مزاعم إسرائيلية.. نستعد لهجوم محتمل من حلفاء إيران عبر الأردن
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
زعمت مصادر أمنية إسرائيلية أن استعدادات جارية على قدم وساق، تحسبا لهجوم من حلفاء إيران قد يجري تنفيذه عبر الحدود الأردنية التي تعد الأطول، وذلك على خلفية ضربة أمريكية محتملة تستهدف طهران.
وقالت صحيفة "معاريف"، مساء الأربعاء، إنه في ظل التوترات المتصاعدة بشأن إيران، كان أحد السيناريوهات التي استعد لها "الجيش" خلال الأيام الأخيرة هو هجوم محتمل تنفذه جهات حليفة لطهران ضد "إسرائيل"، وتحديدًا اجتياح مسلح من الحدود الشرقية.
وتصاعدت الضغوط الأمريكية والإسرائيلية على إيران منذ اندلاع احتجاجات في البلاد أواخر كانون الأول/ ديسمبر الماضي، احتجاجًا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
ونقلت "معاريف" عن مصادر في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية مزاعم تفيد بوجود "تقديرات تشير إلى أن الحوثيين في اليمن، إلى جانب ميليشيات موالية لإيران في العراق وسوريا، قد يستخدمون الأراضي الأردنية كقاعدة انطلاق لمهاجمة إسرائيل".
وتواصلت "عربي21" مع المتحدث باسم الحكومة الأردنية لأخذ تعليق على ما أوردته الصحيفة العبرية، لكنها لم تتلق ردا حتى الآن.
وأعلن جيش الاحتلال الثلاثاء أنه رصد عشرة مسلحين يركضون باتجاه الحدود مع الأردن في منطقة وادي عربة قرب مستوطنة باران، ليتبين لاحقا أن الحادثة لم تكن محاولة تسلل مسلحين، إذ كان الجانب الأردني في حالة تأهب قصوى، بعدما رصد جنوده أشخاصًا يقتربون من السياج الحدودي، ورجّحوا أنهم مهربون، فلاحقوهم على الفور. وفق "معاريف".
وأشارت إلى أن القوات الأردنية، أثناء مطاردتها للمشتبه بهم، لم تبلغ الجانب الإسرائيلي في الوقت المناسب، ما دفع "إسرائيل" إلى تفسير التحركات على أنها محاولة تسلل، قبل أن يتضح لاحقًا، بعد التنسيق بين الجانبين، أنها كانت نتيجة خطأ ميداني.
والشهر الجاري كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن "الجيش الإسرائيلي" أعاد تشغيل مواقع عسكرية مهجورة منذ سبعينيات القرن الماضي على الحدود مع الأردن، بذريعة منع تسلل جماعي لمسلحين من الجهة الشرقية.
وفي كانون الأول/ ديسمبر الماضي، بدأت دولة الاحتلال إنشاء جدار على طول الحدود مع الأردن يمتد لنحو 500 كيلومتر، من جنوب هضبة الجولان المحتلة حتى شمال إيلات، بتكلفة تصل إلى 5.5 مليارات شيكل، ويضم سياجًا ذكيًا، وكاميرات متطورة، ونقاط تمركز عسكرية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية هجوم دولة الاحتلال الاردن هجوم دولة الاحتلال حلفاء ايران المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.