مندوب فلسطين بالأمم المتحدة: غزة ملك للفلسطينيين وحدهم ولن نقبل بأي احتلال لأرضنا
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
شدد رياض منصور، مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة على أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية وملك لشعبه وحده، مؤكداً ضرورة انسحاب إسرائيل الكامل وإعادة توحيد القطاع مع الضفة الغربية والقدس الشرقية تحت سيادة وطنية واحدة.
وطالب خلال كلمة بمجلس الأمن نقلتها فضائية “إكسترا نيوز”، إسرائيل بالتخلي الفوري عن خطط التهجير القسري، محذراً من تصاعد إرهاب المستوطنين والمشاريع الاستيطانية في الضفة الغربية التي سجلت أعلى معدلات نزوح قسري للفلسطينيين منذ عام 1965.
وأكد أن السلطة الفلسطينية تظل شريكاً موثوقاً للسلام رغم العراقيل المالية والسياسية، حيث تتمسك بمبدأ الدولة الواحدة والقانون الواحد والسلاح الواحد، وتعمل جاهدة لإعادة فتح معبر رفح وتجهيز ملفات إعادة الإعمار والتعافي.
واتهم الحكومة الإسرائيلية بالعمل على ترسيخ الهيمنة والاحتلال الأبدي بدلاً من السلام، مشيراً إلى أن تصريحات نتنياهو الرافضة لقيام دولة فلسطينية تدمر آفاق الاستقرار وتخالف قرارات الشرعية الدولية ومبادئ الأمم المتحدة.
ودعا المجتمع الدولي لتعبئة الجهود لدعم المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار والمضي قدماً نحو مسار واضح ينهي الاحتلال، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني لا يطلب سوى حقوقه المشروعة في الحرية وتقرير المصير كبقية شعوب العالم.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رياض منصور مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة الأمم المتحدة غزة قطاع غزة إسرائيل
إقرأ أيضاً:
دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
غزة - صفا
أكدت دراسة صادرة عن المركز الفلسطيني للدراسات السياسية دراسة تحليلية جديدة للباحث أحمد أبو كميل، أن الاحتلال تعمد خلال حرب الابادة بغزة، انتاج بيئة موت مستدامة.
وجاءت الدراسة بعنوان: "هندسة الإبادة في قطاع غزة: آليات إنتاج بيئة الموت المستدام – قراءة موثقة في تدمير شروط الحياة".
وتناولت الدراسة بالأرقام والبيانات الموثقة تجاوز الحرب نطاق العمليات العسكرية المباشرة لتستهدف مقومات الحياة الأساسية للسكان.
وأوضحت الدراسة أن التدمير الواسع الذي طال قطاعات المياه والكهرباء والصحة والإسكان والتعليم والغذاء يشكل نمطاً متراكماً يهدف لإنتاج بيئة تجعل استمرار الحياة أكثر صعوبة، مستندة في ذلك إلى بيانات صادرة عن الأمم المتحدة، والبنك الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إضافة إلى وثائق قضية جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية.
واستعرضت الأبعاد القانونية لمفهوم "هندسة الإبادة" والعلاقة بين تدمير البنية التحتية وتدهور شروط الحياة، مؤكدة أثر ذلك على الأمن الغذائي والصحة العامة والبيئة والتعليم والحالة النفسية والاجتماعية.
وأوصت الدراسة المؤسسات الدولية والحقوقية بتوثيق الآثار طويلة المدى، وتعزيز المساءلة القانونية، وربط إعادة الإعمار بمعالجة التداعيات الإنسانية والبيئية المستمرة.