صراحة نيوز- التقت لجنة الشؤون الخارجية النيابية، برئاسة النائب هيثم زيادين، اليوم الأربعاء، ، سفير الاتحاد الأوروبي لدى المملكة بيير كريستوف تشاتريساناس، لبحث سبل تعزيز الشراكة الأردنية–الأوروبية، وتطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية.

وأكد رئيس وأعضاء اللجنة النواب دينا البشير ، وإيمان العباسي، ومحمد السبايلة، أهمية الدور الذي يضطلع به الاتحاد الأوروبي في دعم الأردن، مشددين على ضرورة زيادة حجم هذا الدعم، واستقطاب المزيد من الاستثمارات الأوروبية، في ظل ما يتمتع به الأردن من موقع جيوسياسي مهم وبيئة استثمارية مستقرة، إضافة إلى أهمية تفعيل الاتفاقيات التجارية المشتركة بين الجانبين.

كما استعرضوا مسارات الإصلاح السياسي والاقتصادي والإداري التي تنفذها المملكة، مؤكدًا التزام الأردن بمواصلة تطوير الحياة السياسية وتحسين مناخ الاستثمار، بما يعزز الثقة بالاقتصاد الوطني ويجذب الاستثمارات الخارجية.

من جانبه، أكد سفير الاتحاد الأوروبي عمق العلاقات التي تجمع الأردن بدول الاتحاد، مشيرًا إلى أهمية القمة الأخيرة التي عُقدت في الأردن مع قادة دول الاتحاد الأوروبي، والتي ركزت على ثلاثة محاور رئيسة هي السياسة الخارجية، والدفاع والأمن، والاستثمار والتجارة.

وأشار إلى استمرار التنسيق الدبلوماسي بين الجانبين حيال القضايا الإقليمية والدولية، مؤكدًا أهمية الشراكة الاستراتيجية الشاملة، ووجود فرص حقيقية لتعزيز الاستثمارات الأوروبية في الأردن، باعتباره دولة مستقرة وبيئة اقتصادية جاذبة.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان الاتحاد الأوروبی

إقرأ أيضاً:

اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

مهّد الاتحاد الأوروبي الطريق لإنشاء مراكز ترحيل خارج نطاقه وذلك عقب اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء فيه.

ووُقّع الاتفاق مساء الاثنين بين ممثلي البرلمان الأوروبي وحكومات دول الاتحاد الأوروبي، وفقا لما أعلنته قبرص، التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي.

وبموجب الاتفاق، يُمكن نقل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم والذين لا يمكن إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، إلى "مراكز إعادة" خارج الاتحاد الأوروبي.

 

ويُطبّق هذا الإجراء في الحالات التي ترفض فيها الدولة الأصلية للمهاجر استقباله أو في حال عدم وجود علاقات دبلوماسية بين دولة عضو في الاتحاد الأوروبي والدولة المعنية.

 

ويتمثل الهدف في زيادة عمليات الترحيل وتقليل عدد المهاجرين في الاتحاد الأوروبي الملزمين بالمغادرة والذين يبقون داخل التكتل، علما أنه لا يزال من غير الواضح أين يمكن إنشاء هذه المراكز.

 

وبموجب القواعد الجديدة، لن يخضع القاصرون غير المصحوبين بذويهم للترحيل إلى مراكز العودة، أما العائلات التي لديها أطفال فيمكن نقلها بموجب هذا النظام.

 

ولا يزال يتعين على البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الموافقة الرسمية على الاتفاق.

 

وكانت صحيفة "بوليتيكو" قد أشارت إلى أن النمسا والدنمارك وألمانيا واليونان تعمل على تطوير مراكز مشتركة لإعادة المهاجرين ومعالجة طلبات اللجوء خارج الاتحاد الأوروبي.

 

فيما تُطرح كازاخستان وأوزبكستان ضمن الدول المحتملة لاستضافة هذه المنشآت، دون إعلان رسمي حتى الآن عن قائمة الدول المعنية.

مقالات مشابهة

  • الاتحاد الأوروبي يخطط لأكبر استجابة لحرائق الغابات في صيف 2026
  • سفير دولة الإمارات يشارك بمؤتمر في البرلمان الأوروبي حول جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية
  • الاتحاد الأوروبي يقترب من تصويت حاسم لفرض عقوبات على وزراء إسرائيليين
  • سفير الإمارات يشارك بمؤتمر في البرلمان الأوروبي حول الإخوان الإرهابية
  • رئيس النواب يرعى حفل “الشؤون الفلسطينية” والمخيمات بعيد الاستقلال
  • القوائم النهائية للمونديال اليوم.. شروط صارمة من “فيفا” للإصابات والحارس
  • العودات يطلق برنامج التمكين السياسي لدى الشباب في الأحزاب السياسية “سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة”
  • يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية
  • اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل
  • فيتسو يدعو إلى الامتناع عن التصريحات حول خطر الحرب بين الاتحاد الأوروبي وروسيا