مساعد أمين البحوث الإسلامية لشئون الواعظات تشارك في ندوة بعنوان: (طفل متوازن...مجتمع متماسك)
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
شاركت الدكتورة إلهام شاهين، الأمين المساعد لمجمع البحوث الإسلامية لشؤون الواعظات وممثل الأزهر الشريف بالمجلس القومي للطفولة والأمومة، في ندوة نظمها المجلس القومي للطفولة والأمومة بعنوان: «طفل متوازن ...... مجتمع متماسك»، وذلك بقاعة ديوان الشعر بلازا ١ بمعرض القاهرة الدولي، وبمشاركة نخبة من المتخصصين والمهتمين بقضايا الأسرة والطفولة.
وتناولت الندوة عددًا من المحاور المهمة:
وأكدت الدكتورة إلهام شاهين، في كلمتها خلال الندوة، أن الأسرة هي الأساس في تكوين طفل متوازن وقد حرص ديننا الإسلامي على تماسك المجتمع من خلال مباديء اختيار الزوج والزوجة على أساس الدين والخلق والذي يضمن بيئة تربوية سليمة ينشأ في ظلها الطفل
وكذلك إبداء الاهتمام بالطفل منذ تكونه جنينا في بطن أمه ورعايته والحرص على تغذيته من حلال وتسميته اسم حسن واستقباله استقبالا حسنا والاحتفاء به ليخرج طفلا متوازنا، مع تقديم النموذج والقدوة الصالحة الهادئة السوية المتزنة في الأب والأم .
كما أشارت إلى التكامل بين مؤسسات الدولة وتعاون الأزهر الشريف مع مؤسسات الدولة ومنها المجلس القومي للطفولة والأمومة في حماية الأسرة وبناء شخصية متوازنة للطفل، مشيرةً إلى أن الأزهر الشريف، من خلال مجمع البحوث الإسلامية وواعظاته، يضطلع بدور محوري في ترسيخ القيم الإنسانية والأخلاقية، وتعزيز الانتماء الوطني، ونشر ثقافة الحوار والاحترام داخل المجتمع.
وأضافت أن الاهتمام بقضايا الطفولة والأمومة هو استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، مؤكدةً أن العمل المشترك مع المجلس القومي للطفولة والأمومة يسهم في توحيد الجهود لمواجهة الظواهر السلبية، ودعم الأسرة المصرية بالوعي والمعرفة، بما يحقق الاستقرار المجتمعي المنشود.
وأعربت الدكتور إلهام شاهين عن تقديرها لجهود المجلس القومي للطفولة والأمومة في تبني المبادرات الهادفة لحماية الطفل والأسرة، مؤكدةً استمرار التعاون مع المؤسسات الوطنية في إطار رسالة الأزهر الشريف القائمة على خدمة الإنسان وبناء المجتمع على أسس من القيم والوعي الرشيد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البحوث الإسلامية امين البحوث الإسلامية طفل متوازن إلهام شاهين المجلس القومی للطفولة والأمومة البحوث الإسلامیة الأزهر الشریف
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة ورئيسة "قومي الطفولة والأمومة" تبحثان سبل التعاون المشترك
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبلت اليوم، الثلاثاء، الدكتورة جيهان زكى، وزيرة الثقافة، الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، وبحثا سبل التعاون المشترك وتعزيز أطر التنسيق لدعم ثقافة الطفل، وتنفيذ عدد من المبادرات الهادفة إلى تنمية وعي الأطفال في مختلف المجالات الثقافية والمعرفية. جاء ذلك بحضور الدكتور كرم ملاك وميراي نسيم، عضوي مجلس إدارة المجلس القومي للطفولة والأمومة.
وشهد الاجتماع مناقشة عدد من المحاور المتعلقة بتعزيز دور الثقافة في تنمية شخصية الطفل، وأهمية إتاحة مساحات آمنة ومحفزة للإبداع، إلى جانب بحث آليات تنفيذ برامج وأنشطة ثقافية تستهدف الأطفال بمختلف الفئات العمرية.
ورحبت الدكتورة جيهان زكي بالدكتورة سحر السنباطي، معربةً عن تقديرها للدور الذي يقوم به المجلس القومي للطفولة والأمومة في دعم الأطفال وحمايتهم وتعزيز حقوقهم، مؤكدةً أهمية التعاون المشترك في تنفيذ مبادرات ثقافية ومعرفية تسهم في تنمية قدرات الأطفال وإثراء خبراتهم.
وأكدت وزيرة الثقافة دعمها الكامل للبرامج والمبادرات الهادفة إلى رفع وعي الأطفال والأسر وتعزيز الوعي الثقافي والمعرفي لديهم، مشيرةً إلى استعداد الوزارة لإتاحة قصور الثقافة والمراكز الثقافية التابعة لها لاستضافة وتنفيذ الأنشطة والفعاليات والبرامج التوعوية الموجهة للأطفال وأسرهم في مختلف المحافظات.
من جانبها أعربت الدكتورة سحر السنباطي عن سعادتها بهذا اللقاء، الذي يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين المجلس ووزارة الثقافة، مثمنةً جهود الدكتورة جيهان زكي في دعم الحراك الثقافي وتعزيز الوعي المجتمعي، وأكدت أن المجلس يولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية ثقافة الطفل باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لبناء الوعي، مشيرةً إلى أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية المعنية بالطفولة والثقافة لتقديم محتوى هادف يسهم في إعداد أجيال قادرة على التفكير والإبداع.
وأضافت أن المجلس يحرص على توسيع نطاق الشراكات مع مختلف الجهات المعنية، بما يدعم تنفيذ المبادرات والبرامج الموجهة للأطفال وأسرهم، ويسهم في نشر الثقافة والمعرفة بأساليب مبتكرة تتناسب مع احتياجات الأطفال وتواكب المتغيرات المعاصرة. كما لفتت إلى أهمية تنفيذ مبادرات صيفية تستهدف رفع وعي الأطفال وأسرهم بقضايا التنمر والتحرش والعنف، خاصة في المحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا، فضلًا عن دمج الأطفال ذوي الهمم في جميع الأنشطة والبرامج.
واتفق الجانبان على البدء في إجراءات إعداد وتوقيع بروتوكول تعاون مشترك لدعم وتنفيذ عدد من المبادرات والأنشطة الصيفية الموجهة للأطفال، والتوسع في التوعية بخدمات خط نجدة الطفل (16000)، إلى جانب تنفيذ حملات وبرامج توعوية تتناول قضايا التحرش والتنمر والعنف ضد الأطفال.
كما يشمل التعاون تنظيم فعاليات ثقافية وفنية وترفيهية خلال الإجازة الصيفية بمختلف محافظات الجمهورية، مع إيلاء اهتمام خاص بالمحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا، بما يسهم في تعزيز حماية الأطفال وتنمية معارفهم ومهاراتهم.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور خلال الفترة المقبلة لوضع خطة عمل مشتركة تتضمن آليات التنفيذ والمتابعة، بما يحقق الأهداف المرجوة من التعاون بين الجانبين.