تصوير – محمود بكار:

قال الكاتب الصحفي أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، إن ما وصفه بـ"الموجة الثانية" من تاريخ الفكر شهدت تحولات جذرية في مسار الفكر الغربي، مشيرًا إلى أن بعض المؤرخين المتأثرين بالمركزية الأوروبية صنفوا تاريخ الإنسانية بوصفه انتقالًا من عصر الأساطير إلى عصر الفلسفة، ثم إلى عصر العلم باعتباره الذروة النهائية للمعرفة البشرية.

وأوضح "المسلماني"، خلال ندوة فكرية ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، أن الفيلسوف اليوناني أرسطو كان من أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ الفكر الإنساني، ليس فقط لحضوره في الفلسفة القديمة، بل أيضًا لقدرته على العبور بين الأديان السماوية الثلاث، إذ حضر في الفكر الإسلامي عبر ابن رشد، وفي الفكر المسيحي عبر توما الأكويني، ما جعله جسرًا معرفيًا بين الحضارات.

وأضاف رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أن التحول الجذري جاء مع فلاسفة العصر الحديث، حين أعلن رينيه ديكارت القطيعة مع الموروث القديم، وفتح الباب لعصر جديد من التفكير القائم على العقل والمنهج العلمي في القرن السابع عشر، ثم جاء القرن الثامن عشر، قرن الفلسفة النقدية، ممثلًا في الفيلسوف الألماني إيمانويل كانط، الذي شكّل علامة فارقة في مسار الفكر الغربي.

وأشار "المسلماني"، إلى ما وصفه بـ"الطفرات الحضارية"، إذ يظهر في زمن واحد عدد كبير من الرموز المؤثرة في مجالات مختلفة، مضيفًا أن ذلك حدث في الثقافة العربية مع أسماء بارزة مثل: أم كلثوم، نجيب محفوظ، توفيق الحكيم، زكي نجيب محمود، محمد عبد الوهاب، بليغ حمدي، العقاد، أحمد شوقي، وحافظ إبراهيم، الذين تزامن حضورهم في فترة واحدة تقريبًا.

وأكد أن الظاهرة نفسها تكررت في أوروبا، لا سيما في ألمانيا، إذ ظهر في الوقت ذاته فلاسفة متفائلون يرون أن التاريخ يسير في خط مستقيم نحو التقدم، وآخرون متشائمون يرون أن المستقبل أكثر قتامة، ورغم التناقض الحاد بينهم، فإنهم كانوا أبناء جيل واحد، أساتذة في الجامعات نفسها، ومتجاورين في الزمان والمكان، في صورة تعكس جدلية الصراع الفكري التي صنعت تطور الفكر الإنساني.

اقرأ أيضًا:

برودة وشبورة وأتربة.. الأرصاد تحذر من طقس الأيام المقبلة

مجانًا.. خطوات استخراج قرار علاج على نفقة الدولة

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

أحمد المسلماني الهيئة الوطنية للإعلام معرض القاهرة الدولي للكتاب أخبار ذات صلة مسؤول بـ"المتحف الكبير": عرض آثار أكثر إبهارًا خلال الفترة المقبلة أخبار طقس اليوم في معرض القاهرة للكتاب.. تحذيرات لزوار الفترات المسائية أخبار زحام لافت في اليوم السابع لمعرض الكتاب.. وعدسات مصراوي ترصد دخول الزوار أخبار

فيديو قد يعجبك



أحدث الموضوعات

أخبار المحافظات ضبط "نباش قمامة" لاتهامه بهتك عرض طفل معاق في بورسعيد زووم رمضان 2026.. ياسر جلال يتصدر البوستر الأول لمسلسل"كلهم بيحبوا مودي" رياضة محلية "تسديدة العقرب".. 10 صور من فرصة آدم كايد الضائعة أمام بتروجيت علاقات "الحنية شعارها".. 4 أبراج تقع في الحب بسرعة زووم ياسمين عبد العزيز في بيان: لن أسمح بالنيل من سمعتي الشخصية المسلماني: نصف سكان أمريكا قبل الحرب الأهلية كانوا عبيدًا ورش فنية وتفاعلية.. برنامج متكامل لنشاط الطفل بمعرض الكتاب غدًا أخبار مصر المسلماني: أرسطو وجيل الفلاسفة شكّلوا تحولات كبرى في الفكر الإنساني منذ 22 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر المسلماني: نصف سكان أمريكا قبل الحرب الأهلية كانوا عبيدًا منذ 40 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر زاهي حواس يكشف لوفد أسترالي تفاصيل مقبرة ابن الملك 'أوسر كاف' بسقارة منذ 45 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر محمد حسني رئيسًا لجهاز التفتيش والمتابعة الميدانية بالجيزة منذ 49 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر مدبولي يُتابع جهود اللجنة الطبية والاستغاثات بمجلس الوزراء خلال يناير 2026 منذ 51 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر مصر وتركيا تبحثان إقامة مدنًا طبية ومعاهد بحثية بالشراكة مع القطاع الخاص منذ 53 دقيقة قراءة المزيد المزيد

إعلان

أخبار

المزيد شئون عربية و دولية أمريكا: إيران حظيت بحضور تجاوز بيع الأسلحة في فنزويلا شئون عربية و دولية البث الإسرائيلية: ترامب يدرس تغيير النظام الإيراني شئون عربية و دولية فيديو متداول| معتمرون أتراك يحرمون من المسجد الأقصى قبل توجههم إلى مكة شئون عربية و دولية تحسبا لهجمات بالوكالة.. إسرائيل ترفع حالة التأهب على الحدود مع الأردن أخبار مصر المسلماني: أرسطو وجيل الفلاسفة شكّلوا تحولات كبرى في الفكر الإنساني

إعلان

أخبار

المسلماني: أرسطو وجيل الفلاسفة شكّلوا تحولات كبرى في الفكر الإنساني

روابط سريعة

أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلاميات

عن مصراوي

من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصية

مواقعنا الأخرى

©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا

عاجل - مجلس القضاء الأعلى يؤكد دستورية إجراءات تعيينات النيابة العامة الذهب عيار 24 يكسر حاجز 8000 جنيه ويسجل مستوى تاريخيًا جديدًا رابط مباشر.. نتيجة الشهادة الإعدادية بالجيزة 2026 الجزء الثاني| توفيق عكاشة يخرج عن صمته: أنظمة عربية تسقط قبل 2030 وهؤلاء هم الخاسرون للإعلان كامل للإعلان كامل 20

القاهرة - مصر

20 13 الرطوبة: 42% الرياح: غرب المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

المصدر

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: معرض القاهرة الدولي للكتاب مسلسلات رمضان 2026 رئيس فنزويلا الطقس دولة التلاوة كأس الأمم الأفريقية خفض الفائدة صفقة غزة رمضان 2026 دراما رمضان 2026 أحمد المسلماني الهيئة الوطنية للإعلام معرض القاهرة الدولي للكتاب مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر صور وفیدیوهات

إقرأ أيضاً:

لماذا الغدير؟  قراءة تحليلية في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني

في كل عام، ومع حلول الثامن عشر من ذي الحجة، يتجدد حضور مناسبة الغدير في الوجدان الشعبي والإيماني لقطاع واسع من أبناء اليمن، بوصفها مناسبة ذات امتدادات دينية وتاريخية وثقافية عميقة. ومع كل موسم احتفاء، يبرز سؤال يتكرر على ألسنة البعض: لماذا الاحتفال بالغدير بعد مرور قرون طويلة على وقوعه؟ وما الذي يجعل هذه المناسبة حاضرة بقوة في الواقع المعاصر؟
هذا السؤال لا يقتصر على كونه استفساراً تاريخياً، بل يتجاوز ذلك إلى مناقشة طبيعة العلاقة بين الأمة وذاكرتها الدينية، وبين الحاضر والجذور الفكرية التي تشكل هويتها الحضارية والإيمانية.

يمانيون | أعده للنشر | طارق الحمامي

 

الغدير.. استحضار للهوية وليس استدعاءً للماضي

تنطلق الرؤية المطروحة من اعتبار أن الاحتفاء بالغدير ليس حدثاً طارئاً أو ممارسة مستحدثة، وإنما يمثل امتداداً لتراث اجتماعي وثقافي متجذر في اليمن منذ أجيال طويلة، حيث عرف اليمنيون هذه المناسبة وأحيوا ذكراها تحت مسميات شعبية مختلفة، من أبرزها “يوم النشور”، في دلالة على عمق حضورها في الوعي الجمعي، ومن هذا المنطلق، فإن الاحتفال بالغدير لا يُنظر إليه باعتباره استدعاءً لحدث تاريخي منقطع الصلة بالواقع، بل باعتباره استحضاراً لمعانٍ وقيم ومبادئ ما تزال حاضرة ومؤثرة في حياة الأمة، تماماً كما تستحضر الشعوب محطات تاريخها الكبرى وأحداثها المؤسسة لهويتها.

إشكالية الانتقائية في قراءة التاريخ

تثير الرؤية تساؤلاً جوهرياً حول طبيعة التعاطي مع التاريخ الإسلامي، إذ تشير إلى وجود حالة من الانتقائية في قبول بعض الأحداث ورفض أخرى، فإذا كان الحديث عن الغزوات الإسلامية الكبرى، أو عن مراحل الدول الأموية والعباسية والعثمانية، أمراً طبيعياً ومقبولاً في المجال الثقافي والفكري، فلماذا يصبح الحديث عن واقعة الغدير أو فضائل أهل البيت محل اعتراض أو تشكيك؟، هذا التساؤل يكشف عن جدل أعمق يتعلق بمعايير قراءة التاريخ الإسلامي، وما إذا كانت تخضع لموازين علمية موضوعية أم لتأثيرات مذهبية وسياسية تراكمت عبر القرون.

الغدير امتداد طبيعي لسيرة حجة الوداع

من أبرز الأفكار التي تطرحها هذه الرؤية أن حادثة الغدير لا يمكن فصلها عن سياق حجة الوداع نفسها، فالمسلمون يتحدثون باستفاضة عن مناسك الحج وخطبة عرفات وأحداث الرحلة النبوية الأخيرة، باعتبارها جزءاً من السيرة النبوية الشريفة، وبالتالي فإن تناول ما جرى في غدير خم يُعد امتداداً طبيعياً لذلك التسلسل التاريخي، وليس حدثاً منفصلاً أو طارئاً على السردية الإسلامية، وبحسب هذا المنظور، فإن واقعة الغدير تمثل محطة من محطات الرسالة المحمدية التي تستحق الدراسة والبحث والفهم شأنها شأن بقية الأحداث الكبرى المرتبطة بالسيرة النبوية.

البعد القرآني لمفهوم الولاية

تؤكد الرؤية أن أهمية الغدير لا تنبع من الحدث التاريخي فحسب، بل من ارتباطه بجملة من الآيات القرآنية التي تستدعي التأمل في مفاهيم الإمامة والولاية والطاعة والاقتداء، وتطرح تساؤلات فكرية حول دلالات عدد من الآيات التي تتناول مفهوم الولاية وأولي الأمر والإمامة والقيادة الإيمانية، معتبرة أن فهم هذه النصوص يشكل جزءاً من مسؤولية المسلم في تدبر القرآن الكريم واستيعاب معانيه، وفي هذا السياق، يُقدَّم الغدير بوصفه مناسبة لإعادة قراءة تلك المفاهيم القرآنية واستحضار مضامينها في الواقع العملي للأمة.

الولاية كمنظومة قيم لا كشعار عاطفي

من أهم الدلالات التي يبرزها الخطاب المرتبط بالغدير أن الولاية ليست مجرد شعار يُرفع أو مناسبة تُحتفل بها، بل منظومة أخلاقية وسلوكية متكاملة، فالاقتداء بالإمام علي عليه السلام، وفق هذه الرؤية، لا يقتصر على إعلان المحبة أو إحياء الذكرى، وإنما يتمثل في استلهام قيم العدالة والزهد والعلم والشجاعة والنزاهة والتضحية التي جسدها في حياته،
ومن هنا تتحول المناسبة من حدث احتفالي إلى محطة تربوية وأخلاقية تهدف إلى بناء الإنسان المؤمن الواعي والقادر على حمل مسؤولياته الدينية والاجتماعية.

الغدير وتصحيح مفاهيم الولاء والانتماء

في ظل واقع تتداخل فيه الانتماءات الحزبية والمذهبية والمصالح الضيقة، تطرح مناسبة الغدير رؤية مختلفة لمفهوم الولاء، فالموالاة، بحسب هذا الفهم، لا ينبغي أن تقوم على العصبيات أو الانتماءات الضيقة، وإنما على معيار الحق والعدل والقيم الإيمانية، وتكتسب هذه الفكرة أهمية خاصة في زمن تتسع فيه الانقسامات وتتصاعد فيه النزاعات الفكرية والسياسية، حيث يُقدَّم نموذج الإمام علي عليه السلام باعتباره نموذجاً للقيادة المرتبطة بالمبادئ لا بالمصالح.

البعد الثقافي والاجتماعي للغدير في اليمن

لا يمكن فصل الاحتفاء بالغدير عن خصوصيته اليمنية، إذ تمثل المناسبة جزءاً من الموروث الثقافي والديني لشرائح واسعة من المجتمع اليمني، وتتحول فعاليات الغدير في كثير من المناطق إلى مساحة لتعزيز الروابط الاجتماعية، وإحياء قيم التكافل والتراحم وصلة الأرحام، إلى جانب دورها في ترسيخ الوعي الديني والثقافي، كما تعكس المشاركة الشعبية الواسعة في هذه المناسبة حالة من الارتباط الوجداني بالرموز الإسلامية الجامعة التي تمثل جزءاً من الهوية التاريخية للمجتمع اليمني.

بين الذاكرة والواقع

تكشف الرؤية المطروحة أن السؤال الحقيقي ليس: لماذا نحتفل بالغدير؟، بل ربما يكون السؤال الأعمق: كيف يمكن للأمة أن تحافظ على ذاكرتها الدينية والتاريخية وأن تستفيد من دروسها في بناء حاضرها ومستقبلها؟، فالأمم لا تعيش بلا ذاكرة، والمجتمعات التي تفقد صلتها برموزها وقيمها المؤسسة تصبح أكثر عرضة للتيه الفكري والتشظي الثقافي، ومن هذا المنطلق، يُنظر إلى الغدير باعتباره مناسبة لاستحضار معاني القيادة الصالحة والارتباط بالقرآن الكريم والاقتداء بالقيم التي جسدها الإمام علي عليه السلام، بما يسهم في تعزيز الوعي والبصيرة وترسيخ الهوية الإيمانية للأمة.

ختاما ..

يبقى الغدير أكثر من مجرد ذكرى تاريخية؛ فهو محطة لاستحضار معاني الولاء للحق والاقتداء بالنموذج الإسلامي الأصيل، وفرصة لتجديد الصلة بالقيم القرآنية والنبوية التي شكلت أساس الرسالة الإسلامية، وبغض النظر عن اختلاف القراءات والاجتهادات حول بعض تفاصيله التاريخية أو العقدية، فإن المناسبة تظل حاضرة في الوعي الشعبي والثقافي بوصفها جزءاً من التراث الإسلامي الذي يستدعي الدراسة والفهم والحوار الهادئ، بعيداً عن التعصب والانغلاق، وصولاً إلى ترسيخ ثقافة المعرفة والبصيرة والوعي.

مقالات مشابهة

  • مفوضية اللاجئين للأحرار: لا توطين للمهاجرين في ليبيا، وتركيزنا على الدعم الإنساني
  • تحولات الشهرة في العصر الرقمي
  • كوكا يودع الاتفاق: كنت قادرا على تقديم المزيد وسأظل ممتنا لهذه التجربة
  • المسلماني يهنئ إذاعة "دراما إف إم" بمناسبة مرور عام على انطلاقها
  • أحمد المسلماني يهنئ إذاعة دراما إف إم بالعيد الأول لتأسيسها
  • إنفوجرافيك | لماذا الغدير؟  قراءة في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني
  • من النول إلى الخشبة: قراءة في العرض الهندي رقصة النسيج
  • سلطنة عُمان ومركز الحوار الإنساني يستعرضان نتائج التعاون وخطط تعزيزه
  • لماذا الغدير؟  قراءة تحليلية في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني
  • الجمعة.. الأمم المتحدة تطلق النداء الإنساني العاجل المعدَل للبنان في جنيف