واشنطن تؤكد احتفاظها بـ 77 قطعة أثرية يمنية نهبت سابقًا
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
تتصاعد التحديات أمام الحفاظ على التراث الثقافي اليمني في ظل النزاع المستمر وتفاقم عمليات النهب والتهريب، ما يجعل الجهود الدولية لاستعادة القطع الأثرية وصون المواقع التاريخية ضرورية للحفاظ على الهوية الوطنية.
وأعلن سفير الولايات المتحدة في اليمن، ستيفن فاجن، أن الولايات المتحدة تحتفظ حاليًا بـ 77 قطعة أثرية يمنية نُهبت عام 2023 وجرى الاتجار بها بصورة غير شرعية، موضحًا أن القطع محفوظة لدى مؤسسة سميثسونيان ومتحف المتروبوليتان للفنون على سبيل الإعارة، بهدف صونها وعرضها للزوار ضمن برامج تعليمية وثقافية.
وأشار فاجن في بيان نشرته السفارة الأمريكية إلى أن صندوق السفراء الأمريكيين للحفاظ على التراث مول خلال السنوات الخمس الماضية عشرة مشاريع في اليمن بإجمالي استثمارات تصل إلى 850 ألف دولار، تهدف إلى حماية المواقع التاريخية والمساهمة في ترميمها. ويأتي ذلك ضمن جهود أوسع لدعم المؤسسات الثقافية اليمنية والحفاظ على إرثها الحضاري، في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية التي تعانيها البلاد.
كما نوّه السفير الأمريكي إلى دعم واشنطن لإعادة ترميم قلعة القاهرة التاريخية في مدينة تعز، وهو أحد أبرز المعالم الأثرية في اليمن، مشيرًا إلى أن هذه المشاريع تأتي ضمن التزام الولايات المتحدة بالحفاظ على التراث الإنساني والتاريخي في مناطق النزاع، وتعزيز قدرات المجتمعات المحلية على صون مواقعها الثقافية.
وتعكس هذه المبادرات الأميركية الاهتمام الدولي بالموروث اليمني، وتسلط الضوء على أهمية التعاون بين الحكومات والمؤسسات الدولية لضمان حماية القطع الأثرية والمواقع التاريخية، وإتاحة الفرصة للأجيال القادمة للتعرف على التاريخ اليمني الغني رغم السنوات الطويلة من النزاع والتدمير.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
وأضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.