سوريا.. فيديو أحمد الشرع وتصريح سبب صعوبة غزو موسكو تاريخيا بعد رؤية الثلوج فيها
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)— برزت تصريحات الرئيس السوري المؤقت، أحمد الشرع، خلال لقاء الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في العاصمة الروسية، موسكو، الأربعاء، وما قاله عن رؤية كمية الثلوج بالطريق إلى الكرملين.
وقال الشرع في تصريحاته التي نقلتها قناة الإخبارية السورية الرسمية: "انا سعيد جدا في هذه الزيارة الثانية واعتقد هذه 13 زيارة بين الوفود بين روسيا وسوريا خلال السنة الماضية، وغذا يكون قد مر عام كامل على زيارة أول وفد روسي إلى سوريا بعد العهد الجديد.
وتابع قائلا: "وانا آتي من المطار رأيت كم كبير من الثلوج في طريقنا إلى الكرملين فتذكرت التاريخ في السابق، وتذكرت كم من الحملات العسكرية ومحاولة بعض الأطراف الوصول إلى موسكو ثم كان بسبب شجاعة الجنود الروس ثم الطبيعة كانت تساعدكم أيضا في الدفاع عن هذه الأرض المباركة، ونسأل الله لها السلامة دائما.."
وأضاف الشرع: "هناك الكثير من المواضيع المشتركة بيننا وبينكم.. اعتقد أن سوريا خلال العام الماضي مضت بخطوات كثيرة وتجاوزت مراحل وعقبات وكان آخرها تحدي توحيد الأراضي السورية وكانت مواقف روسيا خلال العام الماضي مؤيدة لوحدة أراضي سوريا، وروسيا لها دور تاريخي ليس فقط في وحدة واستقرار سوريا وإنما في الإقليم بأكمله ونأمل باستمرار هذه الجهود حتى تكون منطقة الشرق الأوسط بأفضل حال من الاستقرار والتنمية.."
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: أحمد الشرع فلاديمير بوتين موسكو أحمد الشرع الطقس الكرملين فلاديمير بوتين موسكو
إقرأ أيضاً:
196 ألف لاجئ سوري عادوا طوعا من الأردن إلى سوريا منذ نهاية 2024
صراحة نيوز – قال الناطق باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يوسف طه، الثلاثاء، إن عدد اللاجئين السوريين العائدين طوعا من الأردن إلى سوريا منذ الثامن من كانون الأول 2024 وحتى نهاية أيار 2026، بلغ 196 ألف لاجئ من المسجلين لدى المفوضية.
وأضاف طه، في تصريحات لـ “المملكة”، أن وتيرة العودة ارتفعت خلال العام الحالي، إذ عاد قرابة 20 ألف لاجئ منذ بداية عام 2026، فيما عاد قرابة 5 آلاف لاجئ خلال شهر أيار وحده.
وأشار إلى أن المفوضية لم تحصل سوى على 24% من ميزانيتها المخصصة للأردن خلال العام الحالي، موضحا أن حجم الاحتياجات المالية يبلغ 280 مليون دولار، في حين بلغ التمويل المتوفر حتى اليوم 66 مليون دولار فقط.
وبيّن أن عمليات التمويل خلال العامين الأخيرين شهدت “تراجعا ملحوظا” مقارنة بالسنوات السابقة، مؤكدا أن المفوضية وشركاءها الإنسانيين تأثروا بانخفاض المنح المقدمة من الدول والجهات المانحة.
وأوضح طه أن انخفاض أعداد العائدين خلال الأشهر الأولى من العام الحالي يعود إلى عدة عوامل، من بينها الظروف الجوية واستمرار العام الدراسي، متوقعا ارتفاع وتيرة العودة مع انتهاء الدراسة.
وأكد أن استراتيجية المفوضية لعام 2026 ترتكز على محورين رئيسيين؛ يتمثل الأول في مواصلة تقديم الخدمات والمساعدات للاجئين المقيمين في الأردن، فيما يركز الثاني على دعم اللاجئين الراغبين بالعودة الطوعية إلى سوريا.
ولفت النظر إلى أن المفوضية تواصل تقديم خدمات الحماية المجتمعية والقانونية والتسجيل وإصدار الوثائق، إضافة إلى المساعدات الصحية والنقدية داخل المخيمات وخارجها.
وأشار إلى استمرار برنامج النقل المجاني للاجئين الراغبين بالعودة إلى سوريا، إضافة إلى تنفيذ برامج دعم نقدي للعائدين، من بينها برنامج بقيمة 70 دينارا للفرد من القاطنين في مخيمي الزعتري والأزرق، وبرنامج تجريبي آخر يقدم قرابة 300 دولار، أو ما يعادل 210 دنانير، لبعض اللاجئين من الفئات الأكثر ضعفا.
وقال طه إن المفوضية تعمل على توسيع قاعدة المانحين من خلال تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص على مستوى العالم، إلى جانب استمرار التعاون مع الدول المانحة التي دعمت عملياتها على مدار السنوات الماضية.
وأضاف أن الأردن لا يزال يستضيف أكثر من 410 آلاف لاجئ مسجل لدى المفوضية، من بينهم نحو 329 ألف لاجئ سوري مسجّل، مؤكدا استمرار حاجتهم إلى الدعم والمساعدات الإنسانية.