذه النتائج.
ويحذر التقرير من المشروبات السكرية المُحلّاة، مثل المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة، بوصفها مصدرًا رئيسيًّا للسكر المضاف المرتبط بالالتهابات وارتفاع الضغط؛ إذ خلصت مراجعة تحليلية شاملة إلى أن مرتفعي استهلاك هذه المشروبات لديهم خطر أعلى بنسبة 12% للإصابة بارتفاع ضغط الدم مقارنة بغيرهم.
الوجبات الخفيفة والمقليات والمعلبات.. مخاطر مركّبة
يشير التقرير إلى أن الوجبات الخفيفة المعلّبة، والوجبات السريعة، والأطعمة المقلية، ترفع المخاطر بسبب محتواها من الصوديوم والدهون غير الصحية؛ حيث يربط تحليل تجميعي بين استهلاك الأطعمة المقلية وزيادة خطر ارتفاع ضغط الدم والسمنة.
كما يحذّر من الأطعمة المعلبة بسبب ارتفاع الصوديوم فيها، مع الإشارة إلى أن غسل بعض المعلبات قد يقلل جزئيًّا من محتوى الصوديوم، وطرح أدلة أولية حول احتمال تأثير مادة BPA الموجودة في بطانة بعض العلب على الهرمونات وضغط الدم.
بدائل داعمة لضبط الضغط
يوصي التقرير باتباع نهج حمية DASH ونمط البحر الأبيض المتوسط؛ من خلال الإكثار من الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والمكسرات، ومنتجات الألبان قليلة الدسم، مع التركيز على الألياف والبوتاسيوم، وتقليل الصوديوم والسكريات المضافة والدهون المشبعة؛ دعمًا لصحة القلب وضبط ضغط الدم على المدى الطويل.
سبق
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/01/28 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة الصحة تبدأ انطلاقة مسار الدورة الثامنة لمنحة الصندوق العالمي للدورة الثامنة (GC8)2026/01/28 “كلها سموم”.. ترامب ينشر فيديو مثيرا للجدل عن اللقاحات وعلاقتها بالتوحد2026/01/28 الأشخاص الأكثر عرضة للخرف!2026/01/28 أكثر فتكا من “كوفيد”.. فيروس “لا شفاء منه” يتفشى في الهند والسلطات تكشف عدد المصابين والمعزولين2026/01/27 الملح لا يرفع مستويات الجلوكوز في الدم بشكل مباشر، لكنه يسهم في رفع ضغط الدم2026/01/26 أدوية حديثة تتفوق على علاجات تقليدية في السيطرة على السكري2026/01/26شاهد أيضاً إغلاق طب وصحة تحذير من مخاطر استخدام قطرات ترطيب العين بشكل عشوائي 2026/01/23الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: الأطعمة الم ضغط الدم إلى أن
إقرأ أيضاً:
الكولاجين الطبيعي.. أطعمة تعيد شباب البشرة وتبطئ علامات التقدم في العمر
تبدأ البشرة تدريجيًا مع التقدم في العمر في فقدان مرونتها ونضارتها نتيجة انخفاض إنتاج الكولاجين، وهو البروتين الأساسي المسؤول عن تماسك الجلد وشبابه، وتظهر هذه التغيرات في صورة خطوط دقيقة وتجاعيد وترهل خفيف في بعض مناطق الوجه.
ورغم انتشار المكملات الغذائية ومنتجات العناية بالبشرة التي تحتوي على الكولاجين، يؤكد خبراء التغذية والجلدية أن الجسم قادر على تعزيز إنتاجه بشكل طبيعي من خلال نظام غذائي متوازن غني بعناصر محددة تدعم صحة الجلد من الداخل.
ما هو الكولاجين ولماذا نحتاجه؟الكولاجين هو بروتين طبيعي يشكل جزءًا أساسيًا من تركيب الجلد والعظام والعضلات والأوتار، يعمل على منح البشرة القوة والمرونة، ويساعد في الحفاظ على مظهر مشدود وشاب.
ومع التقدم في العمر، خاصة بعد منتصف العشرينات، يبدأ إنتاج الكولاجين في الانخفاض تدريجيًا، ما يؤدي إلى ظهور علامات الشيخوخة المبكرة.
دور التغذية في تعزيز الكولاجينلا يمكن الاعتماد على مصدر واحد لتعويض الكولاجين، لكن النظام الغذائي يلعب دورًا أساسيًا في دعم إنتاجه داخل الجسم.
فبعض الأطعمة تحتوي على مواد تساعد الجسم على تصنيع الكولاجين بشكل طبيعي، بينما تساهم أخرى في حماية الكولاجين الموجود من التلف.
أطعمة تحفز إنتاج الكولاجين
الأسماك الدهنية
تعد الأسماك مثل السلمون والتونة من أهم مصادر الأحماض الدهنية أوميغا 3، التي تساعد في تعزيز صحة الجلد وتقليل الالتهابات ودعم مرونة البشرة.
البيض
يحتوي البيض على الأحماض الأمينية الأساسية التي يحتاجها الجسم لإنتاج الكولاجين، خاصة في صفار البيض الذي يضم عناصر مهمة لصحة الجلد.
الخضروات الورقية
مثل السبانخ والجرجير، وهي غنية بفيتامين C ومضادات الأكسدة التي تلعب دورًا مهمًا في تحفيز إنتاج الكولاجين وحماية البشرة من التلف.
الحمضيات
البرتقال والليمون والجريب فروت مصادر غنية بفيتامين C، وهو عنصر أساسي في عملية تصنيع الكولاجين داخل الجسم.
الثوم
يحتوي الثوم على مركبات الكبريت التي تساعد في دعم إنتاج الكولاجين وتقوية الأنسجة الضامة في الجلد.
أطعمة تحمي الكولاجين من التلف
التوت بأنواعه
يحتوي التوت على مضادات أكسدة قوية تحمي الجلد من تأثير الجذور الحرة التي تؤدي إلى تكسير الكولاجين.
الشاي الأخضر
يساعد في تقليل الالتهابات ويحمي البشرة من الأشعة فوق البنفسجية التي تسرّع شيخوخة الجلد.
المكسرات
مثل اللوز والجوز، وهي غنية بفيتامين E الذي يحافظ على صحة الجلد ويقلل من تلف الخلايا.
عوامل تقلل من إنتاج الكولاجين
هناك العديد من العادات اليومية التي تؤثر سلبًا على إنتاج الكولاجين، ومنها:
التعرض المفرط لأشعة الشمس دون حماية.
التدخين.
تناول السكريات بكميات كبيرة.
قلة النوم.
التوتر المستمر.
هذه العوامل تسرّع من تكسير ألياف الكولاجين وتؤدي إلى شيخوخة مبكرة للبشرة.
هل مكملات الكولاجين ضرورية؟
انتشرت مكملات الكولاجين بشكل واسع في السنوات الأخيرة، إلا أن فعاليتها ما زالت محل نقاش علمي.
ففي بعض الحالات قد تساعد على تحسين مرونة الجلد، لكنها ليست بديلًا عن التغذية السليمة ونمط الحياة الصحي.
ويؤكد الخبراء أن الجسم لا يمتص الكولاجين مباشرة، بل يقوم بتفكيكه إلى أحماض أمينية يعيد استخدامها حسب احتياجاته.
نصائح للحفاظ على شباب البشرةللحفاظ على مستوى جيد من الكولاجين، ينصح باتباع ما يلي:
تناول غذاء متوازن غني بالخضروات والفواكه.
شرب كميات كافية من الماء يوميًا.
استخدام واقي الشمس بشكل منتظم.
تجنب التدخين.
النوم الجيد من 7 إلى 8 ساعات يوميًا.
الكولاجين ليس مجرد عنصر تجميلي، بل هو أساس صحة البشرة وشبابها، ويمكن للجسم أن يحافظ عليه ويعزز إنتاجه بشكل طبيعي من خلال عادات غذائية وصحية بسيطة لكنها فعالة، ومع الالتزام بنمط حياة متوازن، يمكن تأخير علامات التقدم في العمر والحفاظ على بشرة أكثر نضارة وحيوية فترة أطول.