عبد المنعم سعيد: ترامب يرسخ فكرة القوة هي أساس إدارة العلاقات الدولية
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
قال الدكتور عبد المنعم سعيد، الكاتب والمفكر السياسي، إن العالم يمر بما وصفه بـ"اللحظة الترامبية"، حيث يقوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ترسيخ فكرة أن القوة هي الأساس في إدارة العلاقات الدولية، ملوحًا أحيانًا باستخدام أشكال مختلفة من العنف في خطابه السياسي.
. والجهود الإنسانية تواجه عراقيل
وأوضح "سعيد" خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "المشهد"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء الأربعاء، أن ترامب يتمتع بشخصية ذات حدود واضحة، ويعبر في الأساس عن تيار اليمين القومي الأبيض داخل الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الاختيارات التي أجراها للمحيطين به، خاصة في وزارة الدفاع، تعكس هذا التوجه، فضلًا عن تعيين شخصيات تتسم بالطابع السلطوي، من بينها مستشار الأمن القومي.
وأشار إلى أن الدائرة المقربة من ترامب لا ترى قيمة حقيقية لما هو خارج الولايات المتحدة، ولا تعطي أهمية للقانون الدولي أو للمنظمات متعددة الأطراف، مؤكدًا أن هذا النهج لا يقتصر على شعار "أمريكا أولًا"، بل يتجاوز ذلك إلى رؤية تعتبر أن الولايات المتحدة لا نظير لها على الساحة الدولية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب امريكا اخبار التوك شو عبد المنعم سعيد العالم
إقرأ أيضاً:
بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.
ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.
ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.
وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.
ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.
وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.
ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.