الأسبوع المقبل.. ترقبو إعلان نتيجة الإعدادية بالإسكندرية فور اعتمادها
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
رابط نتيجة الشهادة الإعدادية بمحافظة الإسكندرية 2026 .. يبحث عنه جميع طلاب الصف الثالث الاعدادي على مختلف محركات البحث على الانترنت
نتيجة الشهادة الإعدادية بمحافظة الإسكندرية 2026 .. من يتولى اعتمادها؟
نتيجة الشهادة الإعدادية بمحافظة الإسكندرية 2026 من المقرر ان يعتمدها محافظ الإسكندرية أولاً قبل اعلانها للطلاب.
الأسبوع المقبل..ترقبو إعلان نتيجة الإعدادية بالإسكندرية فور اعتمادها
وتجرى الكنترولات فى محافظة الإسكندرية أعمال تصحيح امتحانات الشهادة الإعدادية 2026، الفصل الدراسى الاول، تمهيدا لإعلان النتيجة رسمياً خلال الأسبوع المقبل.
وقال مصدر مسؤول فى مديرية التربية والتعليم بالاسكندرية، إن لجان التصحيح انتهت من قرابة 60% من أوراق الاسئلة لامتحانات الشهادة الاعدادية، حتى الآن.
وأوضح المصدرأنه من المقرر الانتهاء من اعمال التصحيح خلال النصف الاول من الاسبوع المقبل على ان يتم اعتمادها رسميا من أحمد خالد محافظ الاسكندرية وإعلانها رسمياً عبر الموقع الرسمى لمديرية التربية والتعليم فى الاسكندرية، الأسبوع المقبل.
رابط نتيجة الشهادة الإعدادية بمحافظة الإسكندرية 2026 على بوابة التعليم الأساسي 2026 يمكن ترقب تفعيله من خلال الرابط التالي
https://alex-edu.com/
ومن المقرر أن يتم إعلان رابط نتيجة الشهادة الإعدادية برقم الجلوس 2026 ، في بيان رسمي صادر عن مديرية التربية والتعليم بالإسكندرية ومحافظة الإسكندرية
و يتاح للطلاب الاستعلام عن نتيجة الشهادة الإعدادية برقم الجلوس 2026 محافظة الإسكندرية بعد اعتمادها رسميا من خلال الخطوات التالية :
ادخل على رابط نتيجة الشهادة الإعدادية برقم الجلوس 2026 محافظة الإسكندرية على بوابة التعليم الأساسي
اكتب رقم الجلوس بشكل صحيح
اضغط على عرض النتيجة
موعد نتيجة الشهادة الإعدادية 2026 برقم الجلوس
موعد نتيجة الشهادة الإعدادية 2026 برقم الجلوس من المقرر أن يكون خلال أيام ، حيث سيتم الإعلان عن ظهور نتيجة الصف الثالث الإعدادي برقم الجلوس في جميع محافظات مصر قريباً ، بمجرد انتهاء أعمال التصحيح ورصد الدرجات مستمرة في جميع الكنترولات خلال أيام
نتيجة الصف الثالث الإعدادي الترم الاول 2026 .. الدرجات والمجموع الكلي
اللغة العربية : 40 درجة لكل ترم
اللغة الإنجليزية : 30 درجة لكل ترم
الرياضيات : 30 درجة لكل ترم
الدراسات الاجتماعية : 20 درجة لكل ترم
العلوم : 20 درجة لكل ترم
المجموع الكلي : 140 درجة لكل ترم
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاسكندرية أحمد خالد الاعدادية نتيجة عربي أبوزيد نتیجة الشهادة الإعدادیة بمحافظة الإسکندریة رابط نتیجة الشهادة الإعدادیة الأسبوع المقبل برقم الجلوس من المقرر درجة لکل
إقرأ أيضاً:
دراسة: الجلوس السلبي بمنتصف العمر يقلص حجم الدماغ
لندن - صفا
كشفت دراسة أن الجلوس السلبي، أو ما يوصف بـ"الجلوس الخامل"، قد يكون أكثر ضرراً بصحة الدماغ مقارنة بالأنشطة الخاملة التي تتطلب نشاطاً ذهنياً، بحسب تقرير نشره موقع "ساينس ديلي".
لطالما ترددت في المنازل عبارة "أطفئ التلفاز، إنه يُتلف عقلك!" عبر الأجيال.
ورغم أن كلمة "يُتلف" (أو "يُعفّن" حرفياً) تُعد مبالغة واضحة، إلا أن أبحاثاً جديدة تشير إلى أن مشاهدة التلفاز بكثافة قد تكون لها عواقب ملموسة على صحة الدماغ.
وقد وجدت دراسة حديثة -نُشرت في دورية "ألزهايمر والخرف: مجلة جمعية ألزهايمر" ، أن البالغين الذين قالوا إنهم يشاهدون التلفاز "بشكل متكرر جداً" خلال مرحلة منتصف العمر، أظهروا لاحقاً تقلصاً في حجم مناطق الدماغ المرتبطة بالذاكرة.
كما لوحظ لديهم انخفاض في حجم الفصين الجبهي والقذالي، وزيادة في تلف المادة البيضاء في الدماغ؛ وهي تغيرات ارتبطت بالشيخوخة، وخطر الإصابة بالسكتة الدماغية، والتدهور المعرفي، والخرف.
يقول ديفيد رايخلين، أستاذ العلوم البيولوجية والأنثروبولوجيا في كلية "دورنسيف" للآداب والفنون والعلوم بجامعة جنوب كاليفورنيا (USC) وأحد كبار الباحثين في الدراسة: "لسنوات عديدة، ركزنا على مقدار الوقت الذي يقضيه الناس في الجلوس.
وتشير نتائجه إلى أنه ينبغي علينا أيضاً الانتباه إلى ما يفعله الأشخاص أثناء جلوسهم".
والأهم من ذلك، أن النتائج لم تكن ناجمة عن الخمول البدني وحده؛ إذ لم ترتبط السلوكيات الخاملة الأخرى بأنماط الدماغ نفسها، مما يوحي بأن نوع النشاط الذي يمارسه الشخص أثناء الجلوس قد يكون أكثر أهمية مما كان يعتقده الباحثون سابقاً.
وقام فريق البحث بتحليل بيانات نحو 1700 شخص بالغ بمتوسط عمر 53 عاماً. وكان المشاركون قد انضموا إلى دراسة "مخاطر تصلب الشرايين في المجتمعات" (ARIC) في الفترة ما بين عامي 1987 و1989؛ وهي دراسة سكانية أمريكية طويلة الأمد تركز على صحة القلب والأوعية الدموية والدماغ.
وأفاد المشاركون بمعدل مشاهدتهم للتلفاز خلال أوقات فراغهم باستخدام مقياس تراوح بين "أبداً/نادراً" و"بشكل متكرر جداً". كما سُئلوا عن مقدار الوقت الذي يقضونه جالسين أثناء يوم عملهم.
وبعد مرور أكثر من 20 عاماً، خضع المشاركون لفحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) للدماغ. وعند المقارنة مع الأشخاص الذين أفادوا بمشاهدة التلفاز "أبداً" أو "نادراً"، أظهرت المجموعة التي شاهدت التلفاز "بشكل متكرر جداً" اختلافات هيكلية واسعة النطاق في مختلف أنحاء الدماغ.
وأظهر الأشخاص الذين يشاهدون التلفاز بكثرة أحجاماً أصغر في المناطق المرتبطة بالعلامات المبكرة لمرض الزهايمر. كما أظهروا مستويات أعلى من "فرط كثافة الإشارة في المادة البيضاء" (white matter hyperintensities).
وهذه وفق النتائج، علامات تدل على مرض الأوعية الدموية الدماغية الصغيرة، وترتبط بالتدهور المعرفي والخرف.
وعلاوة على ذلك، كانت أحجام الفصين الجبهي والقذالي أصغر لدى المجموعة نفسها. وتجدر الإشارة إلى أن الفصين الجبهيين يلعبان دوراً مهماً في التخطيط واتخاذ القرار وغيرها من الوظائف التنفيذية، بينما يُعد الفصان القذاليان مركزاً أساسياً للمعالجة البصرية.
وقد ظلت هذه الاختلافات قائمة حتى بعد أن أخذ الباحثون في الاعتبار عوامل مثل النشاط البدني، ومرض السكري، ومؤشر كتلة الجسم، والتدخين، واستهلاك الكحول.
ومع ذلك، تضمنت الدراسة بعض القيود المهمة؛ فقد اعتمدت بيانات عادات مشاهدة التلفاز على التقارير الذاتية للمشاركين، وهي طريقة أقل دقة عموماً من القياس المباشر لوقت المشاهدة.
كما لم يخضع المشاركون لتصوير بالرنين المغناطيسي في بداية الدراسة؛ لذا فإن الدراسات المستقبلية التي تتضمن تصويراً أولياً (عند خط الأساس) قد توفر أدلة أقوى حول كيفية تغير بنية الدماغ بمرور الوقت.
لماذا لا تتساوى جميع أشكال الجلوس؟
وكانت إحدى النتائج الأكثر إثارة للدهشة هي أن الجلوس بحد ذاته لم يبدُ العامل الرئيسي وراء الاختلافات الدماغية المرصودة.
فالمشاركون الذين قضوا جزءاً كبيراً من يوم عملهم في وضعية الجلوس كانت لديهم، في الواقع، فصوص جبهية وقذالية أكبر حجماً، ومستويات أقل من فرط كثافة الإشارة في المادة البيضاء. وتشير هذه الأنماط إلى صحة دماغية أفضل مقارنة بتلك التي لوحظت لدى الأشخاص الذين قضوا وقت جلوسهم في مشاهدة التلفاز.
ويرى مؤلفو الدراسة أن أحد التفسيرات المحتملة لذلك هو أن العديد من الوظائف التي تتطلب الجلوس تنطوي على حل المشكلات والتركيز وأشكال أخرى من التحفيز الذهني. وبعبارة أخرى، قد يؤثر الجلوس المصحوب بنشاط ذهني على الدماغ بطريقة تختلف عن تأثير مشاهدة التلفاز السلبية (التي لا تتطلب تفاعلاً ذهنياً).
كما رصد الباحثون اختلافات بين الرجال والنساء؛ فعند تحليل بيانات التصوير بالرنين المغناطيسي وفقاً للجنس، تبيّن أن معظم التغيرات الدماغية المرتبطة بمشاهدة التلفاز والجلوس أثناء العمل قد ظهرت لدى الرجال.
وتشير هذه النتيجة إلى أن الرجال قد يكونون أكثر عرضة للتأثيرات الدماغية المرتبطة بهذه السلوكيات، وإن كانت هناك حاجة لمزيد من الأبحاث لفهم الأسباب الكامنة وراء ذلك.