الأغذية العالمي يوقف عملياته في مناطق الحوثيين ويُنهي عقود موظفيه
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، الأربعاء عن إيقاف جميع عملياته في مناطق سيطرة ميلشيا الحوثي في صنعاء وبقية المحافظات، مع إنهاء عقود 360 موظفًا يمنياً ابتداءً من 31 مارس المقبل.
وأفادت مصادر مطلعة إن الموظفين حضروا اجتماعًا افتراضيًا نظمته قيادة البرنامج في اليمن، وتم إبلاغهم بالقرار المفاجئ، الذي يأتي في ظل فقدان البيئة الآمنة للعمل داخل مناطق الحوثيين وضغوط التمويل المتزايدة.
ويستمر البرنامج، وفق مسؤول يمني، في جهود الضغط للإفراج عن 38 موظفًا لا يزالون محتجزين لدى الحوثيين منذ عدة أشهر، في حين تتهم الأمم المتحدة الجماعة باعتقال 73 موظفًا من وكالات أممية مختلفة منذ العام 2021، وسط دعوات متكررة للإفراج عنهم دون شروط.
ويأتي هذا القرار بعد سيطرة الحوثيين على المقر الرئيسي للبرنامج في صنعاء والمكاتب الأخرى منذ أغسطس 2025، وهو ما انعكس على قدرة المنظمة على تقديم المساعدات الغذائية الحيوية لملايين السكان المحتاجين في تلك المناطق، ويطرح تساؤلات حول مستقبل العمليات الإنسانية في شمال اليمن وسبل حماية موظفي المنظمات الدولية والمحلية.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
متحدثة برنامج الأغذية العالمي: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت رشا أبوضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن اليوم، وبعد نحو 3 أشهر من التصعيد، ما بدأ كأزمة نزوح يتحول تدريجيًا إلى أزمة أمن غذائي أوسع، وهذا ما تؤكده أحدث البيانات والتحليلات، متابعة: "نحن نشهد ارتفاعًا فعليًا في أعداد الأسر التي تعاني من صعوبة في تأمين الغذاء".
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه للأسف، فإن المؤشرات واضحة جدًا، فأحدث تحليل للأمن الغذائي يُظهر أن نحو 1 مليون و240 ألف شخص في لبنان يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي بين أبريل وأغسطس، وهذا يعني أن شخصًا واحدًا من كل 4 أشخاص تقريبًا في البلاد يعاني من انعدام الأمن الغذائي.
وتابعت: "ما نشهده اليوم هو تراجع قدرة الناس على شراء الغذاء. فالغذاء ما زال متوافرًا في العديد من مناطق البلاد، لكن تكلفته أصبحت أعلى بكثير بالنسبة إلى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تأثرت بالنزوح".