روبيو: إيران أضعف من أي وقت مضى مع توقع احتجاجات
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
صراحة نيوز – قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء، إن إيران اليوم “أضعف من أي وقت مضى”، متوقعا تجدد الاحتجاجات في نهاية المطاف، في وقت تكثّف فيه الولايات المتحدة ضغوطها.
وقال روبيو أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ “هذا النظام ربما يكون أضعف من أي وقت مضى، والمشكلة الأساسية التي يواجهها … هي أنه لا يملك وسيلة للاستجابة للشكاوى الرئيسية للمتظاهرين، والمتمثلة في انهيار اقتصادهم”.
وفيما يتعلق بفنزويلا، توقع روبيو إعادة التمثيل الدبلوماسي الدائم إلى فنزويلا “في القريب العاجل”، وذلك بعد أسابيع من اعتقال على نيكولاس مادورو.
وأضاف روبيو “لدينا فريق على الأرض يُقيّم الوضع، ونعتقد أن بإمكاننا تدشين بعثة دبلوماسية أميركية في القريب العاجل، مما سيتيح لنا الحصول على معلومات آنية والاستجابة للوضع”.
ولفت إلى أن إعادة فتح السفارة الأميركية ستتيح تحسين التواصل مع السلطات الفنزويلية، فضلا عن “أعضاء المجتمع المدني والمعارضة”.
أما بالنسبة لغرينلاند، فتوقع روبيو “نتيجة مرضية للجميع” بشأن غرينلاند مع انطلاق المفاوضات، بعدما أكد الرئيس دونالد ترامب أنه لن يأمر باستخدام القوة للاستحواذ على الجزيرة من حليفته الدنمارك.
وتابع “ستُعقد اجتماعات على مستوى تقني بيننا وبين شركائنا في غرينلاند والدنمارك بشأن هذه المسألة، وأعتقد أن لدينا مسارا قائما سيقودنا إلى نتيجة مرضية للجميع”.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة
الثورة نت/..
أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، اليوم الثلاثاء، أن التطورات الجارية في لبنان وسوريا والقدس المحتلة تكشف بصورة أوضح أن الأزمة في المنطقة ليست ناتجة عن «توترات متفرقة»؛ بل هي نتاج جرائم وإفلات نظام الصهيونية من العقاب، الذي ينتهك سيادة الدول، ويجعل وقف إطلاق النار بلا معنى، ويُهاجم المقدسات الفلسطينية. .
وشدد في تدوينة على منصة “إكس” ، على أن مجلس الأمن الدولي مطالب بالانتقال من مرحلة التعبير عن القلق وإطلاق الدعوات العامة إلى اتخاذ إجراءات ملزمة وعقابية بحق الكيان الصهيوني، مؤكداً أن حماية القانون الدولي لا تتحقق عبر الإدانات الشكلية وغير المؤثرة.
وفي هذا سياق آخر ، اعتبر تصريح الرئيس الأمريكي،دونالد ترامب، بشأن ثني رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو عن شن هجوم واسع على بيروت لا يعكس توجهاً أمريكياً نحو السلام، بقدر ما يؤكد الدور المباشر لواشنطن في إدارة الاعتداءات التي ينفذها الكيان الصهيوني.
وأضاف أنه إذا كان قرار استهداف عاصمة دولة مستقلة يمكن أن يتغير عبر اتصال هاتفي واحد، فإن التساؤل الجوهري يبقى حول أسباب استمرار خروقات وقف إطلاق النار والاعتداءات على لبنان وتهجير السكان وتهديد سيادة البلاد لأشهر طويلة، بدعم سياسي وعسكري من الدول الغربية.