هل كان شكسبير امرأة سوداء؟ كتاب يفجر جدلاً عالمياً
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
#سواليف
#أثار #كتاب_جديد #موجة_واسعة من #الجدل في #الأوساط_الأدبية والأكاديمية، بعدما زعم أن #الكاتب_المسرحي_الأشهر في #التاريخ، #ويليام_شكسبير، لم يكن الرجل المعروف من ستراتفورد، بل امرأة سوداء تُدعى إميليا باسانو.
ووفق صحيفة “ديلي ميل” فإن كتاب “شكسبير الحقيقي” من تأليف الباحثة النسوية ومؤرخة الأدب إيرين كوسليت، خريجة كلية لندن للاقتصاد، يقدّم فرضية أن باسانو هي المؤلفة الحقيقية للأعمال المنسوبة إلى شكسبير، وأنها كتبت المسرحيات والقصائد باسم مستعار هو شكسبير.
وحسب الكاتبة فإن النظرية تقول إن شكسبير لم يكن الرجل المعروف تاريخياً، بل امرأة اسمها إميليا باسانو، واستخدمت اسم ويليام شكسبير، وتصف المؤلفة الرجل بمحدود التعليم من ستراتفورد أبون آفون، معتبرة أن المجتمع آنذاك فضّل صورة العبقري الأبيض، على الاعتراف بامرأة سوداء، كاتبة.
مقالات ذات صلةوتشير كوسليت إلى أن إميليا باسانو كانت شاعرة مثقفة على صلة ببلاط تيودور، وعشيقة هنري كاري، اللورد تشامبرلين وحامي فرقة رجال اللورد تشامبرلين المسرحية، التي ارتبط اسمها لاحقاً بشكسبير. كما يرى بعض الباحثين أنها قد تكون “السيدة الداكنة” التي خُلّدت في سونيتات شكسبير الشهيرة.
كذبة تاريخية
ويذهب الكتاب إلى أن باسانو لها الخلفية الثقافية والمعرفية التي تفسر العمق اللغوي والفلسفي لأعمال شكسبير، مستندة إلى أصولها اليهودية وعلاقاتها بعالم البحر المتوسط والبندقية، عكس شكسبير الذي لم يتلقَّ سوى تعليماً محدوداً.
وتقول المؤلفة: “فشل المؤرخون في تفسير كيف استطاع رجل شبه أمي من ستراتفورد، أن يكتسب هذا المستوى الهائل من المعرفة”، كما يزعم الكتاب أن صور باسانو، التي تظهرها ببشرة فاتحة قد تكون خضعت للتفتيح المتعمد، انسجاماً مع معايير الجمال السائدة آنذاك.
ورغم أن مؤلفة الكتاب تعترف بأن هذه النظرية تتحدى الإجماع الأكاديمي، فإنها تؤكد أن إعادة النظر في هوية شكسبير، تفتح نقاشاً أوسع حول تهميش النساء، والأقليات في التاريخ الأدبي.
Did a Black Woman Named Amelia Bassano Lanier Secretly Write Shakespeare’s Plays? | Fletcher Brown
ويُذكر أنها ليست المرة الأولى التي تُطرح فيها نظرية أن شكسبير ليس الكاتب الحقيقي لأعماله، إذ سبق أن نُسبت الأعمال إلى شخصيات أخرى، أبرزها كريستوفر مارلو، لكن الغالبية الساحقة من الباحثين لا تزال تؤكد أن شكسبير وُلد في 1564 في ستراتفورد، وتوفي في 1616، قبل نحو ثلاثين عاماً من وفاة إميليا باسانو.
هل كان شكسبير امرأة سوداء؟ كتاب يفجر جدلاً عالمياً
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف أثار كتاب جديد موجة واسعة الجدل التاريخ ويليام شكسبير امرأة سوداء
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟