الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في اليوم الخامس من أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
شاركت مساء أمس، الكنيسة الكاثوليكية بمصر، في اليوم الخامس من أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس، وذلك بكنيسة القديس غريغوريوس المنور للأرمن الارثوذكس، برمسيس.
اسبوع الصلاة من أجل الوحدةمثل الكنيسة الكاثوليكية في المشاركة: سيادة المطران كريكور أوغسطينوس كوسا، أسقف الإسكندرية للأرمن الكاثوليك، وسيادة المطران جورج شيحان، رئيس أساقفة إيبارشية القاهرة المارونية لمصر والسودان، والزائر الرسولي على شمال إفريقيا، ونيافة الأنبا توماس عدلي، مطران إيبارشية الجيزة والفيوم وبني سويف للأقباط الكاثوليك، وعضو اللجنة التنفيذية، بمجلس كنائس الشرق الأوسط، والمهندس عصام عياد، عضو لجنة أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس.
شارك أيضًا الدكتور ميشال عبس، الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط، والقس يشوع يعقوب، الأمين العام لمجلس كنائس مصر، بالإضافة إلى ممثلي مختلف العائلات الكنسية.
تضمن اليوم الترانيم الروحية، والصلوات المختلفة، والقراءات الكتابية، وكلمات عدة شددت أن الوحدة هي محبة، وقوة.
ومن المقرر، أن تستقبل الكنيسة الكاثوليكية اليوم، ممثلة في الكنيسة الكلدانية، بقيادة سيادة الخورأسقف بولس ساتي للفادي الأقدس، اليوم السادس من أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس، وذلك بكاتدرائية بازيليك ومزار العذراء سيدة فاتيما، بمصر الجديدة.
يأتي أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين لهذا العام، تحت شعار "جَسَدٌ وَاحِدٌ، وَرُوحٌ وَاحِدٌ، كَمَا دُعِيتُمْ أَيْضًا فِي رَجَاءِ دَعْوَتِكُمُ الْوَاحِدِ." (أف 4: 4)، برعاية مجلس كنائس الشرق الأوسط، ومجلس كنائس مصر.
تُقام لقاءات أسبوع الصلاة على مدار تسعة أيام، في الفترة من الثاني والعشرين، وحتى الحادي والثلاثين من يناير الجاري، بمشاركة العائلات الكنسية الخمس في مصر، وهي: الكنيسة الكاثوليكية، والكنيسة الأرثوذكسية، والكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والكنيسة الإنجيلية، والكنيسة الأسقفية.
الجدير بالذكر أن دائرة تعزيز الوحدة المسيحية بالفاتيكان، بالتعاون مع لجنة الإيمان والنظام بمجلس الكنائس العالمي، هما الجهتان المعنيتان سنويًا باختيار شعار الأسبوع، والقراءات الكتابية الخاصة به.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكنيسة الكنيسة الكاثوليكية بمصر الارثوذكس كنائس مصر الفاتيكان أسبوع الصلاة من أجل وحدة الکنائس الکنیسة الکاثولیکیة بمصر الأمین العام لمجلس کنائس کنائس الشرق
إقرأ أيضاً:
105 أعوام على نياحة أول بطريرك للكنيسة القبطية الكاثوليكية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يُعدّ الأنبا كيرلس الثاني مقار واحدًا من أبرز الشخصيات المؤسسة في تاريخ الكنيسة القبطية الكاثوليكية، إذ لم تقتصر خدمته على القيادة الرعوية فحسب، بل امتدت إلى مجال التأليف اللاهوتي والدفاع العقائدي.
ومن أهم ما كتبه خلال فترة بطريركيته مجموعة من الرسائل البطريركية، كان أولها الرسالة التي وُجِّهت بمناسبة تقليده درع التثبيت البابوي كبطريرك، وقد قُرئت في احتفال مهيب يوم 22 ديسمبر 1899 على يد الأنبا أغناطيوس برزي أمام الجموع الحاضرة.
كما ألّف ثلاثة كتب أو أجزاء تناولت موضوع «تبرئة أوريجانوس الإسكندري»، حيث نُشر منها جزءان بينما ظل الجزء الثالث مخطوطًا.
ثانيًا: مؤلفاته بعد الاستقالة وحتى النياحةبعد استقالته، دخل البطريرك مرحلة جديدة من التأليف الدفاعي، حيث أصدر نشرة مطولة بعنوان:
«أخيرًا نتكلم: رد على نشرة المسالم الهجومية حول الأنبا كيرلس مقار» بتاريخ 20 مايو 1909، وتضمنت ردًا مفصلًا جاء في مقدمة وستة فصول وملحق.
وخلال هذه الفترة، بدأ أيضًا في إعداد عمل لاهوتي ضخم باللغة الفرنسية بعنوان:
«الوضع الإلهي في تأسيس الكنيسة»، وهو مشروع فكري واسع كان مخططًا أن يتكون من ثلاثة أقسام. الأول: عرض للاعتراضات الأرثوذكسية على الرئاسة البابوية في إطار حوار لاهوتي. والثاني: ردود على هذه الاعتراضات. والثالث: عرض الأدلة العقائدية من الكتاب المقدس والمجامع المسكونية وآباء الكنيسة.
وقد نُشر القسم الأول في جنيف عام 1913، ثم تُرجم لاحقًا إلى العربية عام 1925.
وفي منفاه بلبنان، وبعد مرحلة من التوبة الروحية، شرع في تأليف كتاب آخر كبير لدحض عمله السابق، إلا أن مخطوطاته لم يُعثَر عليها بعد وفاته، رغم إرسالها إلى دوائر كنسية رفيعة آنذاك.
كما ألّف كتابًا آخر بعنوان «ألوهية الرجل الإسرائيلي المصلوب»، نُشر عام 1922.
ثالثًا: قراءة في إرثه الفكري والروحيتعكس مؤلفات الأنبا كيرلس الثاني مقار عمق تجربته الفكرية واللاهوتية، وتكشف عن شخصية كنسية جمعت بين القيادة الروحية والجدل اللاهوتي والدفاع العقائدي، في مرحلة حساسة من تاريخ الكنيسة القبطية الكاثوليكية.
دعوة لإحياء الذكرى وإعادة قراءة التراثيُذكر أن الأنبا كيرلس الثاني مقار يبقى شخصية مؤسسة في تاريخ البطريركية الإسكندرية الكاثوليكية، ورمزًا من رموز السعي لإعادة مجدها ودورها في الحياة الكنسية المعاصرة.