من قاعات البنوك إلى أضواء الشاشة.. ليلى عز العرب تحكي رحلة الجُرأة والشغف
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
كشفت الفنانة ليلى عز العرب عن كواليس رحلتها غير التقليدية من عالم البنوك والاقتصاد إلى ساحة التمثيل، مؤكدة أن قرارها لم يكن وليد لحظة، بل جاء بعد أن وصلت في مسيرتها المهنية السابقة إلى أقصى درجات الاكتفاء والنجاح.
نخبة من كبار الخبراء الاقتصاديين وأوضحت أنها عايشت خلال تلك المرحلة نخبة من كبار الخبراء الاقتصاديين، ما أتاح لها تجربة عملية ثرية وخبرات متراكمة، قبل أن تقرر خوض تحدٍ جديد والانحياز لشغفها الفني.
وشدّدت ليلى عز العرب خلال لقائها ببرنامج «ست ستات» المذاع على قناة DMC على أنها شخصية جريئة في اختياراتها المصيرية، مؤكدة أنها لا تحمل أي ندم تجاه قراراتها السابقة، بل تعتبر كل خطوة في حياتها جزءًا من رحلة متكاملة شكّلت وعيها وشخصيتها.
وأعربت ليلى عز العرب عن إيمانها العميق بالقدر، مشيرة إلى أن انتقالها إلى التمثيل جاء بإلهام من الله وفي التوقيت المناسب، مؤكدة اعتمادها الدائم على الله في كل قراراتها، وأن ما مرت به من محطات كان مكتوبًا لها منذ البداية.
شغف الاكتشاف ورفض القوالب الجاهزةوعن علاقتها بالتمثيل، أوضحت ليلى عز العرب أن حبها للفن نابع من شغفها بخوض التجارب الجديدة، مؤكدة أنها نادرًا ما ترفض الأدوار، لأن كل عمل يحمل إضافة مختلفة على المستوى الإنساني والفني.
مساحة مفتوحة للاكتشافولفتت إلى أن التمثيل بالنسبة لها مساحة مفتوحة للاكتشاف والتجدد، وليس مجرد تكرار لنماذج مألوفة.
وأضافت أنها لا تميل إلى حصر نفسها في أدوار تشبه شخصيتها الحقيقية، بل تفضّل دائمًا تقديم شخصيات بعيدة عنها تمامًا، لما تمنحه من تحدٍ ومتعة خاصة.
الإلهام في التمثيلوأكدت أن الإلهام في التمثيل يأتيها من الله، إلى جانب إصرار داخلي مستمر على تقديم أعمال صادقة ومختلفة، قادرة على الوصول إلى الجمهور وترك أثر حقيقي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دراما رمضان مسلسلات رمضان ليلى عز العرب دراما رمضان 2026 لیلى عز العرب
إقرأ أيضاً:
بـ «الروبوتات» و«البلاي ستيشن».. الأنبا مينا يفتتح النادي الصيفي بكاتدرائية العذراء ببرج العرب
افتتح نيافة الحبر الجليل الأنبا مينا اسقف برج العرب و توابعها بالإسكندرية اليوم، فعاليات النادي الصيفي بكاتدرائية كاتدرائية السيدة العذراء مريم بمدينة برج العرب الجديدة، وذلك في إطار اهتمام إيبارشية برج العرب والعامرية وتوابعها برعاية الأطفال والشباب، وتوفير بيئة آمنة تجمع بين الترفيه والتعليم خلال الإجازة الصيفية.
يضم النادي الصيفي مجموعة متنوعة من الألعاب والأنشطة الترفيهية التي تناسب مختلف الفئات العمرية، من بينها ألعاب البلاي ستيشن، وتنس الطاولة، والبلياردو، وكرة القدم، والهوكي الهوائي (Air Hockey)، بما يسهم في خلق أجواء من المرح والتفاعل بين المشاركين كما حرص الأنبا مينا على مشاركة الشباب والأطفال في عدد من الألعاب، في لفتة لاقت تفاعلًا واسعًا وأسهمت في إدخال البهجة على نفوس الحاضرين.
ولا تقتصر فعاليات النادي الصيفي على الأنشطة الترفيهية فقط، بل تشمل أيضًا مجموعة من الورش التعليمية المتخصصة، أبرزها برامج الروبوتات (I Robot) واليوسي ماس (UCMAS)، إلى جانب ورش الأشغال الفنية والرسم، بهدف تنمية المهارات الذهنية والإبداعية للأطفال، واكتشاف مواهبهم في مجالات متنوعة تسهم في بناء قدراتهم المستقبلية.
وأكد الأنبا مينا، خلال كلمته، أهمية استثمار فترة الإجازة الصيفية بصورة إيجابية، بما يدعم بناء شخصية الأبناء وتنمية قدراتهم الفكرية والاجتماعية، مشددًا على ضرورة توفير أنشطة تجمع بين التعليم والترفيه تحت رعاية الكنيسة، بما يحقق الاستفادة القصوى للأطفال والشباب، مشيراً إلى أن النادي الصيفي يستقبل أبناء الأسر طوال فترة النشاط، من خلال برنامج متنوع يهدف إلى تعزيز قيم المحبة والشركة والتعاون بين المشاركين، إلى جانب دعم النمو النفسي والاجتماعي لهم، في إطار رسالة الكنيسة الرعوية والمجتمعية تجاه أبنائها.