الجزائري بوقرة مدربا جديدا لمنتخب لبنان لكرة القدم
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
أعلن الاتحاد اللبناني لكرة القدم تعيين الجزائري مجيد بوقرة مدربا لمنتخبه الأول، خلفا للمونتينيغري ميودراغ رادولوفيتش المقال الأسبوع الماضي بسبب سوء النتائج.
وكتب الاتحاد في حساباته الرسمية أنه قرر "في جلسة اللجنة التنفيذية المنعقدة اليوم" تعيين المدافع الدولي السابق مدربا للمنتخب.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2مشجعو الرمثا يسيرون 18 ساعة لدعم فريقهم في الدوري الأردنيlist 2 of 2مباراة النصر ضد التعاون في الدوري السعودي.. الموعد والقنوات الناقلةend of list
ويُعد بوقرة (43 عاما) من أبرز المدربين الجزائريين حاليا، إذ قاد منتخب بلاده الرديف للقب كأس العرب عام 2021 واستقال بعد الإقصاء من الدور ربع النهائي للبطولة عينها في نسختها الأخيرة.
بوقرة يخوض تحديا جديدا كمدرب لمنتخب لبنانوسيكون الاختبار الأول لبوقرة مع منتخب "الأرز" في آذار/مارس المقبل حيث تنتظر الفريق اللبناني مباراة مصيرية ضد نظيره اليمني للظفر ببطاقة التأهل إلى نهائيات كأس آسيا عام 2027، حيث يتصدر المجموعة الثانية في التصفيات القارية بفارق نقطتين أمام ملاحقه اليمني ويكفيه التعادل.
بدأ بوقرة مسيرته كلاعب مع غونيون الفرنسي عام 2002، وخاض تجربة في الدوري الإنجليزي مع شيفيلد وينزداي موسم 2006-2007 ثم تشارلتون أثلتيك، وبعدها انتقل إلى غلاسكو رينجرز الاسكتلندي (2008-2011) حيث توج معه بلقب الدوري ثلاث مرات متتالية.
انتقل إلى الملاعب العربية فحمل ألوان لخويا القطري وقاده إلى لقب الدوري مرتين عامي 2012 و2014، وأنهى مسيرته مع الفجيرة الإماراتي.
ارتدى قميص المنتخب الجزائري في 70 مباراة دولية سجل خلالها أربعة أهداف، وكان في عداد الخضر في نهائيات كأس العالم عام 2010 في جنوب إفريقيا وعام 2014 في البرازيل، عندما كان قائدا للفريق الذي بلغ الدور الثاني.
على المستوى التدريبي، بدأ مسيرته مع الدحيل القطري تحت 23 سنة، ثم انتقل إلى الفجيرة قبل أن يتولى المنتخب الجزائري الرديف بين عامي 2020 و2023.
وإلى جانب إحراز لقب كأس العرب عام 2021، قاد أيضا المنتخب لنهائي كأس إفريقيا للمحليين عام 2023. أشرف على تدريب المرخية القطري لموسم وعاد إلى المنتخب الجزائري الرديف الذي وصل معه لربع نهائي كأس العرب عام 2025.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
الفقر في ألمانيا يسجل مستوى قياسياً جديداً ويطال أكثر من 13 مليون شخص
كشف تقرير حديث صادر عن الاتحاد الألماني للمساواة في الرفاهية عن ارتفاع معدل الفقر في ألمانيا إلى أعلى مستوياته على الإطلاق خلال عام 2025، في مؤشر يعكس تصاعد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه شريحة واسعة من السكان.
ووفقاً للتقرير، ارتفعت نسبة الأشخاص المعرضين للفقر من 15.5% في عام 2024 إلى 16.1% في عام 2025، بزيادة بلغت 0.6 نقطة مئوية، ليصل عدد المتأثرين بالفقر إلى نحو 13.3 مليون شخص.
وأوضح الاتحاد أن هذه الأرقام تستند إلى معيار الفقر النسبي المرتبط بالدخل، مشيراً إلى أن ألمانيا لم تسجل من قبل هذا العدد الكبير من الأشخاص الذين يعيشون تحت خطر الفقر، واصفاً الوضع بأنه "رقم قياسي محزن".
وبحسب تعريف الاتحاد الأوروبي، يُصنف الأشخاص الذين يقل دخلهم عن 60% من متوسط الدخل الوطني ضمن الفئات المعرضة لخطر الفقر. وفي ألمانيا، بلغ هذا الحد 1446 يورو صافياً شهرياً للفرد الواحد، بينما يصل إلى 3036 يورو شهرياً لأسرة مكونة من شخصين بالغين وطفلين دون سن الرابعة عشرة.
وأشار التقرير إلى أن معدلات الفقر عادت للارتفاع بعد فترة من التحسن النسبي بين عامي 2020 و2023، في ما وصفه الاتحاد بـ"التحول السلبي في الاتجاه"، مؤكداً وجود تفاوتات إقليمية كبيرة بين الولايات الألمانية.
وسجلت ولايتا بافاريا وبادن-فورتمبرج أدنى معدلات الفقر بفضل قوة اقتصادهما، حيث بلغت النسبة 12.6% و13.2% على التوالي. في المقابل، تصدرت ولاية بريمن القائمة بنسبة 27.5%، تلتها سكسونيا-أنهالت بنسبة 21.3%، فيما سجلت هامبورغ وبرلين معدلات بلغت 18.9% و18.7% على التوالي.
تفاقم أوضاع كبار السن
وحذر التقرير من تفاقم أوضاع كبار السن، مؤكداً أن الشيخوخة أصبحت تمثل خطراً متزايداً للوقوع في الفقر، إذ يتأثر نحو شخص من كل خمسة أشخاص تجاوزوا سن الخامسة والستين بالفقر أو بخطر التعرض له.
كما أظهرت البيانات أن الفقر يتركز بصورة أكبر بين الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم بنسبة 30.3%، والأسر التي يعيلها أحد الوالدين بنسبة 28.9%، إضافة إلى أصحاب المستويات التعليمية المنخفضة الذين بلغت نسبة تعرضهم للفقر 29.1%.
ويعكس هذا الارتفاع المتواصل في معدلات الفقر تحديات متزايدة أمام أكبر اقتصاد أوروبي، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد الضغوط على الفئات الأكثر هشاشة داخل المجتمع الألماني.