اللجنة التنسيقية للمجلس القومي للمرأة بالإسماعيلية تناقش دورها في مناهضة العنف ضد المرأة
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
عقدت اللجنة التنسيقية للمجلس القومي للمرأة بمحافظة الإسماعيلية اجتماعها، اليوم الأربعاء، برئاسة اللواء طارق اليمني، السكرتير العام المساعد للمحافظة، وذلك في إطار متابعة جهود مناهضة العنف ضد المرأة وتعزيز آليات الحماية والتمكين على المستوى المحلي.
وذلك بحضور لبنى زكي مقرر المجلس القومي للمرأة، مها الحفناوي وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، دكتورة عبير هجرس أستاذ الطب والسموم ومسئول عيادة المرأة الآمنة، دكتورة داليا منصور وحدة مناهضة العنف ضد المرأة بجامعة قناة السويس، القس أيمن سامي راعي الكنيسة الإنجيلية، ممثلي مديرية الأوقاف، ممثل النيابة العامة ومديرية أمن الإسماعيلية، ممثلي وحدة تكافؤ الفرص، الأمومة والطفولة، الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة، والجهات المعنية بالاجتماع.
واستعرض الاجتماع دور المجلس القومي للمرأة واللجان التنسيقية بالمحافظات، في ضوء قانون تنظيم عمل المجلس رقم ٣٠ لسنة ٢٠١٨، والذي ينص على أن المجلس هو الآلية الوطنية المعنية بتمكين المرأة وحمايتها من كافة أشكال العنف والتمييز، ومتابعة تنفيذ الاستراتيجيات الوطنية ذات الصلة.
وتم التأكيد على أهمية دور فروع المجلس بالمحافظات كأذرع تنفيذية محلية، والتنسيق مع الجهات التنفيذية والمجتمع المدني، والمشاركة في إعداد وتنفيذ الخطط المحلية الخاصة بالمرأة، فضلًا عن تفعيل نظام التنسيق الوطني على المستوى المحلي لتسهيل تقديم الخدمات المتكاملة للنساء المتضررات.
وخلال الاجتماع، تم استعراض أبرز أنشطة المجلس القومي للمرأة بالإسماعيلية خلال الفترة من يوليو إلى ديسمبر ٢٠٢٥، والتي شملت استخراج بطاقات الرقم القومي للسيدات غير القادرات، وتنفيذ حملات طرق الأبواب وندوات توعوية لمناهضة العنف ضد المرأة، إلى جانب برامج التمكين الاقتصادي وريادة الأعمال، والقوافل الطبية، ودعم ذوي الهمم، ومبادرات تمكين الفتيات مثل مبادرة «دوي».
وأكد الحضور على أهمية استمرار التنسيق بين الجهات الشريكة، وتكثيف الجهود خلال المرحلة المقبلة لضمان سرعة الاستجابة للحالات، وتحقيق بيئة آمنة وداعمة للمرأة في مختلف مراكز وقرى المحافظة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محافظة الاسماعيلية القومي للمرأة المحلي العنف العنف ضد المرأة القومی للمرأة
إقرأ أيضاً:
الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
القاهرة- دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أطراف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط إلى وقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن تحقيق السلام العادل يظل السبيل لضمان الاستقرار والازدهار للشعوب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو/تموز 1952 التي أطاحت بالنظام الملكي في مصر.
وقال السيسي: "أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية الرامية إلى اسـتمرار الكراهيـة، وسـفك الدماء والدمار".
وشدد على "ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة لتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب، فالعالم يتسع للجميع".
وأكد السيسي أن "العنف لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة هي الخراب والدمار".
وطالب "جميع الأطراف المعنية، بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام وصونا لحقوق الشعوب".
وتأتي تصريحات السيسي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، إذ تجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار اتفاق أولي لوقف التصعيد، أعقب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على طهران أواخر فبراير/شباط الماضي، وشملت ضربات أمريكية وردودًا إيرانية استهدفت مواقع في المنطقة.
كما تشهد المنطقة تصاعدًا في التوتر باليمن، بعد استهداف أنصار الله الحوثيين، المدعومين من إيران، سفينة سعودية الخميس، بالتزامن مع استمرار الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.