" الذكاء الاصطناعي " يهدد مصير 16 ألف موظف في "أمازون"
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
أعلنت شركة أمازون عزمها الاستغناء عن نحو 16 ألف موظف من العاملين في المكاتب الإدارية، في خطوة تهدف إلى تقليص البيروقراطية ورفع الكفاءة التشغيلية، بالتزامن مع تصاعد المنافسة في مجال الذكاء الاصطناعي.
وقالت بيث غاليتي، نائبة الرئيس الأولى لتجربة الموظفين والتكنولوجيا في الشركة، في تدوينة نُشرت الأربعاء، إن الموظفين المتأثرين في الولايات المتحدة سيُمنحون مهلة 90 يومًا للبحث عن فرص بديلة داخل أمازون، إلى جانب الحصول على تعويضات نهاية الخدمة ودعم انتقالي.
وأوضحت غاليتي أن الشركة تعمل على تقليص المستويات الإدارية، وتوسيع نطاق المسؤوليات، وإزالة العوائق التنظيمية، مؤكدة أن الإعلان المتكرر عن عمليات تسريح واسعة ليس جزءًا من خطة دائمة، مع استمرار إجراء تعديلات عند الحاجة.
وبهذه الخطوة، يرتفع إجمالي الوظائف التي أعلنت أمازون الاستغناء عنها خلال الأشهر الثلاثة الماضية إلى نحو 30 ألف وظيفة، بعد موجة أولى في أكتوبر الماضي. وكان الرئيس التنفيذي آندي جاسي قد شدد مرارًا على ضرورة تقليص الطبقات الإدارية التي توسعت خلال فترة الجائحة، محذرًا في وقت سابق من أن التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى خفض القوة العاملة مع تسارع أتمتة العمليات.
ويبلغ عدد العاملين في أمازون نحو 1.57 مليون موظف حتى نهاية سبتمبر، يعمل معظمهم في المستودعات، فيما يضم القطاع الإداري قرابة 350 ألف موظف، ما يجعل التخفيضات الأخيرة تعادل نحو 4.6% من هذه الفئة.
وجرى إبلاغ الموظفين بقرارات التسريح في وقت مبكر من الأربعاء، بعد مؤشرات سبقت الإعلان، من بينها دعوة لاجتماع داخلي بعنوان «مشروع الفجر» أشار إلى وجود موظفين متأثرين في الولايات المتحدة وكندا وكوستاريكا، قبل أن يتداول العاملون الرسائل عبر منصات التواصل الداخلية ووسائل التواصل الاجتماعي.
وتأتي خطوة أمازون ضمن موجة تسريحات أوسع في قطاع التكنولوجيا، إذ أعلنت شركات كبرى مثل ميتا بلاتفورمز وبنترست وأوتوديسك عن خطط لخفض الوظائف وإعادة توجيه الموارد نحو مشاريع الذكاء الاصطناعي. كما كشفت شركة ASML عن نيتها تقليص نحو 1700 وظيفة، رغم تسجيلها طلبيات قياسية، في إطار سعيها لتقليل التعقيد وتعزيز المرونة التشغيلية
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الولايات المتحدة هدف مسؤول تعدي تعويض تعويضات تعديل الأربعاء الماضي عدد التخفيضات الذكاء الاصطناعي مستودعات منافسة استخدام الرئيس التنفيذي العاملين تكنولوجيا الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.
بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية.
تحويل النصوص إلى إرشادات واضحةوبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.
دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.
ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً.
توفير رؤى تحليلية أوسعالنظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.
الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.
وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.
تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.