لأول مرة … استخدام دورون الإطفاء للسيطرة على حريق منطقة الزاريب
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
أكد الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة أن قوات الحماية المدنية تستخدم لأول مرة دورون الاطفاء للسيطرة على الحريق الذى نشب بمنطقة الزاريب بحى منشأة ناصر .
حريق منطقة الزرايبيتواجد الآن الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة يرافقه اللواء محمد يوسف مساعد أول وزير الداخلية مدير أمن القاهرة بموقع الحريق الذي نشب بمنزل بمنطقة الزاريب بحى منشأة ناصر وامتد الي 3 منازل مجاورة للإشراف على جهود أجهزة الحماية المدنية للسيطرة على الحريق .
وكان مركز السيطرة للشبكة الوطنية للطوارىء والسلامة العامة بالمحافظة قد تلقى بلاغًا بنشوب حريق بمنطقة الزرايب (حي منشأة ناصر) بالقرب من نزلة المقطم اتجاه السيدة عائشة ، وعلى الفور انتقلت قوات الحماية المدنية، ومسئولى الحى، والأجهزة التنفيذية، والأمنية بالمحافظة لموقع الحادث وتم فصل المرافق وبدء الإطفاء بتواجد ١٠ سيارات إطفاء ، وعدد من سيارات الاسعاف .
وتقوم قوات الحماية المدنية بالسيطرة على الحريق دون إصابات أو وفيات حتى الآن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة الحماية المدنية الحمایة المدنیة
إقرأ أيضاً:
مواطن وزوجته يفترشان الرصيف في وسط البلد بعمان.. وأسئلة حول دور الحماية الاجتماعية
صراحة نيوز – المحرر المحلي – وسط العاصمة عمان وفي مشهد يثير القلق والتساؤلات يفترش مواطن أردني وزوجته أحد الأرصفة في منطقة وسط البلد، في ظل ظروف معيشية صعبة دفعت بهما إلى المبيت في العراء.
الرجل، الذي فضل عدم الظهور أو التصوير احتراما لخصوصيته، اكتفى بعرض معاناته بعيدا عن عدسات الكاميرا، في وقت يعيد فيه هذا المشهد طرح التساؤلات حول سرعة الاستجابة للحالات الإنسانية ومدى وصول خدمات الرعاية والحماية الاجتماعية إلى الفئات الأكثر هشاشة.
وتبرز هذه الحالة الحاجة إلى تحرك الجهات المعنية للتحقق من الوضع وتقديم الدعم اللازم، خاصة أن وجود عائلات دون مأوى أو حماية مناسبة يشكل قضية إنسانية واجتماعية تتطلب استجابة عاجلة.
ويبقى السؤال المطروح: أين دور الجهات المختصة وعلى رأسها وزارة التنمية الاجتماعية، في متابعة مثل هذه الحالات والتعامل معها بما يحفظ كرامة الإنسان ويوفر الحد الأدنى من الأمان المعيشي؟
هذه الحادثة تسلط الضوء مجدداً على أهمية تعزيز شبكات الحماية الاجتماعية، والتعامل مع الحالات الإنسانية بحساسية ومسؤولية، بعيدا عن الاستعراض الإعلامي وبما يضمن صون خصوصية الأفراد وكرامتهم.