تعزيز حضور ليبيا في المحافل الدولية
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
تقدمت وزارة الدولة لشؤون المرأة بحكومة الوحدة الوطنية، بأسمى آيات التهنئة للمصورة الليبية أميرة النعّال، بمناسبة فوزها بجائزة تصوير المشاريع لعام 2025 ضمن مهرجان قطر للصورة عن مشروعها الإنساني المؤثر “أكل الملح عينيها”.
وأشادت الوزارة بالقدرة المتميزة لأميرة النعّال على تحويل تجربة والديها فاقدي البصر إلى مصدر إلهام وقوة، ورفع رسالة صادقة عن الصمود والأمل من خلال عدستها، مؤكدة أن الإبداع الحقيقي ينبع من عمق التجارب الإنسانية الصادقة.
وأوضحت الوزارة أن هذا الإنجاز يعكس الدور الريادي للمرأة الليبية في إبراز القضايا الإنسانية والاجتماعية، والمساهمة في رفع اسم ليبيا على الصعيد الإقليمي والدولي، متمنية لأميرة النعّال دوام التوفيق ومزيدًا من النجاحات في مسيرتها الفنية والإبداعية.
هذا وتسهم مبادرات مثل مشروع “أكل الملح عينيها” في تسليط الضوء على القضايا الإنسانية والاجتماعية بطريقة فنية مبتكرة، كما تعكس التوجه المتزايد لدعم المرأة الليبية وتمكينها من المساهمة في مختلف المجالات الإبداعية والثقافية.
ويعتبر الفوز بمهرجان قطر للصورة أحد الإنجازات المرموقة التي تضع ليبيا على خارطة الإبداع الفني الإنساني في المنطقة، وتبرز قدرة الشباب الليبي على تحويل التجارب الإنسانية إلى رسائل مؤثرة تلهم المجتمعات.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: حكومة الوحدة الوطنية طرابلس ليبيا وقطر وزارة الدولة لشؤون المرأة وزارة المرأة
إقرأ أيضاً:
ماله حرام مثل السارق وتاجر المخدرات.. أزهري يحذر من حرمان المرأة من الميراث
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن مشكلة توزيع الميراث موجودة في العديد من المجتمعات، موضحًا أنه تلقى خلال الفترة الماضية اتصالات من 4 فتيات يطلبن منه المساعدة، حتى يتمكنّ من الحصول على حياة مستقرة مثل باقي الفتيات، ويتمكنّ من الارتباط بشريك الحياة.
وأضاف حمودة، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفتيات الأربع أكدن أن شقيقهن حصل على جميع الأراضي الخاصة بهن، ويمنعهن من الزواج خوفًا من خروج الأراضي (الطين) من العائلة.
عشق حرام للطينولفت إلى أن هناك ما وصفه بـ"العشق الحرام للطين"، موضحًا أن بعض السيدات يعانين من عدم الحصول على حقوقهن الشرعية في الميراث، بسبب بعض العادات التي تمنع توريث المرأة، بحجة أن الأرض قد تخرج من نطاق العائلة.
وأشار إلى أنه يطالب الجميع بتطبيق شرع الله، مؤكدًا أن الله أعطى الرجل ما يكفيه، وأعطى المرأة ما يحفظ حقوقها ويصونها، وأن الإسلام وضع نظامًا عادلًا لتوزيع الميراث بين جميع الورثة.
وأوضح أن بعض الديانات الأخرى لها أحكام مختلفة في الميراث، مشيرًا إلى أن الإسلام جاء بتشريع واضح يضمن حصول كل شخص على حقه.
وأكد أن الله سبحانه وتعالى لم يحرم الإنسان من شيء، وأن الميراث يُوزع بالعدل، مشددًا على أن الحصول على ميراث الآخرين بغير حق يعد من أكل المال الحرام، ويشبه في الإثم صورًا أخرى من الكسب غير المشروع مثل الرشوة والسرقة والاتجار بالمخدرات.