ضبط عامل بتهمة الاعتداء على طفل معاق ذهنيا في بورسعيد
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
ألقت الأجهزة الأمنية بمحافظة بورسعيد القبض على عامل بإحدى شركات الخدمات المعاونة، على خلفية اتهامه بالتعدي جنـ سيا على طفل من ذوي الهمم، بدائرة مدينة بورفؤاد.
تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا بالواقعة، ووجه اللواء محمد الجمسي مدير أمن بورسعيد بتشكيل فريق من إدارة البحث الجنائي برئاسة اللواء ضياء زامل مدير مباحث مديرية أمن بورسعيد، حيث جرت التحريات التي توصلت إلى تحديد المتهم وضبطه.
ضبط عامل بتهمة الاعتداء على طفل معاق ذهنيا في بورسعيد
وأفادت المعلومات بأن المتهم استدرج الطفل، البالغ من العمر 12 عامًا، إلى محل كائن أسفل عقار تحت الإنشاء بمنطقة الفيروز، واعتدى عليه مستغلًا حالته.
جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتم عرض المتهم على جهات التحقيق التي قررت حبسه على ذمة القضية، مع استكمال التحقيقات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد امن بورسعيد طفل عامل خدمات حوادث بورسعيد
إقرأ أيضاً:
غيث التميمي: إيران تراهن على عامل الوقت والانتخابات المقبلة لإعادة ترتيب أوراقها
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رئيس مشروع المواطنة العراقي غيث التميمي، إن إيران تراهن على عامل الوقت، معتبرًا أن طهران تتبع استراتيجية تقوم على المماطلة والتفاوض بهدف الوصول إلى الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية المقبلة، على أمل أن تؤثر الاستحقاقات الانتخابية في حسابات صناع القرار في واشنطن وتل أبيب.
وأوضح التميمي خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران تحاول كذلك دفع الولايات المتحدة إلى تحويل العمليات العسكرية الحالية إلى حرب شاملة، في الوقت الذي يفضل فيه ترامب إبقاء المواجهة في إطار عمليات عسكرية محدودة، مع التوقف من حين لآخر للبحث عن فرص للتهدئة والتفاوض.
وأضاف، أن إعلان ترامب تحميل إيران المسؤولية عن أي هجمات جديدة ينفذها الحوثيون يمثل تغييرًا مهمًا في قواعد الاشتباك، مشيرًا إلى أن واشنطن باتت توجه رسالة واضحة إلى طهران مفادها أن أي تصعيد من جانب حلفائها الإقليميين قد ينعكس عليها مباشرة.
وأشار التميمي إلى أن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران تحمل أبعادًا تتجاوز توقيع الاتفاقيات الاقتصادية، مؤكدًا أن العراق يسعى إلى معالجة ملفات السلاح والفصائل المسلحة والفساد، وأن الرسالة التي ينقلها الوفد العراقي إلى طهران تتمثل في ضرورة السماح لبغداد بتطوير علاقاتها العربية والانخراط بشكل أكبر في ملفات المنطقة.