ما هو إعصار القنبلة المتوقع أن يضرب أمريكا نهاية الأسبوع؟
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
(CNN)-- من المتوقع أن يضرب "إعصار القنبلة" الساحل الشرقي لأمريكا، هذا الأسبوع وسط موجة برد قارس، لكن تحديد مساره وشدته والمناطق التي ستشهد تساقطًا للثلوج سيستغرق يومًا أو نحو ذلك حتى تتضح الصورة.
وتتفق نماذج التنبؤات الجوية على أن عاصفة ستتشكل قبالة سواحل ولايتي كارولينا الشمالية والجنوبية في وقت مبكر، السبت، ثم تشتد بسرعة كافية لتصنيفها كإعصار قنبلة، لكن النماذج تختلف بشأن المسار الدقيق لهذه العاصفة خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهو ما سيحدد المناطق التي ستشهد تساقطًا للثلوج ورياحًا قوية، فحتى تغيير بسيط بمقدار 100 أو 200 ميل في المسار النهائي للعاصفة قد يُحدث فرقًا كبيرًا، بين تساقط ثلوج كثيفة على المدن الرئيسية في الساحل الشرقي أو مجرد عطلة نهاية أسبوع باردة وعاصفة.
ما الذي يجعل عاصفة تتحول إلى إعصار القنبلة؟
الإعصار القنبلة هو مصطلح يُطلق على العاصفة التي تشتد قوتها بسرعة وتستوفي معيارًا مهمًا واحدًا. بشكل عام: يجب أن ينخفض الضغط بمقدار 24 مليبار (وحدة قياس الضغط) خلال 24 ساعة، مع ذلك، يعتمد هذا المعيار أيضًا على خط عرض العاصفة، لذلك، يمكن أن يتغير مستوى الضغط الجوي المطلوب اعتمادًا على مكان تشكل العاصفة.
لماذا تُسمى بهذا الاسم؟
يعود أصل هذا المصطلح إلى ورقة بحثية في علم الأرصاد الجوية نُشرت في عدد عام 1980 من مجلة ."Monthly Weather Review"
وقد استند مؤلفاها، عالما الأرصاد الجوية من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، فريد ساندرز، وجون جياكوم، إلى أعمال الباحث السويدي في علم الأرصاد الجوية تور بيرجيرون، الذي عرّف في البداية العواصف "سريعة التطور" بأنها تلك التي تستوفي معيار انخفاض الضغط بمقدار 24 مليبارًا في 24 ساعة.
لكن بيرجيرون كان في إسكندنافيا، حيث تشتد العواصف بسرعة أكبر بكثير بسبب خط العرض، وقام ساندرز وجياكوم بتعديل المعايير الأساسية لتختلف باختلاف خط العرض. وأضافا مصطلح "قنبلة" نظرًا للقوة التدميرية التي تستمدها هذه العواصف من الانخفاض السريع في الضغط (رغم أن جياكوم لا يستخدم هذا المصطلح الآن، كما يُقال، بسبب ارتباطه بالأسلحة).
أمريكاأحوال الطقسعواصفنشر الخميس، 29 يناير / كانون الثاني 2026تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2026 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: أحوال الطقس عواصف
إقرأ أيضاً:
طلبات إعانة البطالة الأمريكية تهبط لأدنى مستوى منذ 1969
انخفض عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من خمسة عقود خلال الأسبوع الماضي، في إشارة إلى استمرار متانة سوق العمل، وهو ما يمنح مجلس الاحتياطي الفدرالي مساحة أكبر للإبقاء على تركيزه على مكافحة التضخم.
وأعلنت وزارة العمل الأمريكية، اليوم الخميس، تراجع الطلبات الأولية للحصول على إعانات البطالة بمقدار 22 ألف طلب، وهو أكبر انخفاض أسبوعي في ثلاثة أشهر، إلى 187 ألف طلب بعد التعديل في ضوء العوامل الموسمية خلال الأسبوع المنتهي في 18 يوليو/تموز، مقارنة مع توقعات المحللين البالغة 212 ألف طلب.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3قوة باقية وهيمنة تتآكل.. ماذا تغير في مكانة أمريكا الاقتصادية؟list 2 of 3التوظيف الأميركي يتباطأ في يونيو والبطالة عند 4.2%list 3 of 3الاقتصاد الأمريكي ينمو 2.1% والتضخم بأعلى مستوى في 3 سنواتend of listويعد هذا أدنى مستوى للطلبات الأولية منذ سبتمبر/أيلول 1969، كما يغطي التقرير أسبوع المسح الذي يعتمد عليه تقرير الوظائف الشهري لشهر يوليو/تموز، المقرر صدوره خلال نحو أسبوعين، مما يجعله مؤشرا مبكرا على أوضاع سوق العمل.
كما انخفض عدد المستفيدين المستمرين من إعانات البطالة، وهو مؤشر يعكس قوة الطلب على العمالة، إلى 1.796 مليون شخص في الأسبوع المنتهي في 11 يوليو/تموز، وهو أدنى مستوى في ستة أسابيع.
وتراجع المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع، الذي يخفف أثر التقلبات الأسبوعية، إلى 207.5 آلاف طلب مقارنة مع 214.75 ألفا في الأسبوع السابق، بما يعزز المؤشرات على استمرار استقرار سوق العمل.
وكان معدل البطالة قد انخفض على غير المتوقع إلى 4.2% في يونيو/حزيران، وهو أدنى مستوى له خلال عام، إلا أن ذلك جاء نتيجة تراجع حجم القوة العاملة أكثر من كونه انعكاسا لتسارع وتيرة التوظيف.
الفدرالي والتضخموتأتي هذه البيانات قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي الأسبوع المقبل، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في حين لا تزال أسواق العقود الآجلة ترجح تنفيذ زيادة واحدة على الأقل بمقدار ربع نقطة مئوية قبل نهاية العام.
إعلانوتزايدت رهانات الأسواق على استمرار تشدد السياسة النقدية في ظل بقاء التضخم أعلى من المستوى المستهدف البالغ 2%، خاصة مع المخاوف من أن تؤدي التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة إلى تجدد الضغوط التضخمية.
ويصف اقتصاديون سوق العمل الأمريكية بأنها تشهد توازنا غير معتاد بين محدودية المعروض من العمالة، وتباطؤ وتيرة خلق الوظائف، وانخفاض معدلات تسريح العاملين، وهو ما أبقى معدل البطالة عند مستويات تاريخية منخفضة.
ويرى مراقبون أن استمرار قوة سوق العمل يقلل مخاوف الاحتياطي الفدرالي بشأن تباطؤ النشاط الاقتصادي، ويمنحه مرونة أكبر للإبقاء على سياسة نقدية متشددة إلى حين التأكد من عودة التضخم إلى مستواه المستهدف.