دراسة أنواع المرجان الأكثر تحملاً للحرارة في الإمارات
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكمل فريق من العلماء من مركز مبادلة لأبحاث مناخ وبيئة الخليج العربي (ACCESS) في جامعة نيويورك أبوظبي، بالتعاون مع هيئة البيئة - أبوظبي، وهيئة الفجيرة للبيئة، وهيئة البيئة والمحميّات الطبيعية في الشارقة، دراسة رائدة على الشعاب المرجانية في سواحل دولة الإمارات العربية المتحدة، بهدف قياس قدرة الشعاب المرجانيّة على التكيّف مع ارتفاع درجات الحرارة.
وباستخدام أداة متقدمة تُعرف باسم نظام الإجهاد الآليّ لتبييض الشعاب المرجانيّة (CBASS)، نفّذ الباحثون مئات الاختبارات الميدانية على مئات المستعمرات المرجانيّة. تكشف هذه الاختبارات، التي تستغرق 18 ساعة فقط، عن مدى تحمّل كلّ مجموعة مرجانية للحرارة، من خلال رفع حرارة المياه تدريجيّاً وقياس الأداء الفسيولوجيّ للشعاب المرجانيّة.
وقال جون بيرت، أستاذ علم الأحياء والمدير المشارك لمركز مبادلة لأبحاث مناخ وبيئة الخليج العربي: «تعتبر الإمارات موطناً للشعاب المرجانيّة الّتي تعيش بالفعل في أحرّ البحار في العالم، لكنّ تغيّر المناخ بات يهدد حتّى هذه الأنواع القويّة».
وشملت الدراسة، التي جرت تحت إشراف ورعاية عدد من الهيئات البيئيّة الحكوميّة، مسحًا شاملاً للشعاب المرجانيّة الممتدة من المنطقة الغربية في أبوظبي إلى الفجيرة، وضمّت أنواعاً محلّيّة شائعة مثل شعاب مرجان الدماغ وشعاب المرجان العقدي. ومن المتوقع أن تكشف النتائج عن اختلافات كبيرة في تحمّل الحرارة بين الشعاب المرجانيّة، ممّا يوفّر معلومات تسهم في تخطيط التربية الانتقائيّة واستزراع الشعاب المرجانيّة.
وأسّست جامعة نيويورك أبوظبي أكثر من 90 مختبراً ومشروعاً بحثياً يقودها أساتذتها، وقد أنتجت أكثر من 9200 منشور علمي ومقال أكاديمي وكتاب عالمي. تعتبر جامعة نيويورك ضمن أفضل 31 جامعة في العالم حسب تصنيف مؤسسة تايمز للتعليم العالي، مما يضع جامعة نيويورك أبوظبي في المرتبة الأولى بين الجامعات المصنّفة عالمياً في دولة الإمارات العربية المتحدة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الشعاب المرجانية الشعب المرجانية الإمارات هيئة البيئة هيئة البيئة في أبوظبي بيئة أبوظبي جامعة نيويورك أبوظبي نيويورك أبوظبي هيئة الفجيرة للبيئة هيئة البيئة والمحميات الطبيعية سواحل الإمارات الشعاب المرجانی ة جامعة نیویورک
إقرأ أيضاً:
ممر تجاري جديد بين تركيا والخليج العربي
أنقرة (زمان التركية) – أعلن وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أن بلاده تجري لقاءات مع دول المنطقة لإعادة إحياء ممر نقل إقليمي سيمتد من تركيا إلى دول الخليج والمملكة العربية السعودية عبر سوريا والأردن.
ويهدف الممر المخطط لإنشائه للإسهام في تسهيل التجارة ونقل الطاقة وتدفق السلع بين الأسواق الإقليمية والعالمية.
تزايد الاهتمام بالممرات البريةأشار فيدان إلى تعزيز المشاكل اللوجستية وارتفاع تكاليف النقل البحري مؤخرا الحاجة لخطوط النقل البرية البديلة.
وبرزت أهمية الممرات البرية المستدامة والأكثر استقرار بفعل الأزمات الأمنية القائمة بالشرق الأوسط والإضطرابات في سلاسل التوريد العالمية.
هدف الاندماج الإقليميوشدد فيدان أن المبادرة لا تقتصر فقط على بعد النقل والتجارة بل أنها في الوقت نفسه تعزز التعاون بين الدول والاندماج الاقتصادي الإقليمي.
ومن المنتظر أن تصبح تركيا مركز نقل أكثر أهمية في التجارة وتدفق الطاقة بين أوروبا ودول الخليج حال تنفيذ الممر.
هذا ويرى الخبراء أن الممر المشار إليه قد يصبح أحد أهم ممرات التجارة في الشرق الأوسط في حال ترسيخ الاستقرار في سوريا وتقدمها في عملية التطبيع الإقليمية.
Tags: العلاقات التركية الخليجيةسورياممر تجاري بري بالشرق الأوسطهاكان فيدان