حسني بي: الدولار أصبح سلعة نادرة والطلب نتاج فجوة هيكلية واختلالات مالية
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
حسني بي: إجراءات المركزي تحول تنظيمي لكنها تعالج الأعراض وتحتاج سياسات أشمل
ليبيا – اعتبر رجل الأعمال حسني بي أن ما أعلنه المصرف المركزي يُعد تحولًا تنظيمياً مهماً في إدارة سوق النقد الأجنبي عبر إعادة هيكلة قنوات الطلب.
تنظيم الصرافة والربط الإلكتروني للرقابة والتتبع
وأوضح بي، في تصريحات خاصة لشبكة “الرائد” الإخبارية المقربة من حزب العدالة والبناء الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، أن تنظيم دور شركات ومكاتب الصرافة وربطها بمنظومات إلكترونية يتيح الرقابة والتتبع قد يحدّ نسبياً من الفوضى والمضاربة قصيرة الأجل.
الخلل أعمق من الإجراءات الحالية
وأكد أن الإجراءات الحالية تعالج أعراض الخلل أكثر من جذوره الاقتصادية، مشيراً إلى أن الاستمرار في بيع العملة بسعر واحد منخفض ومدعوم مع تقييد الوصول حوّل الدولار إلى سلعة نادرة.
شروط نجاح مرتبطة بسياسات مكملة
وربط بي نجاح الإجراءات بوجود سياسات مكمِّلة أكثر شمولاً، من أبرزها الانتقال التدريجي إلى سعر صرف أكثر مرونة لمحاربة المضاربة وامتصاص الصدمات، وتوريد جميع إيرادات النفط للمصرف المركزي، ومعالجة بند إنفاق المحروقات، إلى جانب التوقف عن الإنفاق الحكومي بالعجز، وفق ما ورد في تصريحاته.
دعوة لتوحيد سعر الصرف وتعويض المواطن مباشرة
وشدّد على ضرورة توحيد سعر الصرف للجميع دون استثناء لتجفيف فرص الريع، وتعويض المواطن مباشرة عن فقدان القوة الشرائية بدل دعم غير عادل للعملة يستفيد منه قلة.
أدوات سوق بدل القيود الإدارية
ودعا إلى استخدام أدوات السوق بدل القيود الإدارية، مثل هامش خصم منظم لشركات الصرافة مع سقف عمولة واضح.
تفسير لفجوة الطلب وتبعاتها على الاقتصاد والمجتمع
وبيّن أن الطلب على الدولار ناتج عن فجوة هيكلية تشمل تسعيراً إدارياً جامداً للعملة، واختلالات في السياسة المالية، وضعف الثقة وغياب البدائل الاستثمارية المحلية، لافتاً إلى أن هذا الواقع فتح المجال لاقتصاد ريعي مضاربي تُحمّل تكلفته على المجتمع عبر التضخم واستنزاف الاحتياطيات وتآكل القوة الشرائية للدينار.
إشارة لميزة جغرافية غير مستثمرة
وفي الختام، نوّه بي إلى أن ليبيا تملك ميزة جغرافية تنافسية لم تُستثمر بسبب سياسات وصفها بالمنغلقة، تنظر للعملة كوسيلة لا كسلعة تخضع للعرض والطلب منذ 1971.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
مركز الملك سلمان للإغاثة يعايد منسوبيه بمناسبة عيد الأضحى
أقام مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم حفل معايدة لمنسوبيه بمناسبة عيد الأضحى، بحضور معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة.
وقدم الدكتور الربيعة التهنئة للجميع بالمناسبة, سائلًا الله تعالى أن يُديم على هذا البلد أمنه واستقراره في ظل حكومة القيادة الرشيدة -أيدها الله-.
وقال معاليه: “إننا نجتمع في هذا اليوم بعزيمة العطاء والإنجاز التي عودتمونا عليها كل عام، مبينًا أن المركز أصبح علامة فارقة تعكس صورة مشرقة لوطن غال هو المملكة العربية السعودية، منوهًا بالدعم الكبير الذي يحظى به مركز الملك سلمان للإغاثة من القيادة الرشيدة التي حرصت أن ينقل المركز القيم الراسخة للمملكة المستمدة من ديننا الإسلامي إلى العالم أجمع، حيث أصبح المركز بتوفيق من الله تعالى مرجعًا إنسانيًا وصل إلى (113) دولة عبر تنفيذ (4,386) مشروعًا”.
وحث معاليه منسوبي المركز على مضاعفة الجهد والعمل بكل تفان وإخلاص وإبداع وتجديد من أجل خدمة الفئات الأكثر احتياجًا في العالم وتطوير بنية العمل الإنساني، وترجمة رؤية المملكة 2030 بما يخدم مصالح الوطن.
وتبادل الجميع التهاني والتبريكات بهذه المناسبة، سائلين المولى -عزّ وجل- أن يعيده على المملكة وبلاد المسلمين بالخير والبركة.