أفضل مراوغ في دوري أبطال أوروبا يهدد طموحات أتلتيكو مدريد
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
يشكّل النرويجي ينس بيتر هاوغي لاعب بودو-غليمت مصدر تهديد حقيقي لطموحات أتلتيكو مدريد في التأهل المباشر لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.
وفرض هاوغي (26 عاما) نفسه كواحد من أبرز نجوم النسخة الحالية من البطولة الأوروبية العريقة، بفضل أرقامه المبهرة.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2ماذا يحتاج ريال مدريد وبرشلونة للتأهل المباشر في دوري أبطال أوروبا؟list 2 of 2بالفيديو.. الجرذان تغزو ملعب كامب نو قبل مباراة برشلونة وكوبنهاغنend of list
ورغم أنه يلعب في فريق مغمور مقارنة بكثير من الأندية الأخرى المشاركة في البطولة، إلا أن هاوغي يُعد أفضل مراوغ في دوري الأبطال هذا الموسم.
أفضل مراوغ في دوري أبطال أوروباوأتم هاوغي 26 مراوغة ناجحة من أصل 44 محاولة في الجولات السبع الماضية، وهو رقم لم يصل إليه أي لاعب في البطولة.
ويتفوق هاوغي بفارق مراوغة وحيدة على الفرنسي مايكل أوليس لاعب بايرن ميونخ، ولامين جمال جوهرة برشلونة.
وتاليا أفضل 5 لاعبين من حيث المراوغة في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم: النرويجي ينس بيتر هاوغي لاعب بودو-غليمت: أتم 26 مراوغة من 44 محاولة. الفرنسي مايكل أوليس لاعب بايرن ميونخ: أتم 25 مراوغة من 40 محاولة. الإسباني لامين جمال لاعب برشلونة: أتم 21 مراوغة من 45 محاولة. البلجيكي جيريمي دوكو لاعب مانشستر سيتي: أتم 20 مراوغة من 43 محاولة. الألماني ليروي سانيه لاعب غلطة سراي: أتم 19 مراوغة من 39 محاولة.ولا يتميز هاوغي بمهارة المراوغات فقط، فاللاعب الذي يرتدي القميص رقم 10 مع بودو-غليمت سجل 4 أهداف، اثنان منهما في شباك توتنهام هوتسبير (2-2)، وثالث في بوروسيا دورتموند (2-2)، والأخير في مانشستر سيتي (3-1).
وبعد هدفه الرائع في مرمى مانشستر سيتي، نال هاوغي إشادة خاصة من المدرب الإسباني بيب غوارديولا حيث قال: "كنا نعرف مدى براعته. إنه لاعب جيد جدا في فريق رائع".
وفي الوقت نفسه يُعد هاوغي واحدا من أكثر لاعبي دوري الأبطال مشاركة في الالتحامات (104)، وثاني أكثرهم فوزا بها (53)، وهو كذلك ثالث أكثر اللاعبين صناعة لفرص التهديف (18).
وعن أدائه قال هاوغي: "أشعر بأني في أفضل مستوى لي منذ وقت طويل واستقرار الأداء الذي أظهرته في دوري الأبطال يؤكد ذلك".
إعلانوبالنظر إلى أرقامه، ترى صحيفة "ماركا" الإسبانية أن أتلتيكو مدريد سيصطدم بمنافس غير متوّقع في طريقه نحو احتلال أحد المراكز الثمانية الأولى في مرحلة الدوري بدوري الأبطال.
وأضافت: "يُعد هاوغي السلاح الرئيسي الذي يتشبث به بودو-غليمت من أجل الإبقاء على آماله الضئيلة في بلوغ مرحلة خروج المغلوب".
ويستضيف أتلتيكو مدريد ضيفه بودو-غليمت الليلة عند الساعة 11 بتوقيت مكة المكرمة والدوحة ضمن الجولة الثامنة والأخيرة من مرحلة الدوري لدوري الأبطال، مباراة يحتاج فيها كل فريق لتحقيق الفوز وانتظار نتائج بقية المباريات التي ستُقام في نفس الموعد من أجل تحقيق أهدافه الخاصة.
ويحتل أتلتيكو مدريد المركز الثاني عشر في جدول الترتيب برصيد 13 نقطة، فيما يتواجد بودو-غليمت في المركز الـ28 برصيد 6 نقاط.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات فی دوری أبطال أوروبا أتلتیکو مدرید دوری الأبطال بودو غلیمت مراوغة من
إقرأ أيضاً:
مدرب إسبانيا يوبخ نجم ريال مدريد: احترم زملاءك قبل التشكيك في الاختيارات
وجه لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، رسالة واضحة إلى مدافع ريال مدريد دين هاوسن، بعد الجدل الذي أثاره اللاعب بسبب غيابه عن قائمة منتخب إسبانيا المشاركة في كأس العالم 2026.
كان هاوسن قد أبدى استيائه بشكل غير مباشر من قرار استبعاده، بعدما أعاد نشر رسالة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تضمنت التشكيلة المثالية للدوري الإسباني وفقًا لإحصائيات "سوفاسكور"، التي شهدت تواجده بين أفضل المدافعين، في إشارة إلى عدم اقتناعه بقرار الجهاز الفني.
دي لا فوينتي: الإحباط مفهوم.. لكن الاحترام واجبوعند سؤاله عن الواقعة، أوضح دي لا فوينتي أنه لم يشاهد المنشور بنفسه لعدم استخدامه مواقع التواصل الاجتماعي، لكنه شدد على أن خيبة الأمل أمر طبيعي لأي لاعب يتم استبعاده.
وقال مدرب الماتادور: "أتفهم شعور أي لاعب لم يتم استدعاؤه، لكن هناك جانبًا مهمًا لا يجب تجاهله، وهو احترام اللاعبين الذين تم اختيارهم، فهم زملاؤه ويستحقون الدعم والاحترام".
رسالة تربوية للنجم الشابوأكد المدرب الإسباني أن هاوسن ما زال في بداية مسيرته، مشيرًا إلى أن عامل الخبرة سيساعده مستقبلاً على التعامل مع مثل هذه المواقف بصورة أفضل.
وأضاف: "هو لاعب شاب وما زال يتعلم، ومع مرور الوقت سيدرك أن الاحترام وروح الزمالة من أهم القيم في كرة القدم".
استبعاد رغم موسم جيدجاءت تصريحات دي لا فوينتي بمثابة رد مباشر على حالة الجدل التي صاحبت استبعاد مدافع ريال مدريد، رغم المستويات الجيدة التي قدمها خلال موسمه الأول مع النادي الملكي، حيث فضّل الجهاز الفني الاعتماد على خيارات أخرى في القائمة النهائية للمونديال.