“موهبة” تسجل رقمًا قياسيًا في موسوعة غينيس
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
حققت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”، رقمًا قياسيًا عالميًا جديدًا في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، عن الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي في نسخته الـ 16 “إبداع 2026″، بوصفه أكبر مسابقة للحلول الابتكارية على مستوى العالم، في إنجاز يعكس المكانة المتقدمة للمملكة في دعم الابتكار وتنمية رأس المال البشري.
وجاء هذا الإنجاز بعد أن قدم الطلبة المشاركون في المسابقة أكثر من 34 ألف مشروع علمي، للتنافس على جوائز الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي الذي شهد تسجيل أكثر من 357 ألف طالب وطالبة، من مختلف مناطق المملكة، وهو الرقم الأعلى في تاريخ المسابقة منذ انطلاقها، بنسبة نمو بلغت 22.7% مقارنة بالعام الماضي، مما يعكس اتساع قاعدة المشاركة الوطنية وتنامي ثقافة البحث والابتكار بين طلبة المملكة.
وتسلم شهادة موسوعة غينيس معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، ورئيس مجلس إدارة موهبة الدكتور عبدالعزيز العنقري، وأمينها العام عبدالعزيز الكريديس، خلال الحفل الختامي للأولمبياد الذي اختُتمت منافساته في الرياض اليوم، في مشهد يجسد البعد المؤسسي والوطني لهذا الإنجاز، ويؤكد تكامل الأدوار بين منظومة الموهبة والإبداع.
وأكد أمين عام موهبة عبدالعزيز الكريديس أن تسجيل هذا الرقم القياسي العالمي باسم المملكة يمثل ثمرة الدعم غير المحدود الذي توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- لتمكين قطاع الموهبة والابتكار.
وأوضح أن هذا الإنجاز يعزز حضور المملكة على خريطة الابتكار العالمية، ويدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء اقتصاد معرفي تنافسي، قائم على الاستثمار في الإنسان، وتمكين جيل وطني مبدع قادر على الإسهام في صناعة المستقبل، مشيرًا إلى أن الإقبال الكبير على “إبداع 2026” يؤكد ثقة المجتمع ببرامج موهبة، وقدرتها على تحويل طاقات الطلبة إلى حلول ابتكارية ذات أثر.
يذكر أن أولمبياد إبداع، مسابقة علمية سنوية تقام بشراكة إستراتيجية وتكاملية بين “موهبة”، ووزارة التعليم، وتقوم على أساس التنافس من خلال تقديم مشاريع علمية فردية، ويقوم بتحكيمها نخبة من الأكاديميين والمختصين وفق معايير علمية محددة لترشيح المشاريع المتميزة للمراحل التنافسية الأعلى، وترشيح الأفضل منها للمشاركة في معرض “آيسف” وغيرها من المعارض والمنافسات العلمية الدولية.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.