المرصد السوري لحقوق الإنسان: لقاءات دمشق كانت إيجابية وتم التوافق على اتفاق 18 يناير
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
أنقرة (زمان التركية) – كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان عن معلومات خاصة بشأن اللقاء الأخير الذي جميع مسؤولين بالحكومة السورية ووفد الإدارة الذاتية بشمال وشرق سوريا (روج آفا) برئاسة قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، في العاصمة السورية، دمشق.
وتشير المعلومات إلى توصل الأطراف لتوافق بشأن خارطة طريق ملموسة فيما يخص تطبيق اتفاق الثامن عشر من يناير/ كانون الثاني.
وأوضحت مصادر مطلع في حديثها مع المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاجتماع تم في أجواء إيجابية بشكل كبير وأن الطرفين اجتماع على أرضية مشتركة بشأن آليات تنفيذ واضحة لتطبيق اتفاق الثامن عشر من يناير/ كانون الثاني.
وبالتزامن مع هذا التطور، من المنتظر أن يتم اتخاذ إجراءات ملموسة وفعلية على الساحة خلال المرحلة القادمة.
اندماج قوات الأمن العام بوزارة الداخلية
وعلقت المصادر على الأنباء المتداولة بشأن دخول قوات الأمن لمراكز المدن، حيث أكدت المصادر أن المعلومات الحالية لا تعكس الحقيقة كاملة.
وينص الاتفاق الذي تم التوصل إليه خلال الاتفاق على انضمام قوات الأمن الداخلي في روج آفا، وهى قوى محلية للمنطقة، ضمن وزارة الداخلية السورية.
وستكون قوات الأمن العام المندمجة المكونة من السكان المحليين والمطلعة على الديناميكيات المحلية مسؤولة عن أمن المدن وعمليات الدخول.
وتهدف هذه الخطوة لحماية العناصر المحلية بالمنطقة وتمثيل سلطة الدولة.
الهدف: الاستقرار الإداري والأمني
وتهدف هذه اللقاءات في دمشق لإعادة تنظيم الأوضاع الإدارية والأمنية بالمنطقة.
هذا وتم التأكيد على إعداد البنية التحتية اللازمة لتطبيق الاتفاقيات وأن هذه العملية تهدف للإسهام بشكل مباشر في استقرار سائر المنطقة.
Tags: اتفاق 18 ينايرالتطورات في سورياقوات سوريا الديمقراطيةمظلوم عبدي
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: اتفاق 18 يناير التطورات في سوريا قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي قوات الأمن
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.