المملكة تقدّم 39 مليون دولار لدعم الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
وقّع الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية سلطان بن عبدالرحمن المرشد، مع المدير التنفيذي للصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا بيتر ساندز في جنيف؛ مذكرة تفاهم لمنحة مقدّمة من المملكة العربية السعودية من خلال الصندوق بقيمة 39 مليون دولار، لدعم برامج مكافحة الإيدز والسل والملاريا عالميًا، بحضور المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف السفير عبدالمحسن بن خثيلة.
وتهدف المذكرة إلى دعم برامج مكافحة الإيدز والسل والملاريا عالميًا، وتعزيز كفاءة النظم الصحية والمجتمعية، كما تُسهم في دعم مجالات الوقاية والعلاج والرعاية من أمراض الإيدز والسل والملاريا، بالإضافة إلى دعم الخدمات الصحية المجتمعية في الدول النامية خلال الأعوام 2026 - 2028.
وأكد الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية خلال توقيع المذكرة؛ على جهود وإسهامات المملكة من خلال الصندوق في دعم الصحة العالمية ومكافحة الأمراض والأوبئة في دول العالم، سعيًا لضمان وصول البرامج الصحية الأساسية إلى المجتمعات الأكثر احتياجًا، مع تعزيز الأنظمة الصحية ودعم التنمية المستدامة طويلة الأمد على مستوى العالم.
من جانبه قال المدير التنفيذي للصندوق العالمي: " تُعد المملكة العربية السعودية شريكًا ملتزمًا للصندوق العالمي منذ تأسيسه، ويؤكد هذا التعهد بقيمة 39 مليون دولار استمرار ريادتها في مجال الصحة العالمية، كما يسهم دعم المملكة في تعزيز الأنظمة الصحية، وبناء القدرة على الصمود أمام التحديات الصحية المستقبلية، بما يعود بالنفع على المجتمعات حول العالم".
يُذكر أن إجمالي إسهامات المملكة العربية السعودية المقدّمة للصندوق العالمي، من خلال الصندوق السعودي للتنمية، تجاوزت 200 مليون دولار منذ عام 2002م، مما يعكس الشراكة التنموية ويؤكد دور المملكة الريادي في دعم الصحة العالمية وتعزيز قدرة الأنظمة الصحية على مواجهة التحديات، بما يسهم في تحقيق أثر صحي وتنموي مستدام في الدول المستفيدة.
أخبار السعوديةأخر اخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية أخر اخبار السعودية الإیدز والسل والملاریا التنفیذی للصندوق ملیون دولار
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.