عبدالسند يمامة يسلم حكمًا نهائيًا بـ15 مليون جنيه لصالح الوفد ويكشف تعطل التنفيذ منذ 9 سنوات
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
سلّم الدكتور عبدالسند يمامة، رئيس حزب الوفد، أصل الحكم الصادر من هيئة التحكيم فى الدعوى التحكيمية رقم (827 لسنة 2012) من مركز القاهرة الإقليمى للتحكيم التجارى الدولى، والصادر بجلسة 11 سبتمبر 2013، والمذيّل بالصيغة التنفيذية، لصالح حزب الوفد ضد علاء الدين الكحكى، الممثل القانونى لشركة «ميديا لاين»، إلى إدارة الشئون القانونية بالحزب.
ويقضى الحكم بإلزام شركة «ميديا لاين» بسداد مبلغ قدره 14 مليونًا و889 ألفًا و511 جنيهًا، بالإضافة إلى فوائد بنسبة 5% سنويًا من تاريخ صدور الحكم وحتى تمام السداد.
وأكد الدكتور عبدالسند يمامة أنه تولّى رئاسة حزب الوفد فى 13 مارس 2022، أى بعد نحو 9 سنوات من صدور الحكم، دون أن يتم تنفيذه خلال فترتى رئاسة الدكتور السيد البدوى شحاتة، التى انتهت عام 2018، أو المستشار بهاء الدين أبو شقة، التى انتهت ولايته عام 2022.
وأوضح رئيس الوفد أنه عرض على الهيئة العليا للحزب فتح باب الاكتتاب لتدبير رسوم التنفيذ، على أن يتبرع شخصيًا بنسبة 20% من قيمة تلك الرسوم لصالح الحزب، إلا أنه لم يتلقَّ دعمًا كافيًا للمضى فى إجراءات التنفيذ ضد الشركة المذكورة. كما عرض فك جزء من وديعة الحزب لتغطية رسوم التنفيذ، إلا أن هذا المقترح لم يلقَ استجابة من الهيئة العليا أو المكتب التنفيذى.
وأضاف أنه، وبمبادرة شخصية، أقام دعوى إشهار إفلاس ضد شركة «ميديا لاين» برقم (24 لسنة 2022)، كما طعن على الحكم الصادر فيها بالاستئناف رقم (374 لسنة 16 ق) استئناف اقتصادية القاهرة، وذلك فى إطار الضغط القانونى لاسترداد حقوق الحزب.
وأشار رئيس الوفد إلى أنه لم يدّخر جهدًا فى سبيل استعادة حقوق الحزب، رغم عدم توافر التمويل اللازم لسداد رسوم التنفيذ، التى تُقدَّر بنحو مليون جنيه، أو الموافقة على فك جزء من الوديعة كما سبق طرحه.
ويُذكر أن الدكتور عبدالسند يمامة أصدر قرارًا، الأسبوع الماضى، بصرف مستحقات أصحاب المعاشات ومكافآت نهاية الخدمة المستحقة حتى 31 ديسمبر 2025، كما سلّم جميع الأوراق والمستندات الداعمة للموقف المالى للحزب إلى إدارة الحسابات.
كما تحمّل، على مدار أربع سنوات، الزيادات المتتالية فى رواتب العاملين، إلى جانب تطبيق الحد الأدنى للأجور لكافة العاملين بالحزب وجريدة الوفد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رئيس حزب الوفد عبدالسند یمامة
إقرأ أيضاً:
قطر تدخل مونديال 2026 بطموحات جديدة بعد تتويج آسيوي مزدوج ..من خيبة الاستضافة إلى حلم المنافسة…
تستعد قطر لخوض نهائيات كأس العالم 2026 بطموحات مختلفة عما كانت عليه في النسخة الماضية، ساعية إلى طي صفحة المشاركة المخيبة على أرضها عام 2022، عندما أصبحت أول دولة مضيفة تودع البطولة بعد خسارة جميع مبارياتها في دور المجموعات.
ومنذ ذلك الحين، نجح المنتخب القطري في استعادة بريقه القاري، بعدما احتفظ بلقب كأس آسيا في نسخة 2023، كما حجز مقعده في كأس العالم عبر التصفيات للمرة الأولى في تاريخه، بعد أن كان قد تأهل تلقائياً إلى نسخة 2022 بصفته البلد المضيف.
ويخوض “العنابي” منافسات البطولة ضمن المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات كندا وسويسرا والبوسنة والهرسك، في مجموعة تبدو متوازنة وتمنحه فرصة واقعية للمنافسة على التأهل.
ورغم ذلك، لم تكن تحضيرات المنتخب مثالية، إذ ودّع كأس العرب من دور المجموعات بشكل مفاجئ أواخر العام الماضي، كما حُرم المدرب من خوض مباراتين وديتين مهمتين أمام صربيا والأرجنتين بعد إلغائهما بسبب تداعيات الحرب على إيران.
ولا تزال تشكيلة قطر تعتمد بشكل كبير على اللاعبين الذين تخرجوا من منظومة أكاديمية أسباير، وهو ما منح الفريق انسجاماً واستقراراً على مدار السنوات الماضية، لكنه يثير في الوقت نفسه تساؤلات حول مدى قدرة المجموعة القادمة من الدوري المحلي على مقارعة المنتخبات الكبرى على الساحة العالمية.
وشهدت القائمة عودة القائد المخضرم عن قرار اعتزاله الدولي، بطلب من المدرب، ليضيف المزيد من الخبرة والقيادة إلى الفريق الذي يستعد لخوض تحدٍ جديد على المسرح العالمي.
كما يعول المنتخب القطري على الثنائي الهجومي البارز و، حيث يمثل عفيف العقل الإبداعي للفريق وصانع الفرص الأول، بينما يواصل المعز علي، الهداف التاريخي للمنتخب، لعب دور مؤثر في الخط الأمامي رغم تراجع مشاركاته الأساسية في بعض الفترات.
وبعيدا عن الضغوط الهائلة التي رافقت استضافة مونديال 2022، يدخل المنتخب القطري النسخة المقبلة بأجواء أكثر هدوءاً، لكن التتويج بلقبين متتاليين في كأس آسيا رفع سقف التطلعات، وجعل الجماهير تنتظر من “العنابي” ترجمة نجاحاته القارية إلى حضور أكثر قوة وتأثيراً على الساحة العالمية.