ياسمينا العبد: خفت أكون مش قد المسؤولية في «ميدتيرم» بهذه المرحلة العمرية
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
كشفت الفنانة ياسمينا العبد عن كواليس مشاركتها فى مسلسل «ميدتيرم»، الذى حقق نجاحا كبيرا منذ عرض أول حلقاته.
. شخصية كمال أبو رية في مسلسل "فخر الدلتا"
وأوضحت ياسمينا خلال لقائها فى برنامج «ست ستات» المذاع على قناة DMC مع الإعلامية جاسمين طه زكى، أنها شعرت بحالة من القلق والتردد فور قراءتها لسيناريو العمل، مواصلة: «مسلسل ميدتيرم كان فيه خضة وقلق.. لإنى مكنتش مستوعية أنه ممكن يتعرض دلوقتى فى المرحلة العمرية اللى أنا فيها».
وتابعت: «كنت عايزة أعمل مسلسل زى ميدتيرم جدا وبحلم بيه، لكن كنت قلقانة مكونش قد المسؤولية دى دلوقتي».
وتحدثت ياسمينا عن كواليس أولى مشاهدها فى مسلسل «ميدتيرم»، مشيرة إلى أن أول مشهد قدمته، كان مشهد مع الفنانة الشابة جلا هشام، موضحة: «أول مشهد فى مسلسل ميدتيرم.. كان بتاع جلا هشام لما كنا قاعدين على السلم.. لما كانت بتقول إنها عايزة دكتور فرويد.. ده كان أول مشهد صورناه.. من المشهد ده عرفت إننا داخلين على حاجة مش هزار».
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإعلامية جاسمين طه زكي الفنانة ياسمين جلا هشام ياسمينا العبد جاسمين طه زكي جاسمين طه الفنانة ياسمينا العبد ست ستات رحلة العمر برنامج ست ستات مسلسل ميدتيرم الإعلامية جاسمين طه مشاهدها شاهدة ميدتيرم
إقرأ أيضاً:
«مجرى» يطلق حملة «المسؤولية المجتمعية قول وفعل»
دبي (الاتحاد)
أطلق مجرى، الصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعية، حملة تحت شعار «المسؤولية المجتمعية قول وفعل»، لتسليط الضوء على نماذج المسؤولية المجتمعية وأفضل الممارسات والمبادرات ذات الأثر المستدام في مختلف القطاعات، في خطوة تعكس توجه دولة الإمارات نحو ترسيخ «اقتصاد الأثر» وتعزيز المسؤولية المجتمعية، والمعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة، والاستدامة، باعتبارها عناصر استراتيجية تدعم استدامة الأعمال، وتعزز القيمة الوطنية، وتسهم في بناء مستقبل مستدام قائم على التعاون والشراكات الفاعلة.
وتأتي الحملة في ظل التحولات العالمية المتسارعة التي أعادت تعريف مفهوم المسؤولية المجتمعية، لتنتقل من إطار المبادرات الموسمية أو الخطاب المؤسسي أو الأعمال الخيرية، إلى «ممارسة فعلية للأثر» ترتبط بقدرة المؤسسات على تحقيق «أثر موثوق» و«أثر قابل للقياس» ينعكس على المجتمع والاقتصاد والبيئة والثقافة والتراث والفنون والرياضة، لما لهذه المواضيع من أولوية في أجندات وطنية. وبذلك، تسعى الدولة إلى تعزيز مرونة الأعمال وقدرتها على النمو والتنافسية.
وتركز الحملة على مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، أبرزها رفع الوعي بمفهوم المسؤولية المجتمعية وربطه بـ«الأثر الموثوق» و«الأثر القابل للقياس»، ودعم مستهدف دولة الإمارات للوصول إلى مساهمة تعادل 1% من إجمالي الدخل الوطني بحلول عام 2031، إلى جانب تعزيز مشاركة 50% من الشركات الكبرى ضمن منظومة «مجرى».
وانطلاقاً من هذا التوجه، تسعى الحملة إلى ترسيخ مفهوم «الأثر ممارسة واقعية»، الذي يربط نجاح الشركات الخاصة في الدولة بقدرتها على تحقيق نتائج ملموسة ومستدامة، تتواءم مع الأولويات الوطنية وأولويات التنمية المستدامة لدولة الإمارات.
وأكدت سارة شو، المدير التنفيذي لـ«مجرى»، أن دولة الإمارات رسخت نموذجاً عالمياً متقدماً في العمل المشترك وتعزيز الشراكات متعددة القطاعات، مشيرة إلى أن المسؤولية المجتمعية أصبحت اليوم عنصراً استراتيجياً يرتبط باستدامة الأعمال واستقرار المجتمعات وقدرة المؤسسات على قيادة الأثر في اقتصاد المستقبل.