الجزيرة:
2026-07-24@01:09:06 GMT

اقتصادات أفريقيا تستعد لخفض الفائدة

تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT

اقتصادات أفريقيا تستعد لخفض الفائدة

تتجه الأنظار -اليوم الخميس- إلى قرار البنك المركزي في جنوب أفريقيا بشأن الفائدة، وسط انقسام حاد بين الاقتصاديين حول الخطوة التالية، فبينما يُتوقع أن تخفض المؤسسة المصرفية الرئيسية في البلد توقعاتها للتضخم لعام 2026 إلى 3.3% من 3.5% أي قرب هدفها الجديد البالغ 3% ينقسم المحللون حول نتائج هذه السياسة، حسب بلومبيرغ.

ويتوقع 13 محللا استطلعت بلومبيرغ آراءهم الإبقاء على الفائدة عند 6.75%، بينما يتوقع 11 آخرون خفضها بمقدار 25 نقطة أساس.

ويتركز الخلاف حول ما إذا كان صناع السياسات سينتظرون إشارات أوضح من الراند (العملة المحلية) وأسعار النفط، أم سيتحركون الآن، مدفوعين بالارتفاع الأخير للعملة.

وسيؤثر قرار أكبر اقتصاد في أفريقيا على جيرانها إسواتيني وناميبيا وليسوتو، التي ترتبط عملاتها بالراند، ومن المقرر أن تُعلن قراراتها الخاصة بأسعار الفائدة في الأيام المقبلة.

وتستعد اقتصادات أفريقية رئيسية، من بينها مصر ونيجيريا وكينيا، لخفض الفائدة في أول اجتماعاتها السياسية لهذا العام، مع استمرار تباطؤ ضغوط الأسعار.

ونقلت بلومبيرغ عن كبيرة الاقتصاديين في شركة "إيرنست آند يونغ" في أفريقيا، أنجليكا غوليغر، قولها: "مع توقع تباطؤ النمو العالمي إلى حوالي 3.1% هذا العام، واختلاف المواقف النقدية بين الأسواق المتقدمة، سيحتاج صناع السياسات الأفارقة إلى الموازنة بين فرصة التيسير النقدي ومواطن الضعف الخارجية المستمرة".

وحسب بلومبيرغ قال استراتيجي الأسواق الناشئة في "سوسيتيه جنرال"، جيرجيلي أورموسي: "نرى مجالا لخفض سعر الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس في مصر، و25 نقطة أساس في كينيا، و200 نقطة أساس في نيجيريا".

البنك المركزي في غانا (شترستوك)

وأضاف أورموسي: "تسمح التطورات التضخمية المحلية وتوقعات التضخم بخفض الفائدة، لكن توقيت وحجم هذه التخفيضات مسألة غير واضحة، ويرجع ذلك أساسا إلى التحولات المحتملة في معنويات المستثمرين العالميين"

إعلان

وتابع "نتوقع خلال عام 2026 خفضا في الفائدة يصل إلى عدة مئات من نقاط الأساس في مصر وغانا ونيجيريا، بينما نتوقع أن يصل سعر الفائدة النهائي في كينيا إلى 8.5%، مع وجود مخاطر انخفاضه".

موريشيوس وأوغندا

أما الدول الأخرى التي ستتخذ قراراتها خلال الشهر، بما فيها موريشيوس وأوغندا، فمن المرجح أن تبقى حذرة وتُبقي أسعار الفائدة دون تغيير لمزيد من تقييم مسار التضخم.

غانا وموزمبيق

يشار إلى أن البنك المركزي في غانا خفض الفائدة خلال اجتماع السياسة النقدية -أمس الأربعاء- 250 نقطة أساس إلى 15.50%، في حين خفض بنك موزمبيق سعر الفائدة من 9.50% إلى 9.25%.

وانخفض التضخم في غانا -الدولة الواقعة في غرب أفريقيا- إلى 5.4% في ديسمبر/كانون الأول، متراجعا إلى ما دون الحد الأدنى المستهدف للبنك المركزي، وهو 6%، لأول مرة منذ عام 2019.

وفي موزمبيق، يتراجع التضخم، في حين تبلغ الفائدة الحقيقية 6.3%.

وثبت بنك الاحتياطي الفدرالي الأمريكي- أمس الأربعاء- الفائدة عند نطاق 3.5% و3.75% في اجتماع -هو الأول هذا العام- للجنة السوق المفتوحة المسؤولة عن السياسة النقدية في البنك المركزي الأمريكي.

وقال رئيس الاحتياطي الفدرالي جيروم باول في مؤتمر لاحق على إعلان القرار، إن عجز الميزانية الاتحادية الأمريكية "على مسار غير مستدام"، داعيا إلى "معالجة هذا الأمر سريعا".

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات البنک المرکزی نقطة أساس أساس فی

إقرأ أيضاً:

روسيا ترفع توقعات معدل تضخم الأسعار إلى 6.2%

صراحة نيوز – أعلن البنك المركزي الروسي، اليوم الخميس، عن رفع توقعاته الرسمية لمعدل التضخم في البلاد لتصل إلى 6.2 بالمئة، بعد أن كانت التوقعات تشير إلى 5.4 بالمئة بداية العام الحالي.

وقال المركزي الروسي في بيان صحفي: “أظهرت نتائج المسح الجديد ارتفاع معدل التضخم السنوي في أسعار المنتجات والخدمات ليصل إلى 6.2 بالمئة، نتيجة للضغوط الناتجة عن تكاليف الشحن واللوجستيات وارتفاع أسعار الوقود وتقلبات أسواق الطاقة العالمية”.

مقالات مشابهة

  • البنك الدولي: المغرب يسجل أفضل أداء اقتصادي في عشر سنوات
  • المركزي التركي يثبت الفائدة عند 37% ويراقب مخاطر التضخم وأسعار الطاقة
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • البنك المركزي : ارتفاع المركز المالي للبنوك بـ25.4 تريليون
  • المركزي الأوروبي يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير
  • الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟
  • مراكش تستعد لافتتاح محطة طرقية بمواصفات دولية
  • روسيا ترفع توقعات معدل تضخم الأسعار إلى 6.2%
  • مورجان ستانلي: التوترات الجيوسياسية وارتفاع الطاقة يهددان مسار التضخم في تركيا
  • المركزي التركي: ضغوط التضخم ومخاوف الركود تلقي بظلالها على توقعات النمو