وجه الإعلامي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة "أونا" للصحافة والإعلام، التي تضم مواقع (مصراوي، يلا كورة، الكونستلو، شيفت)، رسالة إلى أعضاء البرلمان الحاليين والسابقين، وكذلك المرشحين الذين خاضوا الانتخابات البرلمانية، مطالبًا إياهم بتوجيه جزء من الأموال التي أنفقوها في الحملات الانتخابية لدعم الأسر الفقيرة ورد الحقوق للمواطنين.

وقال "الجلاد"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ في برنامج "كل الكلام" المذاع على قناة الشمس، إنه ضد فكرة الإنفاق الكبير والمبالغ فيه على الانتخابات، معتبرًا أن مليارات الجنيهات صُرفت في انتخابات مجلسي الشيوخ والنواب دون عائد حقيقي على حياة الناس.

وأوضح أنه لا يحسد أحدًا على أمواله ولا يسأل من أين أتى بها، لكنه يرى أن الأولى توجيه جزء من هذه الأموال لخدمة المجتمع، خاصة في شهر رمضان، من خلال تقديم إعانات مباشرة للأسر الفقيرة في مختلف المحافظات.

وأشار الإعلامي، إلى أنه شاهد بنفسه مرشحين أنفقوا أكثر من 100 مليون جنيه على مقعد واحد في البرلمان، بل وصل الإنفاق في بعض الحالات إلى أكثر من 120 مليون جنيه، معلقًا بسخرية: "اعتبروها حلاوة الكرسي.. وبح بح شوية، ما إنت أخدت الكرسي خلاص".

وشدد الإعلامي مجدي الجلاد، في ختام حديثه، على أن دعم الفقراء ورد الحقوق للناس هو الاستثمار الحقيقي، وليس إنفاق الملايين من أجل الدعاية الانتخابية، مؤكدًا أن المجتمع أولى بهذه الأموال من لافتات وصور وشعارات لا تعود بفائدة ملموسة على المواطنين.

اقرأ أيضًا:

برودة وشبورة وأتربة.. الأرصاد تحذر من طقس الأيام المقبلة

مجانًا.. خطوات استخراج قرار علاج على نفقة الدولة

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

مجدي الجلاد الإعلامي عمرو حافظ برنامج كل الكلام قناة الشمس أعضاء البرلمان الانتخابات البرلمانية أخبار ذات صلة توفيق عكاشة: السودان لن يتم تقسيمها.. ويوجه طلبا لمجدي الجلاد: اعفيني من أخبار "الجلاد" لتوفيق عكاشة: هل تسقط أنظمة عربية قبل 2030؟.. والأخير: بنسبة 100% أخبار توفيق عكاشة عن الحروب والصراعات: "الموضوع شبه شبكة الشناوي" (فيديو) أخبار

فيديو قد يعجبك



أحدث الموضوعات

علاقات دون خدمات أو موظفين.. قصة محطة القطار الأكثر عزلة في العالم (صور) أخبار مصر معرض القاهرة للكتاب يتخطى حاجز الـ 3 مليون زائر في أسبوعه الأول حوادث وقضايا ضبط رجل وسيدتين بتهمة استغلال تطبيقات الهواتف في الدعارة حوادث وقضايا مجلس القضاء الأعلى يؤكد دستورية إجراءات تعيينات النيابة العامة زووم حمدي المرغني ينشر صورة مع أحمد عز: "أوجد 500 اختلاف" مجدي الجلاد: الحج والعمرة مش بيغسلوا ذنوب "أكل حقوق الناس"- فيديو "زي الدول العربية زمان".. توفيق عكاشة: قيادات أوروبا على وضع "الجمر" - أخبار مصر مجدي الجلاد: المواطن كان ينتظر ثمار الإصلاح الاقتصادي في 2026 وفوجئ بضرائب منذ 4 دقائق قراءة المزيد أخبار مصر مجدي الجلاد يطالب نواب البرلمان بدعم الأسر الفقيرة: صرفتم ملايين على الكراسي.. منذ 17 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر هاني سري الدين: المشهد السياسي يحتاج نهضة في العمل الحزبي منذ 1 ساعة قراءة المزيد أخبار مصر معرض القاهرة للكتاب يتخطى حاجز الـ 3 مليون زائر في أسبوعه الأول منذ 1 ساعة قراءة المزيد أخبار مصر مجدي الجلاد: الحج والعمرة مش بيغسلوا ذنوب "أكل حقوق الناس"- فيديو منذ ساعتين قراءة المزيد أخبار مصر خالد أبو بكر: مناقشات "سرقة الكهرباء" بـ"تشريعية النواب" تجسيد للشفافية منذ ساعتين قراءة المزيد المزيد

إعلان

أخبار

المزيد أخبار مصر مجدي الجلاد: المواطن كان ينتظر ثمار الإصلاح الاقتصادي في 2026 وفوجئ بضرائب أخبار البنوك على خطى الفيدرالي الأمريكي..الإمارات وقطر تثبتان سعر الفائدة أخبار مصر مجدي الجلاد يطالب نواب البرلمان بدعم الأسر الفقيرة: صرفتم ملايين على الكراسي.. شئون عربية و دولية رويترز: مصرع 15 شخصا بينهم عضو برلمان جراء تحطم طائرة شمال شرق كولومبيا أخبار المحافظات معجزة داخل غرفة العمليات.. إنقاذ ذراع طفل من البتر بعد حادث بسوهاج (فيديو

إعلان

أخبار

مجدي الجلاد يطالب نواب البرلمان بدعم الأسر الفقيرة: صرفتم ملايين على الكراسي.. شوية منها للناس - فيديو

روابط سريعة

أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلاميات

عن مصراوي

من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصية

مواقعنا الأخرى

©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا

عاجل - مجلس القضاء الأعلى يؤكد دستورية إجراءات تعيينات النيابة العامة الذهب عيار 24 يكسر حاجز 8000 جنيه ويسجل مستوى تاريخيًا جديدًا رابط مباشر.. نتيجة الشهادة الإعدادية بالجيزة 2026 الجزء الثاني| توفيق عكاشة يخرج عن صمته: أنظمة عربية تسقط قبل 2030 وهؤلاء هم الخاسرون للإعلان كامل للإعلان كامل 20

القاهرة - مصر

20 13 الرطوبة: 42% الرياح: غرب المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

المصدر

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: معرض القاهرة الدولي للكتاب مسلسلات رمضان 2026 رئيس فنزويلا الطقس دولة التلاوة كأس الأمم الأفريقية خفض الفائدة صفقة غزة رمضان 2026 دراما رمضان 2026 مجدي الجلاد قناة الشمس أعضاء البرلمان الانتخابات البرلمانية مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر أخبار مصر مجدی الجلاد صور وفیدیوهات توفیق عکاشة

إقرأ أيضاً:

لماذا الغدير؟  قراءة تحليلية في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني

في كل عام، ومع حلول الثامن عشر من ذي الحجة، يتجدد حضور مناسبة الغدير في الوجدان الشعبي والإيماني لقطاع واسع من أبناء اليمن، بوصفها مناسبة ذات امتدادات دينية وتاريخية وثقافية عميقة. ومع كل موسم احتفاء، يبرز سؤال يتكرر على ألسنة البعض: لماذا الاحتفال بالغدير بعد مرور قرون طويلة على وقوعه؟ وما الذي يجعل هذه المناسبة حاضرة بقوة في الواقع المعاصر؟
هذا السؤال لا يقتصر على كونه استفساراً تاريخياً، بل يتجاوز ذلك إلى مناقشة طبيعة العلاقة بين الأمة وذاكرتها الدينية، وبين الحاضر والجذور الفكرية التي تشكل هويتها الحضارية والإيمانية.

يمانيون | أعده للنشر | طارق الحمامي

 

الغدير.. استحضار للهوية وليس استدعاءً للماضي

تنطلق الرؤية المطروحة من اعتبار أن الاحتفاء بالغدير ليس حدثاً طارئاً أو ممارسة مستحدثة، وإنما يمثل امتداداً لتراث اجتماعي وثقافي متجذر في اليمن منذ أجيال طويلة، حيث عرف اليمنيون هذه المناسبة وأحيوا ذكراها تحت مسميات شعبية مختلفة، من أبرزها “يوم النشور”، في دلالة على عمق حضورها في الوعي الجمعي، ومن هذا المنطلق، فإن الاحتفال بالغدير لا يُنظر إليه باعتباره استدعاءً لحدث تاريخي منقطع الصلة بالواقع، بل باعتباره استحضاراً لمعانٍ وقيم ومبادئ ما تزال حاضرة ومؤثرة في حياة الأمة، تماماً كما تستحضر الشعوب محطات تاريخها الكبرى وأحداثها المؤسسة لهويتها.

إشكالية الانتقائية في قراءة التاريخ

تثير الرؤية تساؤلاً جوهرياً حول طبيعة التعاطي مع التاريخ الإسلامي، إذ تشير إلى وجود حالة من الانتقائية في قبول بعض الأحداث ورفض أخرى، فإذا كان الحديث عن الغزوات الإسلامية الكبرى، أو عن مراحل الدول الأموية والعباسية والعثمانية، أمراً طبيعياً ومقبولاً في المجال الثقافي والفكري، فلماذا يصبح الحديث عن واقعة الغدير أو فضائل أهل البيت محل اعتراض أو تشكيك؟، هذا التساؤل يكشف عن جدل أعمق يتعلق بمعايير قراءة التاريخ الإسلامي، وما إذا كانت تخضع لموازين علمية موضوعية أم لتأثيرات مذهبية وسياسية تراكمت عبر القرون.

الغدير امتداد طبيعي لسيرة حجة الوداع

من أبرز الأفكار التي تطرحها هذه الرؤية أن حادثة الغدير لا يمكن فصلها عن سياق حجة الوداع نفسها، فالمسلمون يتحدثون باستفاضة عن مناسك الحج وخطبة عرفات وأحداث الرحلة النبوية الأخيرة، باعتبارها جزءاً من السيرة النبوية الشريفة، وبالتالي فإن تناول ما جرى في غدير خم يُعد امتداداً طبيعياً لذلك التسلسل التاريخي، وليس حدثاً منفصلاً أو طارئاً على السردية الإسلامية، وبحسب هذا المنظور، فإن واقعة الغدير تمثل محطة من محطات الرسالة المحمدية التي تستحق الدراسة والبحث والفهم شأنها شأن بقية الأحداث الكبرى المرتبطة بالسيرة النبوية.

البعد القرآني لمفهوم الولاية

تؤكد الرؤية أن أهمية الغدير لا تنبع من الحدث التاريخي فحسب، بل من ارتباطه بجملة من الآيات القرآنية التي تستدعي التأمل في مفاهيم الإمامة والولاية والطاعة والاقتداء، وتطرح تساؤلات فكرية حول دلالات عدد من الآيات التي تتناول مفهوم الولاية وأولي الأمر والإمامة والقيادة الإيمانية، معتبرة أن فهم هذه النصوص يشكل جزءاً من مسؤولية المسلم في تدبر القرآن الكريم واستيعاب معانيه، وفي هذا السياق، يُقدَّم الغدير بوصفه مناسبة لإعادة قراءة تلك المفاهيم القرآنية واستحضار مضامينها في الواقع العملي للأمة.

الولاية كمنظومة قيم لا كشعار عاطفي

من أهم الدلالات التي يبرزها الخطاب المرتبط بالغدير أن الولاية ليست مجرد شعار يُرفع أو مناسبة تُحتفل بها، بل منظومة أخلاقية وسلوكية متكاملة، فالاقتداء بالإمام علي عليه السلام، وفق هذه الرؤية، لا يقتصر على إعلان المحبة أو إحياء الذكرى، وإنما يتمثل في استلهام قيم العدالة والزهد والعلم والشجاعة والنزاهة والتضحية التي جسدها في حياته،
ومن هنا تتحول المناسبة من حدث احتفالي إلى محطة تربوية وأخلاقية تهدف إلى بناء الإنسان المؤمن الواعي والقادر على حمل مسؤولياته الدينية والاجتماعية.

الغدير وتصحيح مفاهيم الولاء والانتماء

في ظل واقع تتداخل فيه الانتماءات الحزبية والمذهبية والمصالح الضيقة، تطرح مناسبة الغدير رؤية مختلفة لمفهوم الولاء، فالموالاة، بحسب هذا الفهم، لا ينبغي أن تقوم على العصبيات أو الانتماءات الضيقة، وإنما على معيار الحق والعدل والقيم الإيمانية، وتكتسب هذه الفكرة أهمية خاصة في زمن تتسع فيه الانقسامات وتتصاعد فيه النزاعات الفكرية والسياسية، حيث يُقدَّم نموذج الإمام علي عليه السلام باعتباره نموذجاً للقيادة المرتبطة بالمبادئ لا بالمصالح.

البعد الثقافي والاجتماعي للغدير في اليمن

لا يمكن فصل الاحتفاء بالغدير عن خصوصيته اليمنية، إذ تمثل المناسبة جزءاً من الموروث الثقافي والديني لشرائح واسعة من المجتمع اليمني، وتتحول فعاليات الغدير في كثير من المناطق إلى مساحة لتعزيز الروابط الاجتماعية، وإحياء قيم التكافل والتراحم وصلة الأرحام، إلى جانب دورها في ترسيخ الوعي الديني والثقافي، كما تعكس المشاركة الشعبية الواسعة في هذه المناسبة حالة من الارتباط الوجداني بالرموز الإسلامية الجامعة التي تمثل جزءاً من الهوية التاريخية للمجتمع اليمني.

بين الذاكرة والواقع

تكشف الرؤية المطروحة أن السؤال الحقيقي ليس: لماذا نحتفل بالغدير؟، بل ربما يكون السؤال الأعمق: كيف يمكن للأمة أن تحافظ على ذاكرتها الدينية والتاريخية وأن تستفيد من دروسها في بناء حاضرها ومستقبلها؟، فالأمم لا تعيش بلا ذاكرة، والمجتمعات التي تفقد صلتها برموزها وقيمها المؤسسة تصبح أكثر عرضة للتيه الفكري والتشظي الثقافي، ومن هذا المنطلق، يُنظر إلى الغدير باعتباره مناسبة لاستحضار معاني القيادة الصالحة والارتباط بالقرآن الكريم والاقتداء بالقيم التي جسدها الإمام علي عليه السلام، بما يسهم في تعزيز الوعي والبصيرة وترسيخ الهوية الإيمانية للأمة.

ختاما ..

يبقى الغدير أكثر من مجرد ذكرى تاريخية؛ فهو محطة لاستحضار معاني الولاء للحق والاقتداء بالنموذج الإسلامي الأصيل، وفرصة لتجديد الصلة بالقيم القرآنية والنبوية التي شكلت أساس الرسالة الإسلامية، وبغض النظر عن اختلاف القراءات والاجتهادات حول بعض تفاصيله التاريخية أو العقدية، فإن المناسبة تظل حاضرة في الوعي الشعبي والثقافي بوصفها جزءاً من التراث الإسلامي الذي يستدعي الدراسة والفهم والحوار الهادئ، بعيداً عن التعصب والانغلاق، وصولاً إلى ترسيخ ثقافة المعرفة والبصيرة والوعي.

مقالات مشابهة

  • وظائف بعض الكتاب
  • مجدي عبد العاطي: منتخب مصر قادر على تجاوز دور المجموعات في المونديال
  • انت عيل صغير.. بداية مثيرة في مشوار مجدي الحسيني مع أم كلثوم وعبد الحليم
  • نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد
  • قلق الامتحانات ووعي الأسرة
  • كوكا يودع الاتفاق: كنت قادرا على تقديم المزيد وسأظل ممتنا لهذه التجربة
  • إنفوجرافيك | لماذا الغدير؟  قراءة في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني
  • من النول إلى الخشبة: قراءة في العرض الهندي رقصة النسيج
  • متحدثة برنامج الأغذية العالمي: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى
  • لماذا الغدير؟  قراءة تحليلية في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني