الشارقة (وام)

أخبار ذات صلة «النقل المتكامل»: تعديلات جديدة على أحكام «التحويلات المرورية» في أبوظبي «القمة العالمية للحكومات 2026» تكشف تفاصيل أجندتها

أطلق سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، رئيس مجلس القضاء، أمس، الأنظمة الرقمية القضائية الجديدة، مطلعاً سموه على أحدث المبادرات التطويرية والرقمية للمنظومة القضائية، كما شهد توقيع عدد من الاتفاقيات، وذلك في مبنى دائرة القضاء بالشارقة.


وأكّد سموه، أن المنظومة الإلكترونية المتكاملة، التي تم إطلاقها وفق أعلى المعايير التقنية، تمثل نقلة نوعية في مسيرة تطوير منظومة التقاضي في إمارة الشارقة، لما لها من دور محوري في تسريع الإجراءات، ورفع كفاءة الأداء القضائي، ودعم التحول الرقمي، بما يسهم في تحقيق سرعة الإنجاز، وتعزيز رضا المتعاملين.
وثمَّن سموه، الجهود التي بذلها فريق العمل في مجلس القضاء ومؤسساته لإنجاز هذا المشروع في زمن قياسي، مشيداً بما تحقق من تكامل مؤسسي وتطور تقني، يعكس حرص المجلس على الارتقاء بالخدمات القضائية. واستمع سموه، إلى شرح حول الخدمات الرقمية، التي تقدمها دائرة القضاء إلى متعامليها. كما تعرّف سموه، على الخدمات الرقمية التي تقدمها النيابة العامة، ورحلة المتعامل والخطوات التي يتبعها، بدءاً من تقديم الطلب وتقييد البلاغ، مروراً بإجراءات التحقيق وحضور الجلسات، وصولاً إلى صدور الأحكام وتنفيذها. وتعرّف سمو نائب حاكم الشارقة، على مبادرة «تِبيان» المساعد الافتراضي للخدمات القضائية. وشهد سموه، توقيع المجلس على عدد من اتفاقيات الشراكة مع الشركاء الاستراتيجيين والداعمين للمنظومة القضائية.
وشاهد سموه عرضاً مرئياً تناول إحصائيات المنظومة القضائية على مستوى الموارد البشرية، ونسب التوطين حسب المسميات الوظيفية، إلى جانب إحصائيات الموارد المالية وآلية صرف المستحقات.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الإمارات سلطان بن أحمد القاسمي الشارقة نائب حاكم الشارقة مجلس القضاء

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • بإطلالة رومانسية.. ملك زاهر في أحدث ظهور عبر إنستجرام رفقة خطيبها |شاهد
  • «تنفيذى الشارقة» يعتمد استراتيجية الأمن السيبراني للإمارة
  • مي عز الدين تكشف أسرار قصة حبها.. وزوجها يعلق: فخور بيكي إلى الأبد
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • هيئة النقل: مؤشرات حج 1447هـ تعكس جاهزية عالية وتكاملًا في المنظومة 
  • «القومي للطفولة» و«الثقافة» يبحثان تنفيذ مبادرات لتنمية الوعي لدى الأطفال
  • الإمارات ترسخ نموذج الاقتصاد الدائري عبر شراكات ومبادرات نوعية
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • المنيا: انطلاق التشغيل التجريبي لمنظومة التأمين الصحي الشامل