كشف موقع أكسيوس أن سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خصوصا حملته الصارمة على الهجرة ونهجه العدواني في السياسة الخارجية، وضعت الإدارة الأمريكية في مواجهة مباشرة مع الكنيسة الكاثوليكية، إحدى أقدم المؤسسات الدينية في العالم.

الكنيسة الكاثوليكية بمصر تواصل المشاركة في أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائسالكنيسة الكاثوليكية تشارك في الإعداد لاحتفالية الصلاة من أجل وحدة المسيحيين 2026محافظ الشرقية يزور المطرانية والكنيسة الكاثوليكية بالزقازيق لتقديم التهنئة بعيد الميلاد المجيد

 ويشير الموقع إلى أن وجود بابا أمريكي على رأس الفاتيكان لأول مرة منح الكنيسة قدرة فريدة على التصدي للسياسات التي تتعارض مع التزامها بحماية كرامة الإنسان.


وفقا لموقع أكسيوس، فإن البابا ليو لم يتردد منذ بداية بابويته في توجيه انتقادات صريحة للسياسات الأمريكية التي تتعارض مع قيم العدالة الإنسانية. فقد حذر من المعاملة "غير المحترمة للغاية" للمهاجرين، ومن تدهور العلاقات بين الولايات المتحدة وأوروبا، و"الحماس للحرب".


وأشار الموقع إلى أن رئيس الأساقفة بول كوكلي، رئيس مؤتمر الأساقفة الكاثوليك في الولايات المتحدة، أدان عمليات القتل والاعتقالات التي نفذها عملاء فيدراليون، معتبرًا إياها أمثلة على إخفاق المجتمع في احترام كرامة كل حياة بشرية. كما دعا كبار قادة الكنيسة إلى تبني سياسة خارجية أخلاقية، في إشارة غير مباشرة إلى العمليات العسكرية الأمريكية الأخيرة.


ويؤكد أكسيوس أن مواقف الكنيسة في عهد البابا ليو تمثل تحولا واضحا مقارنة بالفترات السابقة، حيث أصبحت الانتقادات محددة ودقيقة بدل الاكتفاء بخطاب عام حول الدفاع عن الضعفاء والمهاجرين.

 ويضيف الموقع أن هذه المواقف تأتي في وقت يزداد فيه تأثير الكنيسة على المجتمع الأمريكي، خصوصا أن نحو 43% من الكاثوليك في الولايات المتحدة هم مهاجرون أو أبناء مهاجرين، ما يجعل سياسات الهجرة قضية تمس قاعدة واسعة من المتواجدين في الكنيسة.


ويشير الموقع إلى أن القس توم ريس، كاهن يسوعي ومحلل ديني، يرى أن حملة ترامب على الهجرة تؤثر بشكل مباشر على رجال الدين، ولا تقتصر على البعد السياسي أو القانوني، بل تمس جوهر الرسالة الأخلاقية للكنيسة.

 كذلك يلفت أكسيوس إلى تصريحات رئيس الأساقفة تيموثي ب. بروليو، رئيس الأساقفة الكاثوليكي لأبرشية الجيش، الذي أكد أن عصيان الأوامر العسكرية التي تنتهك ضمائر الجنود قد يكون مقبولا أخلاقيا.


ويختم موقع أكسيوس بأن الكنيسة الكاثوليكية في عهد البابا ليو تحولت إلى حصن مقاومة فاعل ضد السياسات التي تتعارض مع المبادئ الإنسانية الأساسية، مؤكدا أن تأثيرها يمتد إلى مختلف المستويات الاجتماعية والسياسية في الولايات المتحدة وخارجها.

طباعة شارك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السياسة الخارجية الكنيسة الكاثوليكية بابا أمريكي الفاتيكان

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السياسة الخارجية الكنيسة الكاثوليكية بابا أمريكي الفاتيكان الکنیسة الکاثولیکیة الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة

ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.

الخزانة الأمريكية: فرض عقوبات جديدة على كيانات ذات صلة بإيران وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد
  • إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
  • تقرير أمريكي يكشف تفاصيل مكالمة عاصفة بين ترامب ونتنياهو بشأن لبنان
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • مرموش يطير إلى الولايات المتحدة للانضمام لمعسكر المنتخب
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة