إطلاق نار ونسف مبانٍ.. الاحتلال الإسرائيلي يواصل خرق «هدنة غزة» لليوم الـ 111
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
تُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ 111 على التوالي، خرق اتفاقية وقف إطلاق النار في قطاع غزة، تزامنًا مع ارتكاب 3 انتهاكات جديدة للهدنة، تخللها إطلاق نار ونسف مباني سكنية.
وبحسب وكالة سند للأنباء، أطلقت طائرة مروحية إسرائيلية «أباتشي» النار شرقي مدينة غزة، دون الإبلاغ عن إصابات.
ونسفت قوات الاحتلال، مباني سكنية في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
وأمس الأربعاء، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، وصول 5 شهداء، بينهم شهيد انتشال، و6 إصابات إلى مستشفيات القطاع خلال 24 ساعة، نتيجة استمرار اعتداءات وانتهاكات الاحتلال.
اقرأ أيضاقافلة «زاد العزة» الـ 127 تدخل إلى الفلسطينيين فى قطاع غزة
أوتشا: الوضع في غزة لا يزال مزرياً والملايين بحاجة إلى المساعدات الإنسانية
ارتفاع حصيلة شهداء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة لـ 71.662
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قطاع غزة قوات الاحتلال الإسرائيلي غزة وزارة الصحة الفلسطينية مدينة غزة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران