علاء عبد النبي لـ صدى البلد: علانية البرلمان وحماية النيل والإيجار القديم… وهكذا نرى طريق الإصلاح
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
أجرى موقع صدى البلد حوارا مع النائب علاء عبد النبي، وكيل لجنة الزراعة والري والأمن الغذائي بمجلس الشيوخ، ونائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الإصلاح والتنمية، حول عدد من القضايا التشريعية والمجتمعية المهمة التي تشغل الرأي العام.
وتناول الحوار رؤية النائب علاء عبد النبي بشأن علانية جلسات اللجان النوعية بمجلس الشيوخ، ومقترحه بزيادة عدد اللجان البرلمانية، إلى جانب موقفه من قانون الإيجار القديم وتداعياته الاجتماعية، وجهود حماية نهر النيل من التعديات والتلوث، مؤكدا أن الإصلاح الحقيقي يبدأ من داخل المؤسسة التشريعية، عبر الشفافية والتخصص وربط التشريع باحتياجات المواطن.
وإلى نص الحوار
تقدمت باقتراح لتعديل لائحة مجلس الشيوخ بشأن علانية جلسات اللجان النوعية.. ما الدافع وراء ذلك؟أنا مؤمن أن الشفافية هي أساس الثقة بين المواطن والبرلمان، الدستور نص صراحة على علانية جلسات المجلس، لكن الواقع أن اللجان النوعية وهي المطبخ الحقيقي للتشريع ما زال بعضها مغلق أمام الرأي العام والإعلام.
تقدمت باقتراح تعديل المادة (71) من اللائحة الداخلية للمجلس، بحيث تكون جلسات اللجان علنية كأصل عام، مع الإبقاء على حق عقد جلسات سرية عند الضرورة وبموافقة الأغلبية.
هذا التعديل لا يستهدف الإثارة الإعلامية، بل يهدف إلى نقل صورة حقيقية عن النقاشات الجادة داخل المجلس وتعزيز الرقابة الشعبية على الأداء البرلماني.
الواقع العملي أثبت أن عدد اللجان الحالي (14 لجنة) لم يعد كافيا للتعامل مع حجم وتشعب القضايا المطروحة.
تقدمت باقتراح لزيادة عدد اللجان إلى 21 لجنة نوعية، بما يحقق قدرا أكبر من التخصص، ويرفع كفاءة العمل التشريعي والدراسات التي يقدمها المجلس.
كما أن مجلس النواب يضم 25 لجنة نوعية، ومن المهم تحقيق قدر من التكامل والتوازي المؤسسي بين الغرفتين بما ينعكس في النهاية على جودة التشريعات والسياسات العامة.
ننتقل إلى ملف الإيجار القديم.. كيف تقيم تداعيات القانون الجديد؟القانون صدر وعلينا التعامل معه، وليس لدينا مشكلة في زيادة القيمة الإيجارية، فهذا أمر منطقي لكن المشكلة الحقيقية تكمن في الطرد والإخلاء، وهو أمر شديد الحساسية اجتماعيا.
الدولة ملزمة بنص القانون بتوفير سكن بديل مماثل، لكننا نتحدث عن أكثر من 400 ألف أسرة، بينما عدد المتقدمين حتى الآن لا يتجاوز 66 ألف حالة.
المجتمع المصري بطبيعته لا يتحرك مبكرا، وأخشى أن يبدأ الضغط الحقيقي في السنة الخامسة أو السادسة من المهلة، ما يستوجب استعدادا مبكرا وجادا.
الحل يكمن في التوسع الحقيقي في برامج التمويل العقاري بفترات سداد طويلة تصل إلى 30 سنة، وبشروط ميسرة.
هناك مواطنون لن يستطيعوا تحمل أعباء إضافية قد تصل إلى 15 ألف جنيه شهريا، وإذا لم نتعامل مع هذا الملف بحس اجتماعي، سنخلق أزمة جديدة بدل حل أزمة قديمة.
نهر النيل هو شريان الحياة لمصر، وما يحدث من تعديات وتلوث يمثل خطرًا على الأمن القومي، والتعديات تشمل البناء المخالف، إلقاء المخلفات، الصرف الصناعي والزراعي غير المعالج، والتعدي على أراضي طرح النهر، وكلها ممارسات تهدد صحة المواطن وجودة الغذاء.
قدمت حزمة توصيات متكاملة من بينها:
إنشاء وحدة رقابية مستقلة لحماية النيل
استخدام الأقمار الصناعية والطائرات المسيّرة لرصد التعديات
تشديد الرقابة البيئية على المصانع
التوسع في الصرف الصحي بالريف ضمن مبادرة «حياة كريمة»
إشراك المجتمع المحلي والتوعية الدينية والإعلامية
كما طالبت بإعادة تفعيل وثيقة حراس النيل وتحويلها إلى استراتيجية وطنية شاملة للفترة 2026–2030.
مجلس الشيوخ ليس مجلسا شكليا، بل بيت خبرة تشريعي، وكلما زادت الشفافية والتخصص داخله، زادت قدرته على دعم الدولة في اتخاذ قرارات رشيدة ومتوازنة.
الإصلاح التشريعي الحقيقي يبدأ من علانية النقاش، وتوسيع المشاركة، واحترام عقل المواطن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: علاء عبد النبي حزب الإصلاح والتنمية صدى البلد لجنة الزراعة والري اللجان النوعیة علاء عبد النبی مجلس الشیوخ عدد اللجان
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة سوهاج يفتتح قاعة مؤتمرات قسم الجراحة العامة بالمستشفى الجامعي القديم
افتتح الدكتور حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج، قاعة المؤتمرات الجديدة بقسم الجراحة العامة وجراحة الأورام والمناظير بمقر المستشفى الجامعي القديم بحضور كوكبه من القيادات الاكاديمية بكلية الطب والمستشفى الجامعي والاساتذة واعضاء هيئة التدريس والاطباء المقيمين بالقسم.
وأكد “النعماني” أن قسم الجراحة العامة يُعد من أعرق الأقسام الطبية بكلية الطب البشري، لما يمتلكه من تاريخ طويل من العطاء العلمي والطبي، ودور محوري في تقديم الخدمات العلاجية والجراحية المتقدمة لأبناء محافظة سوهاج ومحافظات الصعيد.
وأشار إلى أن القسم يضم العديد من الوحدات التخصصية المتميزة التي تسهم في تقديم رعاية صحية متكاملة وفق أحدث المعايير الطبية.
وقال الدكتور محمد نصر الدين حمدون، عميد كلية الطب البشري،أن افتتاح قاعه المؤتمرات بقسم الجراحه ياتي في اطار حرص إدارة الجامعة على دعم وتطوير البنية التحتية التعليمية والطبية بمختلف الأقسام بما يساهم في توفير بيئة علمية متطورة تواكب التطورات الحديثة في التعليم الطبي والتدريب الإكلينيكي، وتنعكس إيجابياً على مستوى الخدمات المقدمة للمرضى.
وأشار الدكتور أحمد كمال، المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية إلى أن تطوير البنية التحتية للأقسام الطبية وتوفير بيئة علمية مناسبة للتدريب والتعليم يأتي في إطار خطة المستشفيات الجامعية للارتقاء بمستوى الخدمة الصحية المقدمة للمرضى وتحقيق أعلى معايير الجودة والتميز.
من جانبه، أعرب الدكتور مينا ظريف رئيس القسم عن تقديره لدعم إدارة الجامعة والكلية المستمر للقسم، مؤكداً أن قاعة المؤتمرات الجديدة ستسهم في تعزيز الأنشطة العلمية والتعليمية واستضافة الفعاليات والمؤتمرات وورش العمل التي تدعم التطوير المهني للأطباء داخل القسم.