برنامج الأغذية العالمي يوقف عملياته في صنعاء وينهي عقود 360 موظفًا يمنيًا
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
وقالت المصادر لوكالة الأنباء الصينية “شينخوا”، إن برنامج الأغذية العالمي أبلغ موظفيه العاملين في العاصمة المختطفة صنعاء وعدد من المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية، بقرار إيقاف جميع عملياته الإغاثية بشكل كامل في تلك المناطق، بحلول نهاية مارس القادم.
وأوضحت المصادر أن القرار جاء نتيجة تحديات تشغيلية كبيرة وقيود متزايدة تفرضها مليشيا الحوثي على عمل المنظمات الإنسانية، ما أعاق تنفيذ برامج الإغاثة والوصول إلى المستفيدين.
وأشارت إلى أنه وحتى لحظة نشر الخبر، لم يصدر أي بيان رسمي من برنامج الأغذية العالمي يوضح أسباب الإيقاف أو التداعيات الإنسانية الخطيرة المترتبة على هذا القرار، في ظل اعتماد ملايين المواطنين على المساعدات الغذائية التي يقدمها البرنامج.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
المقاومة الوطنية: وحدة الصف مفتاح استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
دعا الناطق باسم المقاومة الوطنية، العميد الركن صادق دويد، إلى توحيد الجهود الوطنية وتوجيه الطاقات نحو القضايا المصيرية التي تواجه اليمن، وفي مقدمتها استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء الانقلاب الحوثي، محذراً من أن الانشغال بالخلافات المناطقية والحزبية والفئوية يصب في مصلحة جماعة الحوثي ويطيل أمد الأزمة.
وقال دويد، في منشور على منصة "إكس"، إن اليمنيين يقتربون من إكمال 12 عاماً على سقوط العاصمة صنعاء بيد الحوثيين، وهي الفترة التي شهدت ـ بحسب تعبيره ـ تشرداً واسعاً ودماراً ومعاناة معيشية واقتصادية مستمرة، مشيراً إلى أن بعض الأطراف لا تزال تكرس هذا الواقع من خلال إثارة الانقسامات والخلافات التي تؤدي إلى شق الصف الوطني وإضعاف القوى المناهضة للحوثيين.
وأضاف أن إثارة النزاعات المناطقية والحزبية والفئوية، سواء بدوافع شخصية أو لمصالح ضيقة، لا تخدم سوى المشروع الحوثي، وتسهم في إطالة أمد الحرب والمعاناة التي يعيشها اليمنيون، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب تجاوز الخلافات الثانوية والتركيز على الأهداف الوطنية الكبرى.
وشدد دويد على أهمية عدم الانجرار وراء دعوات الفرقة والانقسام، داعياً اليمنيين إلى توجيه جهودهم نحو القضايا التي تمس حياة المواطنين ومستقبل البلاد، وفي مقدمتها تحرير العاصمة صنعاء، ودحر المشروع الحوثي، وتحسين الخدمات الأساسية، ومعالجة التدهور الاقتصادي، والعمل على استقرار العملة الوطنية.
وأشار إلى أن بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة يتطلب توحيد الصفوف وتعزيز التماسك الوطني في مواجهة التحديات التي فرضها الانقلاب الحوثي، مؤكداً أن استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب يظلان الهدفين الرئيسيين اللذين ينبغي أن تتجه نحوهما مختلف الجهود الوطنية.