موعد صرف معاشات شهر فبراير 2026.. تفاصيل
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
تستعد الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي لموعد صرف معاشات شهر فبراير 2026، في إطار التزام الدولة بضمان انتظام صرف المستحقات التأمينية وتسهيل حصول أصحاب المعاشات والمستحقين عليها.
وأعلنت الهيئة أن صرف معاشات شهر فبراير سيبدأ اعتبارا من اليوم الأول من الشهر لنحو 11.5 مليون مستفيد على مستوى الجمهورية، عبر جميع منافذ الصرف المعتمدة، بما يضمن انسيابية العملية وتخفيف التكدس أمام أماكن الصرف.
وأوضحت الهيئة أن أصحاب المعاشات يمكنهم صرف مستحقاتهم عبر عدة قنوات، تشمل: ماكينات الصراف الآلي (ATM) التابعة للبنوك. وفروع بنك ناصر الاجتماعي. ومكاتب البريد المصري. وباقي وسائل الصرف الإلكترونية المعتمدة.
وأكدت الهيئة أن هذه الآليات تأتي ضمن خطة تنظيمية متكاملة تهدف إلى تسهيل الخدمة وضمان وصول المعاشات للمستحقين في مواعيدها دون معوقات.
تسهيل حصول المستفيدين على مستحقاتهموشددت الهيئة على أنها تتابع بشكل مستمر الجوانب التنظيمية والفنية لعملية الصرف لضمان انتظامها بكفاءة عالية، مشيرة إلى أن الاستعدادات المعتمدة خلال شهر يناير الماضي ساهمت في تسهيل حصول المستفيدين على مستحقاتهم دون شكاوى تُذكر، وسيتم تطبيق الإجراءات نفسها خلال صرف معاشات فبراير.
ووفق البيانات الرسمية، يستفيد من المعاشات نحو 11.5 مليون مواطن، في إطار منظومة الحماية الاجتماعية التي تهدف إلى تأمين دخل ثابت للفئات المستحقة وتعزيز الاستقرار المعيشي لكبار السن وأسرهم.
وينظم قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات رقم 148 لسنة 2019 قواعد الاشتراك والاستفادة من التأمين، ويسري على العاملين في القطاع العام وقطاع الأعمال العام والقطاع الخاص، شريطة ألا يتجاوز سن المؤمن عليه 60 عامًا للاستفادة من مزايا النظام التأميني.
تعديل الحدين الأدنى والأقصى للأجور
فيما أعلنت الهيئة عن رفع الحدين الأدنى والأقصى لأجر الاشتراك التأميني اعتبارًا من 1 يناير 2026، تنفيذًا لأحكام قانون التأمينات الاجتماعية ولائحته التنفيذية.
وأوضحت الهيئة أن التعديلات الجديدة تشمل:
رفع الحد الأدنى لأجر الاشتراك التأميني من 2300 جنيه إلى 2700 جنيه.
رفع الحد الأقصى لأجر الاشتراك التأميني من 14,500 جنيه إلى 16,700 جنيه.
وتهدف هذه التعديلات إلى ربط الأجور الفعلية للمؤمن عليهم بقيمة مستحقاتهم التأمينية المستقبلية، بما يسهم في تحسين مستوى المعاشات عند بلوغ سن التقاعد.
وبموجب هذه التعديلات، سيرتفع:
الحد الأدنى للمعاش للمحالين إلى التقاعد اعتبارًا من يناير 2026 إلى 1,755 جنيهًا بدلًا من 1,495 جنيهًا.
الحد الأقصى للمعاش ليصل إلى 13,360 جنيهًا مقارنة بـ11,600 جنيه حاليًا.
وتأتي هذه الخطوات في إطار توجه الدولة لتعزيز الحماية الاجتماعية وتحسين مستوى الدخل التأميني لأصحاب المعاشات، بما يواكب المتغيرات الاقتصادية ويخفف الأعباء المعيشية عن المواطنين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي معاشات شهر فبراير أصحاب المعاشات صرف معاشات شهر فبراير بنك ناصر الاجتماعي صرف معاشات شهر فبرایر فبرایر 2026 الهیئة أن
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.