احتضنت قاعة ديوان الشعر «بلازا 1» الأمسية الشعرية الأولى لليوم السابع من فعاليات الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، وسط حضور جماهيري لافت عكس شغف الجمهور بالشعر وتنوع مدارسه.

وشارك في الأمسية نخبة من الشعراء المصريين والعرب، ضمت بهجت صميدة، جاسر جمال الدين، عمر مكرم، عمرو طارق، ماجد أبادير، إلى جانب الشعراء العرب علي الشعالي وعلي المازمي من دولة الإمارات، ونجيب محمد نجيب من السودان، ويامن صعب من لبنان، بينما تولّت الشاعرة ديمة محمود إدارة اللقاء.

وتنوّعت النصوص التي قُدّمت خلال الأمسية بين الشعر الفصيح والعامية، في حالة من التجاور الإبداعي الذي أتاح لكل شاعر التعبير عن رؤيته الخاصة وأسلوبه الفني، ما أضفى على الأمسية ثراءً فنيًا وتعدّدًا في الأصوات والتجارب.

وتناولت القصائد قضايا إنسانية متعددة، تراوحت بين التأمل في التجربة الفردية وما تحمله من أسئلة وجودية، والانشغال بالهمّ الإنساني الجمعي وما يفرضه من تحديات معاصرة، كما عكست بعض النصوص حساسية عالية تجاه التفاصيل اليومية التي تتحول في الشعر إلى دلالات أعمق.

وجاءت الأمسية لتؤكد حضور الشعر كمساحة مفتوحة للحوار الثقافي بين مصر ومحيطها العربي، حيث تلاقت التجارب الكلاسيكية مع الرؤى الحداثية، في مشهد يعكس حيوية المشهد الشعري العربي وقدرته على التجدد داخل واحدة من أهم الفعاليات الثقافية في المنطقة.

 

أصوات شعرية من القاهرة إلى الإسكندرية تختتم أمسية اتحاد الكتاب قاعة ديوان الشعر تستضيف ندوة «طفل متوازن.. مجتمع متماسك» بمعرض الكتاب طلاب «طنطا» و«عين شمس» و«المنوفية» يغردون بالشعر من معرض الكتاب مسؤول بـ«المتحف المصري الكبير»: عرض آثار أكثر إبهارًا خلال الفترة المقبلة حين تصنع الحروب الحضارة.. أحمد المسلماني يكشف الوجوه الخفية للقوى العظمى «حكمت المحكمة».. شهادة من داخل العدالة في ندوة بمعرض القاهرة للكتاب شومان: دراسة موروث الشرقية مدخل لإعادة وصف الهوية المصرية كنوز الصحة.. رحلة تاريخية في التوعية الطبية وبدايات النهضة الصحية في مصر محمد رشاد: صناعة النشر العربي تواجه أزمات هيكلية «ارتدادات واسعة في النظام العالمي» ندوة بمعرض الكتاب تناقش تحولات موازين القوة الدولية

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: معرض الكتاب فعاليات معرض الكتاب معرض الكتاب 2026 فعاليات معرض الكتاب 2026 ندوات معرض الكتاب

إقرأ أيضاً:

وظائف بعض الكتاب

يتذرع بعض الناس بانشغالهم في وظيفتهم، أو أعمالهم حجةً لتوقفهم عن الكتابة، أو قِلتها؛ لكن الواقع أن أكثر الكتاب كانوا مرتبطين بدرجة ما بعمل آخر، إضافة إلى أعمالهم الإبداعية في الكتابة، وهو ما لم يمنعهم منها، وأحيانًا بغزارة. صحيح أن التفرغ للكتابة قد يزيد من إبداع المبدعين لكن الوظيفة لا توقفها.
فعلى الصعيد المحلي، كان الروائي السعودي عبده خال، الذي فاز بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) عام 2010 عن روايته (ترمي بشرر)، إلى جانب عدد آخر من الكتب والروايات، كان يعمل مدرسًا إلى جانب كتابته في عدد من الصحف.
كما أن الكاتب والناقد الكبير المعروف الدكتور عبد الله الغذامي، الذي صدرت له عشرات الكتب الفكرية والثقافية، كان أستاذًا جامعيًّا في جامعة الملك سعود، قبل أن يتقاعد، ومع ذلك فقد تمكن من تأليف مجموعة رائعة من الكتب الفكرية والثقافية، وكتب في النقد الثقافي.
أما الكاتب المصري الحاصل على جائزة نوبل للأدب نجيب محفوظ؛ فقد كان موظفًا في وزارة الأوقاف والجامعة، وكان يقول عن نفسه: الوظيفة أخذت نصف يومي لمدة 37 سنة (صفحات من مذكرات نجيب محفوظ، للكاتب رجاء النقاش، ص 39)، وأضاف بأنه لم يتفرغ للأدب كليًّا في مصر سوى العقاد (المصدر السابق).
أما الروائي الروسي الكبير ليو تولستوي، الذي أنتج مجموعة من أفضل الروايات عالميًّا، منها (الحرب والسلام) و(آنا كارنينا)، فقد عمل مديرًا لمدرسة، وكذلك مديرًا ووسيط أملاك عقارية.
ولم يختلف عنه الروائي الروسي ثيودور ديستويفسكي، الذي كان من أشهر رواياته (الجريمة والعقاب) و(الأبله) و(الإخوة كارامازوف)، فقد كان مهندسًا عسكريًّا في الجيش الروسي القيصري، قبل أن يستقيل ويتفرغ للكتابة، كما أسس صحيفة وعمل محررًا فيها ومديرًا لها.
أما الروائي الكولومبي أرنست همنغواي، الذي اشتهر بعدة روايات منها (الشيخ والبحر) و(لمن تقرع الأجراس)، وفاز بجائزة نوبل للأدب عام 1954، فقد عمل صحفيًّا ومراسلًا لتغطية الحروب، ومنها الحرب العالمية الثانية.
وكان الروائي الأمريكي المعروف برواياته المتخصصة في الرعب، ستيفن كينغ، يعمل في بداية حياته المهنية مدرسًا للغة الإنجليزية للمرحلة الثانوية، ومن رواياته: (البريق) و(بؤس) و(مقبرة الحيوانات).
وقد كان الروائي إسحاق أزيموف أستاذًا في الكيمياء الحيوية في جامعة بوسطن، لكنه استقال من الجامعة واتجه للكتابة، مستفيدًا من خلفيته العلمية في كتبه ورواياته. وأصدر عددًا من الكتب في اتجاهين؛ العلوم المبسطة والخيال العلمي. ومن كتبه سلسلة كتب الأساس وسلسلة الروبوتات، وبلغ عدد كتبه 500 كتاب.
أما الروائي الشهير جورج أورويل (بريطاني مولود في الهند)، الذي اشتهر بكتابات منها (مزرعة الحيوان) و(1984)، فقد عمل في مجالات متعددة؛ منها بيع الكتب المستعملة، حتى إنه عمل في غسل الصحون في فنادق باريس، ثم مذيعًا في بي بي سي.
ولم تختلف الكاتبة البريطانية فرجينيا وولف، التي يعد من أهم كتبها (السيدة دالاواي) و(إلى المنارة) و(أورلاندو) و(الأمواج)، عن أغلبية الكتاب عالميًّا في عدم تفرغها للكتابة، حيث كانت تملك دار نشر (Hogarth Press) مع زوجها.

مقالات مشابهة

  • بعد الحج.. درة تتألق في أحدث ظهور عبر انستجرام بإطلالة كاجوال | شاهد
  • بتهمة تحطيم معرض سيارات .. حبس صبري نخنوخ وآخرين في القاهرة الجديدة
  • وظائف بعض الكتاب
  • جهات التحقيق تستمع لأقوال صبري نخنوخ وشقيقه في اتهامهما بمشاجرة القاهرة الجديدة
  • تشاجر مع آخرين| القبض على صبري نخنوخ في القاهرة الجديدة
  • التفاصيل الكاملة لضبط صبري نخنوخ وشقيقه و5 معاونين في واقعة مشاجرة القاهرة الجديدة
  • اتهامات بالبلطجة والسرقة.. تفاصيل القبض على صبري نخنوخ ورجاله وشقيقه
  • القبض على صبري نخنوخ وشقيقه بتهمة ضرب صاحب معرض سيارات في القاهرة الجديدة
  • الفري يفتتح معرض الكتاب 52 في الرابطة الثقاقية  من طرابلس الى الوطن: الكتاب رسالة صمود
  • حسام الحداد يكتب: من التنوير إلى التحريم.. كيف يفتح تضييق "الأنشطة الطلابية" أبواب التطرف؟