الاتحاد الأوروبي يدعو للدبلوماسية وتجنب التصعيد بالشرق الأوسط
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
دعا الاتحاد الأوروبي جميع الدول والجهات الفاعلة إلى "احترام القانون الدولي وضبط النفس، وتجنب أي خطوات من شأنها تصعيد التوتر في الشرق الأوسط".
جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الشؤون الخارجية في المفوضية أنور العنوني، خلال مؤتمر صحفي الأربعاء، ردا على سؤال بخصوص هجوم أمريكي محتمل على إيران، رافضا التعليق على ما سماها "سيناريوهات افتراضية".
وشدد العنوني في الوقت ذاته على أن "التصعيد العسكري ينطوي على أخطار جسيمة على الاستقرار الإقليمي"، مؤكدا ضرورة إتاحة الفرصة للحلول الدبلوماسية، وأن الاتحاد الأوروبي ملتزم بإحلال السلام والأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
وأضاف "في هذا الإطار، ندعو جميع الجهات الفاعلة من الدول وغير الدول إلى احترام القانون الدولي، والتحلي بضبط النفس، وتجنب أي أعمال قد تؤدي إلى تصعيد التوتر في الشرق الأوسط"، كما أشار إلى ضرورة احترام مبادئ السيادة وميثاق الأمم المتحدة في جميع الأحوال.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع التهديدات الأمريكية لإيران وتوقعات بتوجيه ضربة عسكرية، إذ أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن حاملة الطائرات "لينكولن" و3 مدمرات مرافقة وصلت يوم الجمعة الماضي إلى المحيط الهندي، وهي في طريقها إلى منطقة عمليات القيادة المركزية الأمريكية بخليج عُمان.
كذلك قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أمس الثلاثاء، إن "أسطولا إضافيا" من السفن العسكرية الأمريكية يتوجه نحو إيران، معربا عن أمله في أن توافق إيران على إبرام اتفاق.
وتبرر واشنطن سعيها لتنفيذ هجوم عسكري بحماية المتظاهرين الذين خرجوا في مظاهرات معارضة للنظام الإيراني على مدى أسبوعين مطلع يناير/كانون الثاني الجاري، بينما تتهم طهران الإدارة الأمريكية بالسعي إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي وتغيير النظام.
إعلانمن جهته، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الثلاثاء، بالرد في حال التعرض لهجوم، محذرا أنه "إذا ارتكبت إيران الخطأ الجسيم بمهاجمة إسرائيل، فسنرد بقوة لم ترها من قبل".
يُذكر أن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني حث الاتحاد الأوروبي، أول أمس الاثنين، على تصنيف الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية" على خلفية قمع الاحتجاجات، وقال إنه سيقترح الفكرة "بالتنسيق مع شركاء آخرين" في اجتماع لنظرائه في الاتحاد الأوروبي في بروكسل غدا الخميس.
وأضاف -في منشور على منصة إكس– أن "الخسائر التي تكبدها المدنيون خلال الاحتجاجات تتطلب ردا واضحا"، كما دعا الاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات فردية على مسؤولين إيرانيين.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الاتحاد الأوروبی
إقرأ أيضاً:
اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مهّد الاتحاد الأوروبي الطريق لإنشاء مراكز ترحيل خارج نطاقه وذلك عقب اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء فيه.
ووُقّع الاتفاق مساء الاثنين بين ممثلي البرلمان الأوروبي وحكومات دول الاتحاد الأوروبي، وفقا لما أعلنته قبرص، التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي.
وبموجب الاتفاق، يُمكن نقل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم والذين لا يمكن إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، إلى "مراكز إعادة" خارج الاتحاد الأوروبي.
ويُطبّق هذا الإجراء في الحالات التي ترفض فيها الدولة الأصلية للمهاجر استقباله أو في حال عدم وجود علاقات دبلوماسية بين دولة عضو في الاتحاد الأوروبي والدولة المعنية.
ويتمثل الهدف في زيادة عمليات الترحيل وتقليل عدد المهاجرين في الاتحاد الأوروبي الملزمين بالمغادرة والذين يبقون داخل التكتل، علما أنه لا يزال من غير الواضح أين يمكن إنشاء هذه المراكز.
وبموجب القواعد الجديدة، لن يخضع القاصرون غير المصحوبين بذويهم للترحيل إلى مراكز العودة، أما العائلات التي لديها أطفال فيمكن نقلها بموجب هذا النظام.
ولا يزال يتعين على البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الموافقة الرسمية على الاتفاق.
وكانت صحيفة "بوليتيكو" قد أشارت إلى أن النمسا والدنمارك وألمانيا واليونان تعمل على تطوير مراكز مشتركة لإعادة المهاجرين ومعالجة طلبات اللجوء خارج الاتحاد الأوروبي.
فيما تُطرح كازاخستان وأوزبكستان ضمن الدول المحتملة لاستضافة هذه المنشآت، دون إعلان رسمي حتى الآن عن قائمة الدول المعنية.