"تنمية طاقة عُمان" تصدر صكوكًا دولية بـ650 مليون دولار أمريكي لأجل 10 سنوات
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
◄ بمعدل ربح 5.14% وهامش 100 نقطة أساس فوق السندات الأمريكية
مسقط- الرؤية
أعلنت شركة تنمية طاقة عُمان عن إتمام إصدار صكوك دولية بقيمة وقدرها 650 مليون دولار أمريكي (250 مليون ريال عُماني) لمدة 10 سنوات، تُستحق في يناير 2036، وذلك في خطوة تعكس نجاح الشركة في تنفيذ استراتيجيتها الرامية إلى تمويل جزء من نفقاتها الرأسمالية السنوية، وتنويع مصادرها التمويلية، وتعزيز كفاءة ومرونة هيكل رأس المال.
وجرى تسعير الصكوك بمعدل ربح بلغ 5.14%، وبهامش 100 نقطة أساس فوق سندات الخزانة الأمريكية لمدة 10 سنوات، ويعتبر هذا الهامش إنجازًا لافتًا؛ حيث إنه أقل هامش تحققه شركة حكومية في سلطنة عُمان. ويأتي هذا الإصدار عقب رفع التصنيف الائتماني السيادي لسلطنة عُمان وشركة تنمية طاقة عُمان إلى مستوى الجدارة الاستثمارية من قبل وكالة فيتش، والذي يتوافق مع تصنيف وكالة ستاندرد آند بورز عند (BBB-).
ويُمثّل هذا الإصدار ثالث طرح للصكوك بالدولار الأمريكي لشركة تنمية طاقة عُمان، وذلك بعد إصداريها السابقين في عامي 2023 و2024. ويُجسّد معدل الربح البالغ 5.14% تحسُّنًا ملموسًا مقارنةً بمعدل 5.875% الذي تم تسجيله في أول إصدار لصكوك لمدة عشر سنوات، وكذلك معدل 5.662% لإصدار السبع سنوات في عام 2024؛ بما يعكس متانة التسعير وثقة المستثمرين، رغم التحديات التي تشهدها الأسواق العالمية في الوقت الراهن.
وأتاح الإصدار في مطلع شهر يناير الفرصة أمام شركة تنمية طاقة عُمان للاستفادة من الظروف المواتية في الأسواق المالية، وتأمين جزء من احتياجاتها التمويلية لعام 2026 في وقت مبكر من العام. وقد تولّى كل من سيتي بنك، وجيه بي مورجان، وستاندرد تشارترد، مهام المنسقين العالميين للإصدار، فيما شارك كل من بنك دبي الإسلامي، وإتش إس بي سي، والمشرق، وصحار الدولي كمديري دفاتر مشتركين. وشهد الإصدار إقبالًا واسعًا ومتنوعًا من مستثمرين من آسيا وأوروبا ودول مجلس التعاون الخليجي والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية.
ومع هذا الإصدار، تواصل شركة تنمية طاقة عُمان تعزيز هيكلة محفظة ديونها من خلال إطالة متوسط مدة الاستحقاق، وتحسين تكلفة التمويل الاجمالية.
وقال المهندس سلطان بن علي المعمري الرئيس المالي لشركة تنمية طاقة عُمان: "يعكس هذا الإصدار نجاح الشركة في الوصول إلى أسواق التمويل الدولية بشروط تنافسية، ويؤكد مجددًا ثقة المستثمرين في الأداء المالي لشركة تنمية طاقة عُمان ومتانة مركزها الائتماني، كما يُمثل خطوة استراتيجية نحو تأمين جزء من مصادرنا التمويلية لعام 2026 في وقت مبكر؛ بما يُتيح مرونة أكبر في إدارة التزاماتنا المالية، لا سيّما في ظل ما تشهده الأسواق العالمية من تقلبات. ويأتي هذا الإنجاز بالتزامن مع التحسن في الجدارة الائتمانية لكل من الشركة وسلطنة عُمان، الذي عزز ثقة المستثمرين بنهج الشركة واستراتيجيتها طويلة المدى".
وتؤدي شركة تنمية طاقة عُمان منذ تأسيسها دورًا محوريًا في تعزيز متانة واستدامة قطاع الطاقة في السلطنة، من خلال نهج قائم على التنفيذ المنضبط والاستثمار المسؤول والتكامل عبر مختلف مراحل سلاسل القيمة في قطاع الطاقة. وأسهم هذا النهج في دعم استقرار الإنتاج، وتعزيز أمن الطاقة، وضمان استمرار القطاع في تحقيق قيمة مضافة طويلة الأمد للاقتصاد العُماني.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
نقيب الفلاحين: الشرقية تتصدر المحافظات في توريد القمح بـ650 ألف طن
أكد حسين عبدالرحمن أبوصدام، الخبير الزراعي ورئيس اتحاد الفلاحين الوفدي والنقيب العام للفلاحين، أن كميات القمح التي تم توريدها للحكومة منذ انطلاق موسم التوريد في منتصف أبريل الماضي بلغت نحو 4.2 مليون طن، مشيرًا إلى أن هذه الكميات تمثل طفرة غير مسبوقة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، حيث زادت الكميات الموردة بأكثر من 600 ألف طن.
وأوضح أبوصدام أن عمليات توريد القمح لا تزال مستمرة حتى منتصف أغسطس المقبل، لافتًا إلى أن الحكومة تستهدف استلام نحو 5 ملايين طن من القمح المحلي خلال الموسم الحالي، في إطار جهودها لتعزيز المخزون الاستراتيجي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
محافظة الشرقية تتصدر المحافظات
وأضاف أن محافظة الشرقية تصدرت محافظات الجمهورية في حجم توريد القمح بإجمالي بلغ نحو 650 ألف طن، فيما جاءت محافظة المنيا في المركز الأول بين محافظات الوجه القبلي بعد توريد ما يقرب من 500 ألف طن منذ بداية الموسم وحتى الآن. كما بلغت الكميات الموردة من محافظة بني سويف نحو 270 ألف طن، ومن الفيوم 230 ألف طن، ومن سوهاج 170 ألف طن.
وأشار إلى أن معظم المحافظات شهدت معدلات توريد مرتفعة، حيث تم توريد نحو 200 ألف طن من محافظة الغربية، وأكثر من 140 ألف طن من محافظة المنوفية، مؤكدًا أن الجهات الحكومية المعنية تتابع عمليات التوريد بشكل يومي وتعمل على تذليل أي عقبات قد تواجه الموردين، بما يضمن تحقيق المستهدف خلال الموسم الحالي.
ولفت أبوصدام إلى أن موسم القمح الحالي يعد الأفضل في تاريخ زراعة القمح بمصر، سواء من حيث المساحات المنزرعة أو حجم الإنتاج المتوقع، موضحًا أن المساحة المزروعة هذا العام تجاوزت 3.7 مليون فدان، بزيادة تزيد على 500 ألف فدان مقارنة بالموسم الماضي الذي بلغت فيه المساحة نحو 3.2 مليون فدان.
وتوقع أن يصل إجمالي إنتاج القمح خلال الموسم الحالي إلى نحو 11 مليون طن، بمتوسط إنتاجية يقدر بنحو 20 أردبًا للفدان، وهو ما يعكس نجاح السياسات الزراعية والتوسع في زراعة المحصول الاستراتيجي.
وأوضح أن سعر توريد القمح هذا الموسم يعد الأعلى في تاريخ مصر، حيث تشتري الحكومة الأردب زنة 150 كيلو جرامًا بدرجة نقاوة 23.5 بسعر 2500 جنيه، متوقعًا أن تصل الكميات المستلمة إلى 5 ملايين طن بنهاية الموسم، مقارنة بنحو 4.2 مليون طن تم استلامها خلال الموسم الماضي.
وشدد أبوصدام على أن عمليات توريد القمح تسير بانتظام وسلاسة في مختلف المحافظات، مؤكدًا أن الحكومة توفر كافة أشكال الدعم للمزارعين والموردين، وتحرص على صرف مستحقاتهم المالية في أسرع وقت ممكن. كما أشار إلى توفير نحو 450 نقطة تجميع واستلام للأقماح على مستوى الجمهورية، بما يسهم في تسهيل إجراءات التوريد وتقليل أعباء النقل على المزارعين.